إليكم لائحة بأطعمة تساعد في تنظيف الكبد من السموم المتراكمة في رمضان

  في شهر رمضان الفضيل يزداد العبء على الكبد ليقوم بعمل مضاعف خلال ساعات الصيام، وهذا الأمر قد يتسبب في إجهاده.

ماذا يحصل للكبد أثناء الصوم؟

الكبد هو أكبر جهاز داخلي وغدة في جسم الإنسان، وله وظيفتان أساسيتان:

الأولى: توفير الطاقة اللازمة للجسم للقيام بعمله من خلال عمليات الأيض المختلفة، للجلوكوز والكولسترول، وإنتاج البروتين. ويتم تحويل الفائض من الجلوكوز إلى غليكوجين يخزن في العضلات والكبد، والذي يتولد عقب تناول الطعام، في الكبد، في عضلات الجسم وعضلة القلب. وخلال فترة الصيام أو القيام بجهد بدني، يتحلل الغليكوجين الى الجلوكوز الضروري لإنتاج الطاقة وعمليات الايض. وبمجرد انتهاء مخزون الغليكوجين في الجسم، تصبح الدهون هي المصدر المقبل للطاقة في الجسم.

أما الوظيفة الثانية للكبد: فهي إزالة السموم والفضلات التي قد تدخل أجسامنا عبر مجرى الدم، من خلال الطعام والسوائل التي نتناولها. في المقابل خلال الصوم، يقل عمله في تصفية السموم، والمواد الضارة التي تدخل إلى أجسامنا عادة عن طريق الطعام.

أهم الأطعمة التي يجب التركيز على تناولها خلال شهر رمضان لتعزيز صحة الكبد، وتخليصه من السموم المتراكمة:

الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة

تساعد الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة في تحمل الصيام لساعات طويلة، وذلك لأنها تمد الجسم بالطاقة، لانها تحتاج لوقت طويل في الجسم ليتم هضمها.

الكربوهيدرات المعقدة مهمة وتساعد مرضى التهاب الكبد الوبائي سي، في تعزيز صحة الكبد لديهم، وتجنب الإصابة بأي مضاعفات.

تتوفر الكربوهيدرات في الحبوب مثل الشعير والقمح والشوفان والسميد والفاصولياء والعدس والأرز.

الأطعمة الغنية بالألياف

تساعد الألياف في تنشيط عمل الجهاز الهضمي الذي يعمل ببطء خلال فترة الصيام.

لذلك ينصح الأطباء بتناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الألياف مثل الفواكه والخضر النيئة بالإضافة إلى خبز النخالة، والقمح الكامل، والبطاطس.

تساعد الألياف الجسم على إنتاج الجلوتاثيون، الضروري لنشاط الكبد في عملية تنظيف الجسم من السموم.إذ يعمل الجلوتاثيون على حماية الخلايا من أي ضرر، وتخليصها من السموم، والعناصر الغريبة، بالإضافة لقدرته على تقوية ودعم الجهاز المناعي.

تحتوي الألياف أيضاً على البوليفينولات (Polyphenols)، وهي نوع من مضادات الأكسدة التي تقلل من مستويات الكوليسترول الضارة والدهون السيئة في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، الذي يترافق مع السمنة والكوليسترول المرتفع.

الخضار ذات اللون الأخضر

الخضر الخضراء لها قدرة عالية على امتصاص السموم البيئية من مجرى الدم، فهي توفر حماية جيدة ضد المعادن الثقيلة، المواد الكيميائية، والمبيدات التي تصل الى الجسم من الطعام أو الشراب الذي نستهلكه.

السبانخ والجرجير تتميز بشكل خاص في تشجيع تدفق الصفراء التي تعمل على إزالة الفضلات الموجودة في الدم، وتمنع بذلك وصولها إلى أعضاء الجسم المختلفة.

تشكل بعض الخضراوات مثل البصل اليابس، والأخضر، والثوم، والكراث، مصادر أساسيه للأحماض الأمينية التي تحتوي على الكبريت، الذي يساعد في عملية تنظيف الكبد من السموم.

الجزر

يحتوي الجزر على كميات كبيرة جدا من البيتاكاروتين والفلافونويدات، وهي مركبات طبيعية، فعالة بشكل خاص لتحسين وظائف الكبد.

والبيتاكاروتين هو مضاد أكسدة طبيعي، يمنع الأكسدة غير الصحية للخلايا، ويحمي الجسم من السموم التي تدمر الخلايا تدريجياً، والتي قد تؤدي في نهاية المطاف لأمراض مزمنة. وبذلك هو مهم في زيادة قدرة الكبد على تنظيف السموم من الجسم، ومنع تراكمها، من خلال تعزيز صحة الكبد وعمله.

أما الفلافونويدات فتستخدم كمادة مضادة للالتهابات وتساعد على حماية الكبد، بسبب خصائصها المضادة للالتهابات مثل التهاب الكبد الوبائي.

الملفوف

الملفوف هو نوع من عائلة الخضار الصليبية، والذي يحتوي على مواد تزيد من كمية الجلاكوسينولات في الجسم، وتساعد الكبد في عملية إنتاج الأنزيمات التي لها دور حاسم، في طرد السموم من الجسم.

الجلاكوسينولات نوع من المغذيات النباتية، التي قد تساعد في منع عملية التمثيل الغذائي لبعض المواد المسرطنة والضارة، وتحفيز إنتاج الجسم للأنزيمات الخاصة، بإزالة السموم من الجسم والموجودة في الكبد.

التفاح

يوجد في التفاح مستويات عالية من البكتين، وهو مركب كيميائي ضروري للجسم، لتنقية وتنظيف الكبد من السموم، وبذلك فإنه يساعد الكبد في أداء عمله.

تحتوي هذه الفاكهة على حمض الماليك، الذي يساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، والتخلص من بعض الإجهاد الذى يصيب الكبد نتيجة تراكم الدهون عليه، التي تعيقه من القيام  بوظائفه الحيوية للجسم.

error: