أقوال الصحف نهاية الأسبوع الصادرة اليوم السبت 17 أكتوبر

• الأمم المتحدة.. مجلس الأمن يجري مشاورات حول قضية الصحراء المغربية. عقد مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة حول قضية الصحراء المغربية، جدد خلالها أعضاء المجلس التأكيد على دعمهم الكامل للمسلسل السياسي الذي يجري تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة منذ سنة 2007. وبحسب مصادر دبلوماسية جد مطلعة اتصلت بها وكالة المغرب العربي للأنباء، فقد جدد أعضاء مجلس الأمن دعمهم لمسلسل الموائد المستديرة، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، التي خلقت زخما إيجابيا في المسلسل الأممي. كما شددوا على أن استئناف مسلسل الموائد المستديرة يجب أن يستند على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كولر. وبهذه المناسبة، أيدت عدة دول المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي كرست جديتها ومصداقيتها في جميع قرارات مجلس الأمن منذ تقديمها في 2007.

• المغرب يستعيد 25 ألفا و500 قطعة أثرية نادرة تمت مصادرتها في فرنسا عامي 2005 و2006. استعاد المغرب، الخميس، قرابة 25 ألفا و500 قطعة أثرية نادرة تشمل، على الخصوص، قطعا تعود لعصور ما قبل التاريخ ومستحثات، والتي صادرتها الجمارك الفرنسية عامي 2005 و2006. وتم خلال حفل أقيم بمتحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية بمدينة مرسيليا، تسليم هذه القطع الأثرية الفريدة إلى القنصل العام للمغرب بمرسيليا، سعيد البخار، من طرف نائب المدير الإقليمي للجمارك والحقوق غير المباشرة بجهة بروفانس-ألب-كوت دازور، بحضور ممثلين عن الوزارات المكلفة بالثقافة والشؤون الخارجية بكل من فرنسا والمغرب، إلى جانب الجمارك الفرنسية. وفي المجموع، ستعاد إلى المغرب 24 ألفا و459 قطعة أحفورية وأثرية، تشمل ثلاثيات الفصوص، وأنياب، وجماجم، وفكوك حيوانات، ورؤوس سهام، وأدوات بدائية، ونقوش صخرية، مستقدمة من مواقع شبه صحراوية ومن الأطلس الصغير، والتي يعود تاريخها إلى 500 ألف مليون سنة، من العصرين الحجري القديم والعصر الحجري الحديث (6.130.00 سنة/- 6000 سنة).

• مندوبية لحليمي: معيشة الأسر المغربية في أدنى مستوياتها منذ سنة 2008. الأسر المغربية متشائمة بخصوص وضعيتها المالية والاقتصادية كما لم تكن أبدا منذ سنة 2008، إذ تشتكي الأسر ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة مقابل ارتفاع حاد في معدلات البطالة وتدهور المعيشة وعدم القدرة على الادخار، بل إن منها من لجأت إلى مدخراتها أو الاقتراض للعيش بعد فترة الحجر الصحي. وكشفت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر أن مستوى ثقة الأسر عرف تدهورا حادا خلال الفصل الثالث من سنة 2020 حيث سجل مؤشر الثقة أدني مستوى له منذ انطلاق البحث سنة 2008. وأوضحت مندوبية التخطيط في بحثها أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2020، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوی المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 55 في المئة، فيما أكدت 25.6 المئة منها استقراره، و19.4 في المئة تحسنه. أما بخصوص طور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 41.5 في المئة من الأسر تدهوره، و34.3 في المئة استقراره، في حين ترجح 24.1 في المئة تحسنه.

• الدار البيضاء.. حجز كميات من الأكياس البلاستيكية بمعمل سري بحي ليساسفة. تمكنت لجنة للتفتيش والمراقبة مكونة من السلطة المحلية والمصالح الأمنية لعمالة مقاطعة الحي الحسني، من حجز 2 طن من الأكياس البلاستكية كانت معدة للترويج بعدد من الأسواق والمحلات التجارية و14 طنا من المواد الأولية لتصنيع الأكياس ذاتها، مخبأة بمعمل سري يقع بحي ليساسفة 2 بعمالة مقاطعة الحي الحسني. وذكر بلاغ لعمالة مقاطعة الحي الحسني، أنه تم خلال هذه العملية التي نفذتها اللجنة المذكورة رفقة ممثلين عن مندوبية الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، بناء على معطيات توصلت بها السلطة المحلية، إيقاف نشاط هذا المصنع الذي كان يشتغل ليلا في سرية تامة. وأشار المصدر ذاته، إلى أنه تم توقيف صاحب هذا المصنع وفتح بحث قضائي معه لخرقه قانون منع تصنيع الأكياس البلاستيكية واستيرادها وتصديرها وتسويقها واستعمالها وتشميع الآلات التي كانت تستخدم في صناعة هذه المادة المحظورة الاستعمال والخطيرة على صحة المواطنين.

• وكالة بيت مال القدس الشريف.. صرف منح لفائدة 20 من طلبة جامعة القدس وإطلاق مشروع “نوادي البيئة”. قامت وكالة بيت مال القدس الشريف بصرف منحة الفصل الأول من الموسم الدراسي 2020-2021 لفائدة 20 طالب وطالبة مسجلين في جامعة القدس، وكذا إطلاق مشروع “نوادي البيئة” في مدارس المدينة انطلاقا من مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز. وأوضحت الوكالة، في بلاغ، أن 16 من الطلاب المستفيدين من المنحة الدراسية، يدرسون بكلية الطب والصيدلة التابعة للجامعة، فيما يدرس أربعة طلاب آخرون في تخصصات القانون والعلوم الإنسانية والاقتصاد، فضلا عن طالبة واحدة تتابع دراستها في جامعة مغربية، مشيرة إلى أن المنح تندرج في إطار دعم الوكالة لقطاع التعليم في القدس الشريف. وأضاف البلاغ أن الوكالة قامت، أيضا، بمواكبة الدخول الدراسي الجديد وتأمين سلامة المتمدرسين وهيئة التدريس، من خلال اقتناء اللوحات الإلكترونية لعدد من الطلاب المتحدرين من أسر محتاجة لتمكينهم من متابعة الدارسة عن بعد، في ظل حالة الطوارئ والإغلاق المطبقة على الخصوص في بعض أحياء المدينة داخل الجدار، جراء تفشي جائحة “كوفيد 19”.

• الأمم المتحدة.. قطر تجدد دعمها لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي. جددت قطر، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعمها لمغربية الصحراء وسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وكذا لمبادرة الحكم الذاتي كقاعدة لأي حل واقعي لهذا النزاع الإقليمي. وقالت السفيرة الممثلة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أنه “في ما يخص قضية الصحراء المغربية (…)، تعرب قطر عن دعمها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي مستدام ومتوافق بشأنه، في إطار المسلسل السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة، ووفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها قرار 2494 لأكتوبر 2019، بما يضمن سيادة المملكة المغربية على أراضيها”. وفي هذا الصدد، جددت سفيرة قطر التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تشكل “مبادرة بناءة وقاعدة لأي حل واقعي لهذه القضية”.

• جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا. ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط مجلسا للوزراء خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2021، والمصادقة على عدد من مشاريع النصوص القانونية، ومجموعة من الاتفاقيات الدولية، يؤكد نص بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي السيد عبد الحق المريني. وفي بداية أشغال المجلس، استفسر جلالة الملك وزير الصحة حول التقدم الذي وصل إليه اللقاح ضد فيروس كوفيد 19 الذي تطوره الصين بالنسبة للمغرب. إثر ذلك، وطبقا لمقتضيات الفصل 49 من الدستور، قدم السيد وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، عرضا حول الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2021.

• جرائم الأموال.. مكتب مجلس أوروبا ينوه بجهود المغرب لتحقيق التقارب التشريعي مع المنظومة القانونية الأوروبية. نوه مدير مكتب مجلس أوروبا بالمغرب، مايكل إنغلدوو، بالمجهودات التي يبذلها المغرب لتحقيق التقارب التشريعي والتنظيمي مع المنظومة القانونية الأوروبية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وغسل الأموال وتمويل الإرهاب. وأوضح بلاغ لوزارة العدل، أن إنغلدوو أشاد، خلال استقباله من طرف وزير العدل، محمد بنعبد القادر، “بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية في سعيها من أجل تحقيق التقارب التشريعي والتنظيمي مع المنظومة القانونية الأوروبية، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر وغسل الأموال وتمويل الإرهاب”. وخلال اللقاء المندرج في إطار مواصلة علاقات التعاون القائمة بين المغرب ومجلس أوروبا، أكد وزير العدل، من جهته، على ضرورة وضع برنامج مفصل يضم مؤشرات قياسية للأنشطة ذات الأولوية، مع الحرص على التنسيق الميداني بين كافة المتدخلين بقطاع العدل، وذلك بغية تفعيل محاور هذا التعاون وفق مقاربة مبنية على أساس تحقيق نتائج ملموسة.

• المغرب وفرنسا عازمان على تعزيز التعاون الأمني. أكدت وزارة الداخلية، أن المغرب وفرنسا عازمان على تعزيز تعاونهما الأمني ولاسيما عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية والخبرات وتوطيد الإطار القانوني المنظم لتعاونهما في هذا المجال. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، نور الدين بوطيب، ووزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، استعرضا، خلال لقائهما بالرباط، الجوانب المتعلقة بالتعاون بين وزارتي الداخلية لكلا البلدين، ولا سيما ما يتعلق منها بمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالمخدرات والإرهاب، وأعربا عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الثنائية. وأضاف البلاغ أن المسؤولين، اللذين أكدا على ارتياحهما للجهود المبذولة، أبديا عزمهما على تعزيز التعاون الأمني، بسبل منها على الخصوص تبادل المعلومات الاستخباراتية والخبرات وتوطيد الإطار القانوني المنظم لتعاونهما في هذا المجال.

• أخنوش يستعرض حصيلة الأنشطة الفلاحية. أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، بأن قيمة الصادرات من المنتجات الغذائية الفلاحية بلغت حوالي 39,5 مليار درهم خلال الموسم الفلاحي 2019- 2020، مسجلة ارتفاعا بنسبة 8 في المائة مقارنة بسنة 2018. وأبرز أخنوش، في معرض رده على سؤال محوري حول موضوع “الاستعدادات المتخذة لإنجاح الموسم الفلاحي الحالي في ظل تفشي جائحة كورونا” بمجلس النواب، أنه بفضل استمرار النشاط الفلاحي على طول سلسلة القيمة، بلغت قيمة الصادرات من المنتجات الغذائية الفلاحية، باستثناء منتجات الصيد البحري، حوالي 39,5 مليار درهم خلال موسم 2019- 2020، مسجلة ارتفاعا بنسبة 8 في المائة مقارنة بسنة 2018 (36.6 مليار درهم) وبنسبة 130 في المائة مقارنة بسنة 2010 (17.2 مليار درهم). وسجل الوزير أن استمرار النشاط الفلاحي في مختلف وحدات التوضيب والتحويل، مكن من الحفاظ على نشاط التصدير الذي حقق نتائج إيجابية ومتميزة في ظل هذه الظرفية الاستثنائية.

• الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تطلق الجيل الجديد من محطات الأداء. تواصل الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب مجهوداتها من أجل تعزيز انسيابية حركة المرور بالطرق السيارة على صعيد جميع التراب الوطني. وفي هذا الصدد، أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب الجيل الجديد من محطات الأداء المجهزة بنظام جديد للأداء على مستوى الطريق السيار الدار البيضاء-برشيد. وحسب الشركة، فإن الهدف الأساسي لهذا المشروع هو ضمان سفر أكثر أمانا وانسيابية بالنسبة لمستعملي الطرق السيارة الرابطة بين الدار البيضاء ومراكش وأكادير وبني ملال، حيث ستكون الرحلة بين مدينة المغادرة والمدينة المتوجه إليها بدون توقف. وهو أيضا جزء من مشروع يندرج في إطار إصلاح نظام الأداء بين الدار البيضاء وبرشيد من خلال التحول إلى نظام الأداء المغلق بدلا من النظام المفتوح المعتمد حاليا. وتجدر الإشارة إلى أن الطريق السيار الدار البيضاء – برشيد يشكل الشطر الأول من الطريق السيار الدار البيضاء – أكادير، والدار البيضاء – بني ملال، وهو نقطة عبور لأهم تدفق مروري يربط شمال المملكة بجنوبها، كما أنه يربط العاصمة الاقتصادية للبلاد بمطار محمد الخامس الدولي.

• “صندوق محمد السادس للاستثمار”.. الذراع المالي للانتعاش الاقتصادي. يعتبر صندوق الاستثمار الاستراتيجي أحد الدعامات الأساسية للانتعاش الاقتصادي في المغرب من أجل الحد من آثار الأزمة الصحية. في السياق العام، ترتكز خطة الانتعاش الاقتصادي على صندوق الاستثمار الاستراتيجي المسمى “صندوق محمد السادس للاستثمار”، الذي ستخصص له ميزانية تبلغ 15 مليار درهم، وهو مدعو للاضطلاع بدور ريادي في تشجيع الاستثمار والرفع من قدرات الاقتصاد الوطني. وفي التفاصيل، سيتدخل “صندوق محمد السادس للاستثمار” لدعم القطاعات الإنتاجية وتمويل ومواكبة المشاريع الكبرى المعنية، في إطار الشراكات العمومية-الخاصة. ومن أجل ذلك، سيتم منحه الشخصية المعنوية والهياكل الإدارية الملائمة، بكيفية يصبح فيها نموذجا للحكامة الجيدة والكفاءة والشفافية.

• دارمانان يشيد ب”الجهود الكبيرة” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الثقافة والانفتاح الثقافي. أشاد وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، بالجهود الكبيرة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للنهوض بالثقافة والانفتاح الثقافي. وقال المسؤول الفرنسي، الذي زار متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر في إطار زيارة للمملكة لمدة يومين، “سعيد للغاية بتواجدي بالمغرب لتجديد أواصر الصداقة بين بلدينا”، مشيدا بـ”الجهود الكبيرة “بقيادة جلالة الملك محمد السادس من أجل “الثقافة والانفتاح الثقافي”. وكشف الوزير الفرنسي، الذي أبرز أن زيارته الدولية الأولى كانت مخصصة للمغرب العربي والمغرب، في تصريح للصحافة، أنه يعتزم خلال محادثاته مع المسؤولين المغاربة التأكيد على أنه، وكما في السابق، “لدينا تعاون قوي في المستقبل”. وأشار دارمانان إلى أن رئيس الجمهورية الفرنسية كلفه إبلاغ المسؤولين المغاربة أن “هذا التعاون يجب أن يستمر على الرغم من الأزمة الوبائية، التي تعيق، أحيانا، العلاقات التي يرغب البلدان الشقيقان تحقيقها”.

• المغرب/موريتانيا: التزام مشترك للنهوض بالعلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات. أكد الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، التزامهما المشترك من أجل النهوض بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين في مختلف المجالات، وتعزيز الروابط بين القطاع الخاص المغربي، ونظيره الموريتاني. وفي هذا الصدد، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، خلال لقاء جمعه بالدار البيضاء، مع رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، على ضرورة تحديد فرص الأعمال، ووضع الآليات المناسبة لتعزيز تطوير الشراكات بين أرباب الأعمال في مختلف القطاعات (خاصة أنشطة الصيد والفلاحة والمعادن). وشدد لعلج، على ضرورة تحفيز المزيد من التعاون بين البلدين مع التأكيد على الدور المحوري للقطاع الخاص من أجل مواكبة التحولات والسياسات التنموية للمملكة. وقال في هذا السياق “بعزم كبير وإحساس بالواجب سنواصل تعزيز العلاقات بين مقاولينا .. وأنا على يقين بأننا سنتمكن من تحقيق هدفنا .. النمو الاقتصادي المتبادل لاقتصادي، الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة المغربية”.

• انتخابات مجلس حقوق الإنسان: الأمم المتحدة توجه صفعة لوكالة الأنباء الجزائرية، وكالة الأخبار الزائفة. وجهت منظمة الأمم المتحدة صفعة لوكالة الأنباء الجزائرية، بتأكيدها رسميا على موقعها الإخباري الرسمي بأن المملكة المغربية لم تقدم ترشيحها، في أي وقت من الأوقات، للانتخابات الأخيرة لمجلس حقوق الإنسان التي جرت هذا الأسبوع على مستوى الجمعية العامة، نافية بشكل قاطع المعلومات الكاذبة والمضللة التي روجت لها وكالة الأنباء الجزائرية، الوسيلة الإعلامية الرسمية للأخبار الزائفة. وفي الواقع، أوضحت الأمم المتحدة، أن المغرب “لم يكن مرشحا” لانتخابات مجلس حقوق الإنسان التي جرت في 13 أكتوبر 2020 في نيويورك، وأن “أربع دول إفريقية فقط”، وهي كوت ديفوار، والغابون ومالاوي والسينغال، كانت مرشحة، مضيفة أن هذه البلدان الأربع تم انتخابها عقب هذه الاقتراع لولاية مدتها ثلاث سنوات (2021 – 2023) في مجلس حقوق الإنسان عن المجموعة الإفريقية في الأمم المتحدة، والتي أقرت مسبقا ترشيح هذه البلدان لملء المقاعد الأربعة الشاغرة في المجموعة. وأبانت وكالة الأنباء الجزائرية، التي ادعت في انتهاك صارخ لقواعد أخلاق وميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة أن المغرب ترشح لهذه الانتخابات وأنه لم يحصل سوى “على صوت واحد فقط، هو صوته”، بشكل واضح، مرة أخرى، على عدم كفاءتها وجهلها بآليات الأمم المتحدة واشتغال هذه المنظمة ذاتها، والممزوجة بالكراهية والحقد الدفينين تجاه المملكة ونجاحاتها الدبلوماسية المبهرة في الأمم المتحدة.

• مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2021. صادق مجلس الحكومة، الذي انعقد أمس الجمعة، على مشروع قانون المالية رقم 65.20 للسنة المالية 2021، وثلاث مشاريع مراسيم مصاحبة له. وأوضح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السعيد أمزازي، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة قدم خلال هذا المجلس عرضا تطرق من خلاله لأهم التطورات التي طبعت السياقين الوطني والدولي، في ظل استمرار جائحة كوفيد-19، والتدابير المتخذة لمواجهة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية المتضمنة في خطب جلالة الملك نصره الله، والتي يندرج في إطارها مشروع قانون المالية للسنة المالية 2021. وأبرز في هذا الصدد، أن مشروع قانون المالية للسنة المالية 2021، يعطي الأولوية في توجهاته الأساسية لخلق مناصب الشغل ودعم المقاولة الوطنية وتعميم التغطية الاجتماعية وإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وهو ما يعكس الالتزام القوي من أجل إقلاع واعد وشامل خلال فترة ما بعد أزمة كوفيد-19.

• المديرية العامة للأمن الوطني لا تتساهل بشأن تطبيق القواعد الصحية. يتم سن القوانين من أجل تطبيقها، وعندما لا يكون الأمر كذلك، تتدخل الشرطة، التي تتدخل دون مساعدة من وزارة الداخلية وجماعاتها المحلية. إلا أن عناصر الشرطة، التي تطبق، بكل حزم وصرامة، القوانين الجاري بها العمل بشأن عدم الامتثال للقواعد الصحية، يعيشون نوعا من الإرهاق. إنهم يسهرون على مراقبة مخارج ومداخل المدن المعنية بإجراءات حظر السفر والتنقل، بكل مسؤولية ومهنية. كما نراهم داخل الأحياء يقومون بأعمال القرب، التي من المفترض أن يقوم به رجال السلطة، التابعين لوزارة الداخلية، بمعية المنتخبين المحليين.

• تتويج جديد لعبد اللطيف الجواهري. حافظ والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، للعام الرابع على التوالي، على مركزه ضمن أفضل 10 محافظي البنوك المركزية، بحسب الترتيب الأخير الصادر عن مجلة (غلوبال فاينانس) الأمريكية. وذكر بلاغ لبنك المغرب، أن الجواهري حصل على أرقى تصنيف (الدرجة أ A)، وهي أعلى درجة يتضمنها “تقرير تقييم أداء محافظي البنوك المركزية” الذي تنشره سنويا مجلة “غلوبال فاينانس” الأمريكية المتخصصة. ويصنف “تقرير تقييم أداء محافظي البنوك المركزية”، التي تصدره (غلوبال فاينانس) منذ عام 1994، محافظي البنوك المركزية في أكثر من 90 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، والبنك المركزي لشرق الكاريبي، وبنك دول إفريقيا الوسطى والبنك المركزي لدول غرب إفريقيا. وقال جوزيف جيارابوتو، الناشر ومدير تحرير في (غلوبال فاينانس)، “أنه حتى في الظروف الملائمة، يواجه محافظو البنوك المركزية مجموعة من التحديات. واليوم ومع الأزمة الصحية العالمية، فإن محافظي البنوك المركزية يواجهون إكراهات عديدة ذات طابع سياسي وعملي غير مسبوقة”.

• الحجر الصحي .. تأثير واضح على القروض الاستهلاكية. منذ بداية الحجر الصحي، تواجه الأبناك وشركات التمويل موجة من الطلبات تتعلق بتأجيل آجال الاستحقاقات من طرف زبنائها، وبالموازاة مع ذلك، انخفض منتوج القروض الاستهلاكية الجديدة بشكل ملحوظ، وهو الأول من نوعه منذ الأزمة المالية الأخيرة لعام 2008. الأداء الجيد لمنتوج القروض البنكية هذا العام يخفي وراءه تباينات في الأرقام. وسجلت القروض الاستهلاكية، التي تعتبر القلب النابض للنشاط الاقتصادي والاستثمار الأسري على وجه الخصوص، انخفاضا ملحوظا خلال فترة الأزمة. وأوضح أحد البنكيين أنه “من خلال شبكتنا، لاحظنا انخفاضا كبيرا في طلبات القروض لشراء الأجهزة المنزلية والأثاث، وبدرجة أقل، لشراء السيارات. علاوة على ذلك، توقف تمويل نفقات الترفيه (السفر، الحفلات.. إلخ) والاستهلاك اليومي بسبب الأزمة”.

error: