تصوير البرايم الـ11 من “ماستر شاف” بموسكو

حط برنامج “ماستر شاف المغرب” في نسخته الرابعة الرحال بالعاصمة الروسية موسكو لتصوير مجريات البرايم الحادي عشر للبرنامج (نصف النهائي).

وقال عبد العزيز باخباز، عضو الطاقم المشرف على البرنامج، إن اختيار مدينة موسكو لتصوير نصف نهائي البرنامج جاء بهدف إبراز غنى وتنوع المطبخ المغربي وإفساح المجال للمشاركين للاحتكاك بالمطبخ الروسي والتعرف عليه عن قرب، إضافة إلى مواكبة مشاركة المنتخب الوطني المغربي في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستحتضنها روسيا في الصيف المقبل.

وخضع المتبارون الأربعة المرشحون لنصف النهائي لاختبارين هما التعرف على نكهات المطبخ الروسي وتقديم أطباق تمزج بين المطبخين الروسي والمغربي، جرى أولهما بالقرب من ملعب لوجنيكي وسط موسكو تحت درجة حرارة منخفضة بلغت 18 درجة تحت الصفر، فيما جرى الاختبار الثاني بمركز التسوق دينيلوفسكي، الشهير بموسكو.

ولاقت هذه الاختبارات، التي تابعها عدد من أعضاء السفارة المغربية بموسكو، وممثل شركة الخطوط الملكية المغربية بروسيا وممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة وثلة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بموسكو والعديد من المواطنين الروس، ومرت في جو تنافسي وحميمي، استحسان الحاضرين الذي أشادوا بأصالة المطبخ المغربي وتميز الطباخين الهواة المغاربة.

واعتبر الشيف موحا الفضل، عضو لجنة تحكيم البرنامج، أن “الاختبارات التي خضع لها المتبارون بموسكو كانت صعبة للغاية، لاسيما الاختبار الأول الذي جرى في ظروف مناخية صعبة ودرجات حرارة منخفضة للغاية”.

وأضاف أن المكونات التي يتميز بها المطبخ الروسي مختلفة تماما عن المكونات المغربية، ورغم ذلك “طلب من الطباخين الهواة إعطاء لمسة مغربية لأطباقهم وإبداع نكهات وتقنيات جديدة”، مشيدا بالمستوى العالي والمتميز لجميع المشاركين في دورة هذه السنة من البرنامج.

من جهتها، اعتبرت الشاف خديجة بن سديرة، سفيرة الطبخ المغربي وعضو لجنة تحكيم البرنامج، في تصريح مماثل، أن “الهدف من توجه قافلة برنامج ماستر شاف إلى الديار الروسية هو مواكبة ودعم المنتخب الوطني لكرة القدم الذي سيشارك في بطولة كأس العالم بروسيا في الصيف المقبل، وإبراز أصالة وغنى المطبخ المغربي، وفسح المجال للطباخين الهواة للتعرف على المطبخ المغربي والمزج بين المنتوجات والمكونات الروسية والمغربية”.

بدورها، أكدت الشاف مريم الطاهري، أن “تجربة ماستر شاف بالديار الروسية كانت فريدة من نوعها، ومتميزة بجميع المقاييس، بالنظر إلى طبيعة ونوعية الاختيارات التي خضع لها المتبارون والأجواء الحميمية التي مرت بها”، مشيرة إلى أن المشاركين في نسخة هذه السنة من البرنامج أبانوا عن تميزهم وعلو كعبهم طيلة أطوار البرنامج.

وقالت إن اختبار روسيا ركز بالأساس على “ضرورة التعريف بالمنتوجات المحلية الروسية والطبخ الروسي بشكل عام، وفي الوقت نفسه توظيف اللمسة والنكهات المغربية في الأطباق”.

وشارك في الموسم الرابع للبرنامج 15 مرشحا ومرشحة من خيرة الطهاة الهواة للتنافس على نيل لقب أفضل طباخ هاوي بالمغرب.

وفي ختام المنافسة، سيتسلم الفائز جائزة “أفضل طباخ هاو”، ومبلغ مالي قدره 40 مليون سنتيم، إضافة إلى تكوين في الطبخ بأحد أفخم الفنادق بالمغرب.

error: