صمت المديرية العامة للأمن الوطني حول جريمة سلا يشجع الإشاعة

أنوار بريس : عبد المجيد النبسي 

منذ وقوع جريمة سلا البشعة، وبعض المنابر الإعلامية ، والمواقع الإلكترونية ،تكتب سيناريوهات خيالية للجريمة وهو ما جعل الكثير من الإشاعات تتناسل حول مرتكبيها، ودوافعها تارة نسمع عن إعتقال 4 وثارة عن 10،ومرة عن14 متهما والغريب أن كل هذه الأرقام وملابسات الجريمة تنسب لمسؤولين أمنيين ولمحققين وهو الشيء الذي حير الرأي العام المحلي والوطني وجعله في حيرة من أمره خاصة مع تضارب هذه المنابر والمواقع في إثارة تفاصيل الجريمة التي لازالت إلى حد اليوم لغزا محيرا .
وما شجع هذه المنابر على ركوب عالم الخيال ،والرجم بالغيب هو صمت المديرية العامة للأمن الوطني،التي لم تصدر أي بلاغ كما كانت تفعل ذلك وبالسرعة المطلوبة، لتكذب فيه هذه المنابر الإعلامية ولتنبهها أنه يجب إحترام سرية التحقيق ،لأن بعض الأخبار، قد تفشل التحريات التي تقوم بها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ،وأمن مدينة سلا وأجهزة امنية أخرى دخلت على خط الجريمة.
يذكر أن حي الرحمة بمدينة سلا كان قد إهتز على وقع جريمة وحشية ،حيث تم ذبح 6 أفراد من عائلة واحدة من بينهم رضيع وقاصر وامرأتين، ومنهم صاحب البيت الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعد نقله إلى المستشفى ، ولم تنته الجريمة بذبح الضحايا، بل تم إحراقهم ،كما تم ذبح كلبين للحراسة كانا في سطح المنزل.
وما حير المحققين هو أنه لم يتم تسجيل أي كسر للأبواب ،ولم يعثروا على أي آثار تساعدهم في الكشف عن خيوط هذه الجريمة التي لازالت لم تكشف أسرارها بعد.

error: