نقابة التجار والمهنيين تطالب بإعادة النظر في توقيت الإغلاق وتدعو للإسراع بتنزيل التغطية الصحية

  • أحمد بيضي

    جدد المكتب التنفيذي ل “النقابة الوطنية للتجار والمهنيين” دعوته للجهات المسؤولة ب “إعادة النظر في توقيت الإغلاق الكلي والجزئي، بما يراعي وضعية المهنيين المتفاقمة، وبما يسمح بعدم اتساع رقعة انتشار الوباء”، فيما شدد على مطالبته من كل المصالح الحكومية وشبه الحكومية ب “إعادة النظر في استخلاص واجبات الكراء للمحلات المغلقة كليا أو جزئيا، ووقف كل أشكال الدعاوى والانذارات بالإفراغ في حق المكترين كما هو الحال بالنسبة للأملاك الوقفية والأملاك الجماعية”، وفق بيان جرى تعميمه.

    ومن جهة أخرى، أكد المكتب التنفيذي لذات النقابة على “أهمية الحماية الاجتماعية الشاملة والمتكاملة لفائدة الفئات غير المستفيدة من التأمين الإجباري عن المرض، وضرورة الإسراع بتنزيل التغطية الصحية عبر مقاربة تستجيب لانتظارات التجار والمهنيين، وتلبي حاجياتهم المتزايدة للعلاج والتطبيب والاستشفاء”، فيما لم يفت المكتب النقابي تجديد دعمه الكامل لتفعيل بعض توصيات المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات في شقها المتعلق بالمساهمة المهنية الموحدة كتدبير ضريبي جديد لفائدة ذوي الدخل المحدود.

    وفي سياق آخر، نوه المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بما وصفه ب “العمل الجبار الذي قامت به النقابة الوطنية للتجار والمهنيين في إخراج التغطية الصحية والمساهمة المهنية الموحدة للوجود بما يلائم حاجيات ومهنيي القطاع”، كما أكد “دعمه لمجهودات وزارة التجارة والصناعة، ومجلس المنافسة، في محاربة ظاهرة الجوطون، ومطالبته لجل شركات الصباغة وغيرها بوقف مثل هاته الممارسات المسيئة للعملية التجارية السليمة، والانضباط لقرارات الجهات المسؤولة”، على حد نص البيان.

    وبينما دعا مكاتبه الجهوية، والإقليمية والفرعية والقطاعية، إلى “متابعة الملفات السابق ذكرها بكل مسؤولية وجدية لضمان التنزيل السليم للتدابير والإجراءات الجديدة”، لم يفت المكتب التنفيذي للنقابة الإعلان عن “استعداده التام لمواصلة متابعة جل الملفات التي تهم القطاع، من خلال رؤية تستشرف المستقبل، وتتطلع لبناء نقابة قوية قادرة على مواجهة التحديات المطروحة على هذا القطاع”، مشيدا، في اليوم العالمي للمرأة، بالمجهودات المتميزة لكافة مناضلات النقابة في دعمهن للقطاع والنهوض بأوضاع المهنيين.

    وجاء بيان المكتب التنفيذي ل “النقابة الوطنية للتجار والمهنيين” على هامش الاجتماع الشهري لهذا المكتب، والمنعقد بالرباط، يوم السبت سادس مارس 2021، حيث تناول الرئيس، في كلمته الافتتاحية، ما يتعلق ب “الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر منها البلاد نتيجة تداعيات جائحة كورونا كوفيد 19، وتأثيرها السلبي على القطاع التجاري والمهني، وعلى المنتسبين إليه، كما للمضاعفات المقلقة المتزايدة على هذا القطاع، جراء الإغلاق الكلي أو الجزئي”، بحسب مستهل البيان.

     ومن خلال ذات بيانه، جدد المكتب التنفيذي للنقابة تأكيده على “أهمية الخطوات والمبادرات المهمة لدعم مغربية الصحراء التي يقودها جلالة الملك من خلال رؤية واضحة ومتكاملة”، فيما لم يفته “التنويه بعملية التلقيح المجانية للمواطنين، وبروح المسؤولية التي تعتمدها جل المصالح المختصة في تدبير هذه العملية”، كما لم يدع المكتب النقابي الفرصة تفوته دون الإعراب عن أسفه العميق لسقوط ضحايا فاجعة طنجة، وللأضرار الجسيمة التي عرفتها مدينة تطوان نتيجة الفيضانات الأخيرة.

    وفي ذات السياق، شدد المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين على مطالبته بضرورة “معالجة القطاع غير المهيكل، بكل حزم ومسؤولية، من خلال استراتيجية واضحة المعالم والأهداف تراعي احترام المنافسة الشريفة، وتضمن المساواة في الحقوق والواجبات بين كل المهنيين والفاعلين الاقتصاديين”، وفق ما جاء ضمن البيان.

error: