“مول الحانوت”هو الدعامة الرئيسية للطبقات الشعبية والفقيرة في زمن “كورونا”

رغيب هيثم/التهامي غباري

يبقى مول الحانوت صمام الأمان للطبقة الشعبية الفقيرة، ويظل مع مرور الأيام والشهور حاضرا بقوة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي يوفر حاجيات الزبون في كل وقت وحين ولو في ظل الظروف الاستثنائية والحرجة كالتي تعرفها البلاد جراء انتشار فيروس كورونا، كما يمكن أيضا اعتباره، أنه كان ولا يزال في الصفوف الأولى في مواجهة جائحة كورونا، شأنه شأن أصحاب البدلة البيضاء وغيرهم من رجال السلطة، والإعلام.. ومعلوم ايضا أن دور مول الحانوت يتمحور كذلك حول تلك العلاقة التي تتداخل بين ما هو اقتصادي واجتماعي، حينما يتجاوز كتاجر ومصدر لتموين الساكنة، خاصة قاطني الأحياء الشعبية، وكموفر للمواد الغذائية الضرورية، بأن تصبح معاملاته مبنية على أسس التساهل في الأداء، عكس مؤسسات تجارية أخرى والتي لا تحمل بين طياتها ما يصطلح عليه بكناش الكريدي.. وجدير بالذكر أن مول الحانوت، وبالرغم انه يعتبر دعامة أساسية في حياة الطبقة الفقيرة والشعبية، فهو يبقى كذلك من الفئات، التي تعاني الضرر جراء حالة الطوارئ الصحية الخاصة بكوفيد 19 ، نتيجة الركوض الذي يعرفه الوضع العام، وتطالب برفعه عنها من طرف الجهات المعنية..

المزيد في الروبورطاج..

error: