ندوة لفيدراليي التعليم بخريبكة في يوم المدرس: من أزمة كورونا إلى أزمة مكتسبات قطاع التعليم

  • إدريس سالك

تخليدا ل “اليوم العالمي للمدرس”، نظم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ف د ش، بإقليم خريبكة، في الخامس من أكتوبر الجاري، ندوة إقليمية رقمية، عن بعد، في موضوع: “الدخول المدرسي الحالي في زمن كورونا المستجد”، والتي أفلح في تسييرها باحترافية مميزة ذ. سعيد المسكيني، النائب الأول للكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ف د ش، بخريبكة، حيث قام بالتمهيد للقاء بشرح مفصل لخلفيات هذه الندوة وأهدافها، ليطرح على المشاركين مجموعة من الأسئلة، منها:

1- ذ. حسن الشكدالي

التقويم التربوي ودوره في إنجاح العملية التعليمية وقياس التحصيل الدراسي.. هل يمكن استاذ حسن، ممارسة هذه الوظيفة الجوهرية في هكذا ظروف ( كورونا)، وفي ظل تعليم يتراوح بين تعليم عن بعد وتعليم حضوري..؟ 

أنتم أطر المراقبة والتفتيش تنتظمون داخل إطار جمعوي مهم، كيف تتواصلون مع المصالح المركزية الوصية على القطاع؟ وهل هناك تجاوب من طرف الوزارة مع مطالب هيأة التفتيش والمراقبة…؟

2- ذ. مصطفى الصائن

تشكل جمعيات امهات واولياء التلاميذ مؤسسة وسيطة بين الاسرة والمدرسة وهما دون مؤسستين محوريتين في العملية التربوية، كيف تقيمون طبيعة هذه العلاقة.. هل هي علاقة تكامل وتعاون ام علاقة تضاد وصراع..؟

جائحة كورونا، رغم آثارها وقسوتها، لم يبادر اطاركم على المستوي المحلي حيث ظل في موقع المتفرج بالرغم من أن مكتبكم الوطني وانتم استاذ الصائن عضو فيه، كان له حضور اعلامي وترافعي مهم دفاعا على التلميذ وعلى الاسرة المغربية.. كيف تفسرون هذا التناقض بين الحضور الوطني القوي والغياب المحلي الواضح..؟

3- ذة. راضية بركات

بحكم احتكاكم المباشر مع التلميذ.. ماذا تغير في تلميذ ما بعد كورونا، خاصة على المستوى النفسي بحكم الاثار المحتملة لجائحة كوفيد19..؟

يقال دائما من رحم المعاناة يولد الابداع، هل بإمكان جائحة كورونا أن تشكل منطلقا لبناء تصور وافق تربوي جديد يجيب على تحديات الجوائج وانتظارات المغاربة..؟

4- ذ. ادريس سالك

1/أمام استاذ سالك خبرتم تفاصيل الشأن التربوي ببلادنا وكل محطاتها أو لنقل محاولاته الإصلاحية.. هل يمكننا اليوم مناقشة الوضع التربوي دون ربط ذلك بالسياق السياسي خاصة أن العشرية الأخيرة والتي شارفت على الاكتمال يتحمل فيها معسكر محافظ مسؤولية تدبير الشأن العام مع ما سجلناه من تراجع واجهاز على مكتسبات المنظومة التربوية نسرد على سبيل المثال لا الحصر..

ولقد تدخل المشاركون في عروض قيمة وإجابة على أسئلة المسير. وجاءت كالتالي:.

1- ذ. حسن الشكدالي (باحث في الشأن التربوي):

وفي تدخل الأستاذ حسن الشكدالي الباحث في الشأن التربوي، بحيث أكد بأن الدخول المدرسي الاستثنائي لهذه السنة  يتم تطويقه وتسييجه بجملة من المذكرات والنصوص القانونية التي تهدف إلى ضمان التعامل السليم مع مختلف محطاته، وهنا نسجل:

– تأخر صدور القرار الوزيري المنظم للسنة الدراسية حتى شهر غشت (كان يصدر عادة بداية شهر ماي) لكنه لم يتناول خصوصيات هذا الموسم..

– نظمت الوزارة الدخول المدرسي بمذكرة وزارية مستقلة (المذكرة39/20) عن مقرر تنظيم السنة الدراسية،

– أصدرت الوزارة المذكرة 20/46 في شأن مسطرة تدبير حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 بالوسط المدرسي..

– المذكرات الوزارية تتميز بالجودة من حيث الصياغة والشمولية.

إلا أن المشكل يكمن في مدى توافق هذه المذكرات مع واقع البنيات المادية للعديد من المؤسسات التعليمية وخاصة منها المتواجدة بالمناطق النائية حيث قد تفتقر للربط بالماء مما يجعل الالتزام بالبرتوكول الصحي أمرا مستحيلا ناهيك عن استمرار تواجد بعض القاعات الضيقة والتي لا تتيح التباعد الجسدي المتري بين المتعلمين العشرين (خصوصا لدى بعض المؤسسات الخصوصية)، زد على ذلك عدم الأخذ بعين الاعتبار التكلفة المادية لأدوات التعقيم التي استطاع السادة المديرون (والذين تحملوا الجزء الأكبر من تدبير هذه المحطة) توفيرها لكن الأمر لن يستمر طويلا أمام تبرم الشركاء بسبب قلة ذات اليد.

من جهة أخرى وأمام تعدد أنماط التعليم حيث اقتحمت قاموسنا التربوي الوطني مفاهيم (جديدة) تفتقر للتحديد العلمي الدقيق من قبيل التعليم عن بعد، التعليم بالتناوب … قامت الوزارة بترك حرية الاختيار للآباء في اختيار ما يناسبهم إلا أن هذه الحرية تفقد كثيرا من معناها مادام التقويم التربوي سيوحد الجميع وهو دفع بالغالبية الساحقة لاختيار النمط الحضوري، إذ لن يقبل أحد أن يتلقى تعليما عن بعد بكل المشاكل التي يعرفها ثم يطلب منه اجتياز المراقبة المستمرة حضوريا مع زملائه ممن كانوا (ينعمون) بالتعليم الحضوري.

2- ذ. مصطفى الصائن (عضو المكتب الوطني والكاتب الإقليمي للفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أباء وأولياء التلاميذ):

  • اسمحوا لي في مستهل هذه المداخلة ان اهنئ نساء ورجال التعليم بيومهم العالمي، وان أجدد اعتراف وامتنان اسر التلاميذ جمعيات وامهات واولياء التلاميذ وتنظيماتها المحلية والاقليمية والجهوية والوطنية على التضحيات الجسام التي يقومون بها في سبيل تربية وتكوين ابناءنا وبناتنا، وعلى حسهم النضالي من اجل حماية المدرسة العمومية  من حماية حق الملايين من اطفال وشباب المغرب في تعليم جيد وميسر الولوج وفي بناء المجتمع الديمقراطي الحداثي الضامن للتماسك الاجتماعي و التقدم الاقتصادي مجتمع العدالة والكرامة والحرية ، كما اشكر النقاية الوطنية للتعليم (ف د ش) على تنظيم هذه الندوة عن بعد الخاصة بالدخول المدرسي في ظل جائحة كوفيد19

بالنسبة لسؤالكم الاول حول ادوار جمعيات وأمهات وأولياء التلاميذ، أسجل بداية أن الحيز الزمني لا يسمح  بتفصيل هذه الأدوار افقيا وعموديا .لأنها متشعبة تشعب الحياة المدرسية ومشاكل المدرسة المغربية والمنظومة التربوية والتكوينية، كذلك متشعبة بسبب تنوع انتظارات أسر التلاميذ من جهة وانتظارات السلطات الحكومية المسؤولة عن قطاع التربية والتعليم والشراكة المؤسساتية التي خصتها بها من خلال عضويتها في المجالس التقنية للمؤسسة التعليمية  و جمعياتها، وكذلك من خلال عضويتها في المجالس الادارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمجلس الاعلى  و الجامعة الملكية للرياضة المدرسية  كل هذا يبرز جسامة المهام و تنوع الادوار التي تختص بها هذه الجمعيات.

ولمقاربة هذه الادوار يمكنك تقسيمها عموديا الى المستويات التالية، الاقليمي، الجهوي والوطني:  

فاذا كانت الادوار المحلية والتي اسميها أدوار القرب، وهي التي ترتبط بمؤسسة تعليمية معينة تقوم على المساهمة المعنوية والمادية في دعم مشروع المؤسسة ومختلف برامجها  التربوية والمساهمة في تقييم النتائج الدورية للتلاميذ، وبلورة مقترحات عملية لتحسين مؤشرات التمدرس والارتقاء بمردودية المؤسسة، فضلا عن الدفاع عن حقوق التلاميذ في الإعلام والمساعدة على التوجيه وإعادة الإدماج وحركيتهم والمساهمة في تخفيف أعباء التمدرس على الفئات الهشة وتشجيع التميز، فإن الأدوار لوطنية تتجلى أساسا في المساهمة في تقويم السياسات العمومية والترافع حول القضايا الكبرى لمنظومة التربية والتكوين.

و بخصوص السؤال الثاني، المتعلق في طغيان نشاط جمعيات الاباء الوطني إعلامية و نضالية وخفوق نشاطها على مستوي الاقليمي، فإني أؤكد لكم من وقعي كرئيس للفيدرالية الاقليمية وكاتب عام للفيدرالية الوطنية المغربية أن الأمر ليس كذلك.

صحيح أن ظروف الجائحة وتوقف الدراسة في 16 مارس 2020، فرضت علينا التوجه إلى المركز حيث لاحظنا أن الوزارة والسلطات الوصية على القطاع بدأت، تحت ضعف ومفاجأة الجائحة، في اتخاذ قرارات متسارعة، حيث تبنت التعليم عن بعد وألغت العطلة البينية، من أجل ضمان استمرارية بيداغوجية، وكنا ملزمين بتتبع هذه القرارات المركزية الجديدة ومدى نجاعتها واحترامها للمبادئ الثلاثة  للرؤية الاستراتيجية 2015-20230 (الجودة والانصاف وتكافؤ الفرص)، حيث قدمنا في هذا الاطار مذكرة إلى وزير التربية الوطنية سجلنا فيها عدة ملاحظات ومقترحات …

3- ذة. راضية بركات (عضو المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ف د ش):

أكدت بأنه منذ الاثنين 7 شتنبر كان ملايين الطلاب في جميع أنحاء المغرب في وضعية “العودة إلى المدرسة” بشكل استثنائي، اختار أكثر من 80 بالمائة من الآباء دروسا وجها لوجه، على الرغم من الأرقام المخيفة من وباء كوفيد 19، وقد تم الإعلان عن هذه النسبة من قبل المتحدث باسم الحكومة “سعيد امزازي”، خلال عرض قدمه أمام اعضاء مجلس الإدارة، حول العودة إلى المدرسة” برسم السنة الجارية 2020/2021 ، وسرعان ما اتخذ القرار بإعطاء الآباء والأمهات اختيار الصيغة التعليمية التي يرونها مناسبة لأبنائهم .

هذا الاختيار جاء بعد استياء الآباء، والذي له ما يبرره، على اعتبار أن المنظومة التعليمية غير مؤهلة لاعتماد التعلم الرقمي والوزارة لا تملك في الأصل العدة اللازمة له سواء داخل المؤسسات أو تكوين الأطر المناسبة .

ما حدث هو عدم تفاعل الأبناء مع هذا النموذج الجديد بالصورة المتوخاة، إضافة إلى أن عددا لا يستهان به من الأساتذة لا تجربة لهم في هذا النوع من التعليم أو التواصل الجديد مع تلامذتهم أو هم غير مؤهلين له، على الأقل في الوقت الحاضر، إلى جانب كونه مجردا من الوازع الوجداني المباشر بين الأستاذ ومتعلميه .

مجموعة من أولياء الأمور يعوزها امتلاك أدوات التحصيل، من هواتف ذكية أو حواسب بل وتكلفة التعبئة.

تواجد بعض الأسر في أماكن يتعذر فيها الحصول على صبيب الأنترنيت، ومنها من لا دراية لها بهذا المجال.

ثم إن بعض الآباء لم يسجلوا أدنى حضور في الدروس الرقمية إلى جانب أبنائهم .

يبدو أن الفصل هو الفضاء الأنسب للمعرفة والتلقي، وكل بديل عنه تصاحبه إشكالية تحد من إمكانيات التدريس والتحصيل .

وهنا نطرح سؤالا مهما ،هل المجتمع المغربي مجتمع في كليته مجتمع للمعرفة والتكنولوجيا والتواصل الرقمي؟

هذا السؤال كشفت عنه الفترة الممتدة ما بين 16 مارس إلى الآن، بعد توقف التعليم الحضوري واعتماد التعليم عن بعد، والفترة الممتدة من 10 شتنبر إلى الثالث من أكتوبر، أي فترة تقويم المستلزمات ضمن أسابيع التقويم التشخيصي، والذي أبان عن تدني مستوى المتعلمين بشكل ملفت للنظر .

إذن المنظومة التربوية واجهت تحديا يتمثل في استقبال نحو مليون و50 ألف تلميذ ومتدرب جديد نمنهم 650 الفا التحقوا بالتعليم الابتدائي و250 ألفا في التعليم الثانوي و150 ألف متدرب بالتكوين المهني، وهذا ما وصفه وزير التربية ب “التحدي الكبير”.

ثم واجهت المنظومة التربوية تحدي كيفية الحسم في النموذج التربوي، أي المزاوجة بين التعليم عن بعد والتعليم الحضوري بالتناوب مع الحرص على إحداث توازن بين الحاجة إلى تنفيد التدابير الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا، وضمان تفادي الآثار السلبية للتعليم عن بعد حرصا على تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين .

فاعتماد التناوب بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد هو آخر صيحة بيداغوجية وليس تحديا وطنيا .

وفيما أصبحت المزاوجة بين الدراسة الحضورية والتعليم عن بعد الخيار الآن ،فإن له سلبيات وإيجابيات تختلف بحسب المؤسسات التعليمية وتنوع المناطق والجغرافيات والجهات والأقاليم، وعلى هذا الأساس وضع بروتوكول صحي صارم ..

4- ذ. إدريس سالك الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ف د ش بإقليم خريبكة:

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس 5 أكتوبر، يتوجه المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ف د ش بإقليم خريبكة بالتهنئة لكافة أفراد الشغيلة التعليمية، ويتمنى لهم مزيدا من التألق في سبيل ترسيخ قيم المعرفة والتسامح والتضامن، كما يدعوهم إلى المزيد من النضال والصمود من أجل الدفاع عن المكتسبات وعن  مصالح الشغيلة التعليمية وعن المدرسة العمومية لتسترجع ريادتها في بناء العقول النيرة وترسيخ قيم الديموقراطية والمواطنة والقيم النبيلة الأخرى…

ومنذ 1994 واليونسكو تحتفل بالتوقيع على توصية المنظمة الدولية للشغل عام 1966 حول ظروف اشتغال الشغيلة التعليمية، وتعتبر التربية أحد الركائز الأساسية للتنمية في جميع بلدان العالم.. وإن الظرفية الحيدة بالنسبة للعاملين بشكل يومي هم بالضرورة يؤمنون بتربية ذات جودة لأحيال المستقبل.

إن التربية هي مفتاح التي تفتح الأبواب عبر العالم. وبإمكانها أن تجد وظيفة وتقوم بالبحث العلمي، ويمكن أن تعرف بها المجتمع وتفهم العالم الذي يحيط بنا…ونجهل دائما الدور الأساسي الذي يقوم به المدرس (ة)، وعلى يديه تتفتح مواهب التلاميذ والذين يتعلمون أساس الحياة الجماعية والمجتمعية.

وعلى الجميع أن يتأكد بأن المدرسين مؤطرين، وتكونوا من طرف موارد بشرية ضرورية، من أجل الاستمرار في تبليغ التربية من جيل إلى جيل، في حين أنّ موضوع القيادة قد أُهمل إلى حد ما بين تعدد القضايا التي تواجهها مهنة التعليم في إطار الجهود المبذولة نحو تحقيق أهداف التعليم 2030.. إلا أنّ تسليط الضوء على الدور القيادي للمدرسين في ما يتعلق بالاستجابة للأزمات لا يأتي في أوانه المطلوب فحسب، بل يكتسي أهمية جوهرية كذلك على صعيد المساهمات التي قدمها المدرسون في الآونة الأخيرة من أجل توفير التعلُّيم عن بُعد، ودعم الفئات  الهشة، وإعادة فتح المدارس، وضمان التخفيف من آثار الانقطاع في تعلُّيم المناهج الدراسية. كما يُراعي الشعار المُختار دورَ المعلمين في بناء القدرة على الصمود وتشكيل مستقبل التعليم ومهنة التدريس..

وإذا كنت أبا أو وليا لتلميذ متمدرس، لا تنسى أن تعلم ابنك احترام المدرس ولا يمكن التكلم بسوء على المدرس أمام أبنائك رغم اختلافك معه وابحث على طريقة تجعل المدرس أمام ابنك قدوة ومحترما وعليك أيضا كأب أن تبرر لابنك النقطة الضعيفة التي حصل عليها أو العقوبة التي أعطاها له المدرس. وإذا أخطأ المدرس عليك أخد موعد ومناقشة الموضوع معه في غياب التلميذ..

وبهذه المناسبة عرف قطاع التعليم  في ظل هذه الجائحة تراجعات كبيرة، مست بالأساس مكتسبات الشغيلة التعليمية منها:

– إصدار مرسوم رئيس الحكومة بتأجيل الترقيات وإلغاء التوظيفات في مس حقيقي بحقوق الشغيلة التعليمية.. رغم مساهمتهم في صندوق كوفيد بثلاثة أيام من أجورهم..

– اقتطاعات متتالية من أجور الشغيلة التعليمية بسبب الإضرابات في القطاع.

– عدم استكمال التسوية المالية لضحايا النظامين والذين استفادوا من الترقية الداخلية رغم تقاعد البعض..

– عدم إصدار مرسوم متصرف تربوي والخاص بهيئة الإدارة التربوية وهو موقف غير مفهوم

– عدم إصدار القانون الأساسي للعاملين بالقطاع رغم مناقشته لسنوات عديدة..

– عدم إدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التقاعد في سلك الوظيفة العمومية رغم اقتناع الجميع بخطأ الوزارة في الموضوع..

– عدم تسوية ملفات المساعدين التقنيين والإداريين والملحقين التربويين، وملحقي الاقتصاد والإدارة، والمتصرفين والمحررين والمبرزين والممونين والدكاترة، وأصحاب الماستر والمهندسين، والذين يدرسون في سلك غير سلكهم والمستشارين في التوجيه والتخطيط والتقنيين والمفتشين…

 

error: