إعادة انتخاب رئيسة وزراء نيوزيلاندا باغلبية ساحقة

 حقق حزب العمال في نيوزيلندا، بزعامة رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن والذي يمثل يسار الوسط، فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم السبت، فيما أقرت زعيمة المعارضة جوديث كولنز بالهزيمة.

وأعلنت مفوضية الانتخابات العامة في نيوزيلندا السبت، أنه بعد فرز 77 بالمائة، من الأصوات حصل حزب العمال على 49 بالمائة من الأصوات متقدما بفارق كبير على الحزب الوطني الذي حصل على 27 بالمائة في إنتخابات كانت تعد إلى حد كبير استفتاء على طريقة معالجة رئيسة الحكومة جاسيندا أدرين لأزمة كوفيد-19.

ويعني هذ التفويض، إن بإمكان أرديرن (40 عاما) تشكيل أول حكومة يشكلها حزب بمفرده في نيوزيلندا منذ عشرات السنين، ومواجهة تحدي تنفيذ التحول التدريجي الذي وعدت به لكنها فشلت في تحقيقه في ولايتها الأولى التي تقاسم فيها حزب العمال السلطة مع حزب قومي.

وأقرت زعيمة المعارضة جوديث كولنز، بالهزيمة في خطاب متلفز السبت حيث أعلنت لرئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، التي كلمتها هاتفيا، هنيئا بالنتائج المذهلة التي حققها حزب العمال.

ويبدو أن الحزب القومي المعارض الذي حقق 27 بالمائة بحسب النتائج الأولية، ما يساوي 35 مقعدا في البرلمان، قد مني بأسوأ هزيمة له منذ أكثر من 20 عاما.

وخلال حملتها، وصفت أردرن والتي تتولى الحكم منذ 2017، هذا الاقتراع بأنه “انتخابات كوفيد”، إذ اعتمدت في حملتها على نجاح إدارتها في السيطرة إلى حد كبير على الوباء في البلاد.

error: