طلبة جامعيون بإقليم خنيفرة يطالبون بمركز امتحان على غرار باقي أقاليم الجهة

  • أحمد بيضي

    العشرات من الطلبة القاطنين بإقليم خنيفرة، الذين يتابعون دراساتهم العليا بالكليات التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، أعربوا، في طلب موجه لعامل الإقليم عن اندهاشهم الشديد حيال “عدم تخصيص مركز امتحان لهم بعمالة خنيفرة، على غرار باقي أقاليم جهة بني ملال خنيفرة”، رغم علم المسؤولين عن الجامعة المشار إليها ب “أن إقليم خنيفرة هو الوحيد داخل هذه الجهة الذي لم يتم به إحداث مركز امتحان لطلبته، من مختلف التخصصات، رغم انتمائه لنفس الجهة”، مطالبين المسؤول الأول على إقليم خنيفرة بالتدخل لدى رئاسة الجامعة المشار إليها لتدارك الوضع وإصلاحه.

    ولم يفت الطلبة الإشارة لمشكل “عدم استقرار الطلبة هذه السنة بأماكن تواجد كلياتهم، على خلفية الظروف الاستثنائية التي فرضتها الاجراءات الاحترازية للحد من تفشي وباء كوفيد 19، ومنها الدراسة عن بعد”، فيما تطرقوا لما وصفوه ب “صعوبة تنقل الطلبة خارج تراب الإقليم بسبب الظروف ذاتها”، مبرزين “عدم قدرة طلبة الإقليم على التنقل إلى مدينة بني ملال، أو أي مركز امتحان آخر خارج الإقليم، والاستقرار به طيلة فترة الامتحانات، نظرا للتكلفة المادية المرتفعة، والمتعلقة بمصاريف النقل والاقامة والتغذية وغيرها، مقابل ما يُعرف حول ظروف الهشاشة التي يعيشها معظم الطلبة وعائلاتهم”، وفق نص المراسلة.

    وبينما لم يعثروا على أدنى تفسير لمعنى إقصاء إقليم خنيفرة وحده دون غيره من أقاليم الجهة (بني ملال، أزيلال، خريبكة والفقيه بن صالح)، ختم الطلبة المعنيون طلبهم لعامل الإقليم بالتشديد على ضرورة التدخل العاجل لدى رئاسة جامعة السلطان مولاي سليمان، ببني ملال، لأجل “رفع الحيف الذي لحق بإقليمهم دون غيره من أقاليم الجهة، والعمل الفوري على تخصيص مركز امتحان بهذا الاقليم للطلبة الذين يتابعون دراساتهم العليا بالكليات التابعة للجامعة المذكورة، وذلك حتى تمر امتحانات هذه السنة في أحسن الظروف”، حسب قولهم وهم يرفقون مراسلتهم للعامل بنسخة من عريضة مذيلة بتوقيعاتهم.

error: