البرلمانية حنان رحاب لوزير التعليم: ” لماذا الإستمرار في إغلاق الأحياء الجامعية في وجه الطلبة الجامعيين؟”

التازي أنوار

قالت النائبة البرلمانية حنان رحاب، إن التعليم الجامعي لم يحظى بإهتمام الوزارة خلال الموسم الجامعي المنصرم و الحالي، وذلك بالنظر إلى تداعيات جائحة كورونا.

و شددت البرلمانية الإتحادية بحضور وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، خلال اجتماع لجنة التعليم و الثقافة والاتصال الثلاثاء 19 نياير، أن الطلبة الجامعيين لازالوا يعانون لحد الساعة دون أن تقوم الوزارة الوصية بإتخاذ ما يلزم من إجراءات وتدابير للحد من هذا الوضع المزري.

و أضافت، “اليوم خرجت الوزارة من التعليم عن بعد الذي أقرته في مارس الماضي، وبداية الدخول الجامعي الحالي، لكن لم تعمل وزارتكم على إقرار التعليم الحضوري أو عن بعد، وظل الطلبة معلقين لحد الساعة”. 

وأكدت رحاب عن الفريق الإشتراكي، أن الآلاف من الطلبة لم يتأقلموا مع الدروس الجامعية خاصة طلبة السنة الأولى الذين إلتحقوا لأول مرة بالجامعة، بدون أي إجراء لمواكبتهم. 

و تساءلت البرلمانية رحاب، عن الإجراءات التي قامت بها الوزارة لمواكبة الطلبة الجامعيين وتحسيسهم بالحياة الجامعية الذين وجدوا أنفسهم داخل فصول الجامعة، بعد المرحلة الثانوية، وخاصة بالمؤسسات ذات الإستقطاب المفتوح.

و أكدت المتحدثة في مداخلتها، أنه إنطلاقا من إستقراء آراء الطلبة والطالبات، أوضحوا أن كثيرا من المواد والمحاضرات لم يتوصلوا بها بعد، خاصة طلبة السنة الأولى قانون عربي فرنسي و طلبة العلوم كذلك.

و جاء في مداخلة رحاب، “ماذا هيأت الوزارة لطلبة الفصل الخامس و الماستر الذين يتابعون الدراسة حضوريا؟ لماذا الأحياء الجامعية لا تزال مغلقة في وجه هذه الفئة؟ هل وزارة التربية الوطنية راسلت وزارة الداخلية بالمعطيات الكافية حول عدد الطلبة الذين يتابعون دراستهم بهذه الفصول وينحدرون من أسر فقيرة وهشة و في أمس الحاجة إلى الحي الجامعي؟.

و ذكرت رحاب، أن الحكومة المغربية يجب أن تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية، والنهوض بالجانب الإجتماعي لهذه الفئة التي فقد أسرها مدخولهم اليومي بسبب جائحة كورونا.

error: