ثلاثية بنون النسوة تحلقن في سماء السينما العالمية

حلقت ثلة من الفنانات المغربيات الشابات عاليا في سماء السينما العالمية بأعمال نالت جوائز وتنويهات خاصة من أهم المحافل الدولية.

وتمكنت الفنانة المغربية خنساء باطمة، من الفوز بجائزة أفضل ممثلة في مسابقة آفاق، المنظمة ضمن فعاليات الدورة الـ77 لمهرجان البندقية السينمائي، عن دورها في الفيلم المغربي “زنقة كونطاكت”، لمخرجه إسماعيل العراقي.

وعبرت باطمة عن سعادتها بهذا التتويج، الذي اعتبرته فوزا عالميا للسينما المغربية والمرأة المغربية على حد سواء، مشيرة إلى أن السينما المغربية تتوفر على كفاءات شابة يمكن أن تقدم أعمالا بمواصفات عالمية.

بدورها اكتسبت الممثلة المغربية الشابة نسرين الراضي (32 سنة) شهرة واسعة ونجاحا مستحقا، بفضل دورها في الفيلم السينمائي “آدم” الذي حصدت من خلاله مجموعة من الجوائز، من بينها جائزة في مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثالثة.

وبعد ترشيحها لجائزة أفضل ممثلة واعدة بالقارة الإفريقية، ورد اسم الراضي، ضمن قائمة ترشيحات أكاديمية “سيزار” الفرنسية لأفضل موهبة نسائية صاعدة، التي سيجري الإعلان عن جوائزها السادس والأربعين، في حفل رسمي ينظم  يوم 12 مارس الجاري في مدينة باريس.

كما توصلت الفنانة، نسرين الراضي، أخيرا، بشهادة اعتراف من المعهد العربي في باريس، عن تألقها في بطولة فيلم “آدم” للمخرجة السينمائية، مريم التوزاني.

وقالت الراضي، إن مشاركتها في فيلم “أدم” للمخرجة مريم التوزاني تعد الأهم في مسارها الفني، لأنها حصلت على أول بطولة مطلقة في فيلم سينمائي، من خلال تجسيدها شخصية “سامية” التي قدمتها بصدق، مشيرة إلى أنها انتظرت 10 سنوات حتى حصلت على دور متميز.

من جانبها بصمت المخرجة المغربية الشابة صوفيا العلوي، على حضورها في سماء السينما العالمية بفيلمها “ماذا يهم إن نفقت البهائم”، الذي رشحته أكاديمية “سيزار” الفرنسية لجائزة أفضل فيلم قصير خلال الدورة الـ46 المزمع عقدها يوم 12 مارس الجاري.

وسبق للمخرجة الشابة صوفيا العلوي نيل العديد من الجوائز، من أبرزها جائزة “النقد”  لأحسن فيلم قصير، والجائزة الكبرى للجنة التحكيم خلال مهرجان “صاندانس” للسينما المستقلة بأمريكا، التي أهلتها للترشح لجوائز الأوسكار برسم سنة 2021.

وأعربت صوفيا العلوي عن فخرها باختيار عملها ضمن قائمة جائزة “سيزار” 2021، بقولها إنها تأمل في أن تكون هذه الجوائز نوعا من التحفيز للشباب والنساء والرجال، لكي يثقوا في أنفسهم وفي أحلامهم”، مضيفة أنه “من الممكن أن نقوم بسينما مختلفة، سينما نسائية، مغربية ودولية”.

error: