سلطات الدار البيضاء تنتقل لمرحلة الحزم و توقف حافلة ممتلئة بالركاب لخرقها الطوارئ الصحية

أنوار التازي

دخلت التدابير و الإجراءات التي إتخذتها الحكومة فيما يتعلق بقرار إغلاق جهة الدار البيضاء سطات و تقييد التنقل بها، حيز التنفيذ قبل يوم لتباشر السلطات العمومية و مصالح الأمن تنزيلها بتراب عمالة الدار البيضاء باعتبارها أكثر المدن تضررا من الوباء.

و في هذا السياق، وسهرا منها على الإحترام الصارم للتدابير المقررة، أوقفت المصالح الأمنية بالبيضاء حافلة للركاب متورطة في خرق الطوارئ الصحية و عدم إحترام التدابير المقررة.

و حسب ما افادت به مصادر لجريدة أنوار بريس الإلكترونية، فإن الحافلة كان بها عدد من المسافرين أكثر من العدد المسموح به قانونا، متجاوزة الطاقة الاستيعابية المحددة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

و أكدت ذات المصادر، أن الحافلة انطلقت من وكالة أسفار بمنطقة درب ميلان بالدار البيضاء  في اتجاه جنوب المملكة وعلى متنها عدد من الركاب تبين فيما بعد عدم توفرهم على ورقة التنقل الإستثنائية، قصد مغادرة الدار البيضاء، حسب ما أعلنت عنه السلطات.

و تدخلت فرقة الدراجين التي تعقبت الحافلة قبل دخولها المدار الحضري للطريق السيار، و قامت باقتيادها و على متنها الركاب الى الدائرة الأمنية عمر ابن الخطاب، قصد التخقق من هوياتهم و إخضاعهم للمساطر و الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات المتعلقة بخرق الطوارئ الصحية.

و أشارت المصادر ذاتها، إلى أن أغلب الركاب لا يتوفرون على رخصة التنقل تؤمن لهم مغادرة الدار البيضاء، حيث تم سحب بطاقات تعريفهم الوطنية، و تحرير محاضر في حقهم.

التشديد في تطبيق الإجراءات و التدابير التي اقرتها الحكومة بخصوص الدار البيضاء، من قبل السلطات العمومية راجع بالأساس إلى الإرتفاع المهول في عدد الإصابات بالوباء، و محاصرة انتشاره تزامنا مع العطلة المدرسية و عيد المولد النبوي الشريف.

و من جهة أخرى، دعا والي جهة الدار البيضاء سطات المقاولات و الشركات و الإدارات إلى الحرص ما أمكن على تشجيع العمل عن بعد، و التطبيق السليم للتدابير و الإجراءات الوقائية داخل المصانع لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

error: