دائرة المرأة الفيدرالية تتدارس ظروف نساء التعليم وثقل مسؤولياتهن الأسرية والوظيفية في ظل الجائحة

  • أحمد بيضي

   وقفت دائرة المرأة الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، على “حادث الهجوم الشنيع الذي تعرضت له المدرسات بمقر سكنهن الوظيفي بتيلوكيت إقليم أزيلال، فجر يوم الاثنين 14 شتنبر 2020، وسجلت “تضامنها اللامشروط مع ضحايا هذا الاعتداء الهمجي”، مع مطالبة المسؤولين “التدخل الحازم ضمانا لكرامة المرأة المدرسة بانية مستقبل الوطن بشراكة مع أخيها المدرس”، على حد بيان صادر على هامش الاجتماع الذي عقدته دائرة المرأة الفيدرالية، عن بعد، يوم الأربعاء المنصرم.

   ومن خلال مناقشتها “وضعية ومعاناة نساء التعليم المضاعفة بفعل أدوارهن المتعددة وثقل المسؤوليات الأسرية والوظيفية في ظل هذه الظروف الصحية”، شددت دائرة المرأة الفيدرالية على مطالبة المسؤولين على القطاع ب “اعتماد المقاربة التشاركية مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لاتخاذ قرارات متوازنة تراعي خصوصيات الظرفية الراهنة والحالة الوبائية التي تعاني منها بلادنا وخصوصية نساء التعليم”، مع “الأخذ بعين الاعتبار وضعية الأستاذات والأساتذة ذوي الهشاشة الصحية من ذوي الأمراض المزمنة والحوامل والمرضعات”، بحسب البيان.

   وعلى مستوى آخر، طالبة ذات الدائرة النسائية ب “إحداث تحفيزات مشجعة لعموم الشغيلة التعليمية وكافة العاملات والعاملين بالقطاع على غرار القطاعات الأخرى وخاصة التعويض عن المهام الإضافية والتعويض عن العمل بالمناطق النائية”، فيما طالبت ب “إخراج عدة بيداغوجية واضحة بالأسلاك الثلاث لاعتمادها في مرحلة التقويم والدعم وربط المؤسسات بشبكة الأنترنيت”، و”توفير الأمن والحماية لنساء ورجال التعليم بالوسط المدرسي ومحيطه وصون كرامتهم”، على حد نص البيان.

   كما لم يفت دائرة المرأة الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مطالبة المسؤولين على القطاع بالعمل على “توفير شبكة الماء والكهرباء والمرافق الصحية بالمجموعات المدرسية وتعويض هذه الأخيرة بالمدارس الجماعاتية”، و”تبسيط مسطرة الغياب للأستاذات والأساتذة المصابين بفيروس كوفيد 19″، يضيف البيان الذي جاء على هامش اجتماع دائرة المرأة، والذي تدارست خلاله مستجدات الدخول المدرسي 2020 – 2021 في ظل ظروف حالة الطوارئ الصحية مع ارتفاع عدد المصابين والوفيات.

    وقد عرف اجتماع دائرة المرأة الفيدرالية بالتالي مناقشة “تداعيات ظروف حالة الطوارئ الصحية على الحالة الاجتماعية والنفسية لعموم الشغيلة التعليمية والتلاميذ والأسر المغربية”، علاوة على “الارتباك الذي يعاني منه نساء ورجال التعليم في غياب رؤية واضحة للأنماط البيداغوجية الموجهة لعملية التقويم وتثبيت التعلمات بالأسلاك الثلاث، وكذا عدم كفاية الإجراءات الوقائية والاحترازية بالمؤسسات التعليمية التي من شأنها حماية صحة وسلامة نساء ورجال التعليم والتلميذات والتلاميذ وكل مرتفقي المؤسسات التعليمية”، وفق مستهل البيان.

error: