مغربية تتهم سفارة المملكة بكندا بالسرقة وتهريب الأموال و الأخيرة تلجأ للقضاء

التازي أنوار

لجأت السفارة المغربية بكندا إلى القضاء، لمقاضاة سيدة مغربية تعيش بكندا، بعدما أقدمت هذه الأخير على تسجيل فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، تتهم فيه المؤسسة الدبلوماسية بإتهامات خطيرة و تستفزها بعبارات السب و الشتم.

وقررت السفارة التوجه للقضاء لدحض هذه الادعاءات المغرضة وكشف الحقيقة للرأي العام معبرة عن استنكارها الشديد لما تضمنه هذا الشريط من تحامل وتشهير خطير ضد مؤسسات الدبلوماسية المغربية بكندا، بغرض الإساءة إليها والنيل من سمعتها، ومن اتهامات جسيمة لا أساس لها من الصحة، وكذا من أوصاف وعبارات قدحية في حق العاملين بهذه المؤسسات.

و إستغربت السفارة، من اتهام السيدة للمؤسسات الدبلوماسية المغربية بممارسات يجرمها القانون من قبيل “سرقة وتهريب الأموال” و “ترهيب أبناء الجالية المغربية”، مع أن هاته المؤسسات تعمل وفقا للقانون المغربي، الذي يخضع حسابات البعثات الدبلوماسية والقنصلية بالخارج للرقابة من طرف الجهات المختصة، وفي احترام تام للمعاهدات وللمواثيق الدولية.

و أوضحت سفارة المملكة المغربية بأوتاوا في بيان لها، أنه لم يسبق للمؤسسات الرسمية المغربية بكندا أن طلبت من هذه السيدة تنظيم أي لقاء أو مهرجان لفائدة المغرب، وأنها تصرفت لتنظيم تظاهرتها بمحض إرادتها و بمبادرة شخصية منها.

و كانت المؤسسة المغربية بكندا قد استقبلت المعنية بالأمر في عدة مناسبات، نزولا عند رغبتها، واستمعت إلى مطالبها المتمثلة في الحصول على الدعم لتنظيم تظاهرة و مهرجان لصالح المملكة، التي تمت إحالتها على الجهات المختصة بالمغرب.

و أكدت السفارة، على أنه عوض أن تلجأ هذه السيدة إلى القضاء لإنصافها ما دامت أنها تدعي توفرها على ما يثبت تضررها، تمادت، منذ أكثر من سنتين، في تهديد واستفزاز المؤسسات الرسمية المغربية بكندا، عبر “فايسبوك” بأسلوب يفتقد لأبسط قواعد حرية التعبير وأصول الاحترام المتبادل، كما أنه لا يمت بصلة إلى تربية وأخلاق المغاربة بل ويسيئ إلى
سمعة المغرب.

و خلص بيان السفارة، إلى أن المؤسسات الدبلوماسية المغربية بكندا لم تتوان يوما في رفع طلبات دعم الجمعيات المغربية بهذا البلد إلى الجهات المعنية في المغرب لدراستها وأخذ القرار بشأنها، حيث أن قبول أي دعم يعود بالأساس إلى أهمية المبادرات المقدمة والنتائج المرجوة منها والنفع الذي تعود به على المغرب وعلى الجالية المغربية.

error: