خطير: وزارة الصحة تفقد البوصلة والحصيلة اليومية للإصابات بكوفيد ناقصة لهذه الأسباب

وحيد مبارك
أكدت مصادر صحية لـ “أنوار بريس”، وجود خصاص كبير في مستلزمات طبية لها صلة بالاختبارات التي يتم القيام بها للكشف عن الإصابة بفيروس كوفيد 19، على مستوى معهد باستور بالدارالبيضاء، مشددة على أن هذه المواد تعتبر جد ضرورية لامتصاص العينة من أجل إجراء الاختبار عليها، نموذجا، إلى جانب وسائل أخرى تعيش نقصا ملحوظا، ورغم النداءات المتكررة إلا أن وزارة الصحة لم توفرها لحدّ الساعة بالكيفية المطلوبة.
وأوضحت مصادر الجريدة أن أعداد اختبارات الكشف عن فيروس كوفيد 19 تراجع بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يعني أن النتائج التي يتم الإعلان عنها بشكل يومي، لا تعكس حقيقة الوضع الوبائي بجهة الدارالبيضاء سطات، لأنها تعتمد على عدد معدود على رؤوس الأصابع من الاختبارات التي تم القيام بها، في الوقت الذي تتراكم مجموعة كبيرة وجدّ مهمة من العيّنات التي توجد في وضعية انتظار، بسبب هذا الخصاص، وهو ما يعني انتظارا أطول للمرضى الذين يمكن أن يكونوا مصابين بالداء وبالتالي تسببهم في إصابة غيرهم ونشر العدوى؟
وضعية تطرح أكثر من علامة استفهام، بالنظر إلى أن الجائحة الوبائية تتمدد وطنيا، وتتسع رقعتها بشكل أكبر في جهة الدارالبيضاء سطات، وهو ما تكشفه الأرقام اليومية، التي لا تشمل كل العيّنات التي تنتظر دورها لإجراء الاختبارات عليها منذ أيام، وهو ما يعني أن الحصيلة قد تكون أكبر، مما يتطلب التدخل لتصحيح هذا الاختلال، خاصة وأن الإشكال قد يشمل مؤسسات أخرى عمومية، مقابل استمرار اشتغال مختبرات القطاع الخاص في هذا الإطار، علما بأنه ليس جميع المواطنين تتوفر لهم الإمكانيات المادية لإجراء الاختبارات في هذه المختبرات وتبقى ضالتهم الوحيدة هي المستشفيات العمومية، التي تحيل العينات على معهد باستور ومختبر ابن رشد نموذجا، وهو ما يفرض ضمان استمرارية دوران عجلة عمل هذه المصالح، بشريا ولوجستيكيا.

error: