شيخ الأزهر يستنكر وصف الإسلام بالإرهاب بعد حادث القتل في فرنسا….

عبر شيخ الأزهر الشريف الإمام الدكتور أحمد الطيب صباح اليوم الأحد 18 أكتوبر، عن امتعاضه من وصف الإسلام بالإرهاب، اثر تصريح أدلى به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خلفية قطع رأس معلم تاريخ، واصفا الحادث على أنه “إرهاب إسلامي”.

وغرد الإمام الأكبر على صفحته بالتويتر بالعربية والإنجليزية، قائلا: “وصفُ الإسلام بالإرهاب يَنُمُّ عن جهلٍ بهذا الدين الحنيف، ومجازفةٌ لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوةٌ صريحةٌ للكراهية والعنف، ورجوعٌ إلى وحشية القرون الوسطى، واستفزازٌ كريهٌ لمشاعرِ ما يقربُ من ملياري مسلمٍ”.

كما سبق أن رد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على تصريحات ماكرون موضحا أن “المقتنعين بالإسلام يزدادون كل يوم “فهو ليس في أزمة، وإنما الأزمة في الجهل بمبادئه وحقائقه والحقد عليه وعلى أمته”، واصفًا الجاني بـ”المتطرف”، دعيا إلى ضرورة التحلي بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد احترام معتقدات الآخرين،  مؤكدا أن القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأية حال من الأحوال.

error: