مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط يحتفي بملصقات الدورات السابقة

يحتفي مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بملصقات الدورات السابقة التي أبدعها الفنان التشكيلي المغربي عبد الكريم الوزاني باعتبارها أعمالا “تحرض على الفرح وتؤرخ لأحلام المهرجان وتحولاته”.

وأبرزت مؤسسة المهرجان، الذي ستجري فعالياته بين 4 و 10 يونيو الجاري، أنه سيتم تنظيم معرض لملصقات/لوحات التي أبدعها عبد الكريم الوزاني خلال الدورات السابقة، موضحة أن المغرب “جولة عبر تاريخ وتحولات مهرجان تطوان”.

وأبرزت أن “عبد الكريم الوزاني فنان احترف الفرح، واحترف حب الحياة، يحرضنا على الحلم وعلى التشبث بحقنا في الاحتفاظ ولو بجزء صغير من طفولتنا، أي بحقنا في أن نندهش وأن ننفعل بتلقائية وامتنان حين تماسنا مع الجمال ورحابة الخيال”، مضيفة أن أعمال هذا الفنان التطواني والكوني تمنح “حيزا أساسيا للعب وللألوان الحيوية وللبساطة المتمنعة وللتواصل والإنصات لليومي وقضاياه دون صراخ أو ضجيج. هي دعوة للسفر والتحليق وتشييد عوالم موازية فانتازية للعالم الذي نعيش فيه”.

وأشارت إلى أن “صداقة وتواطؤا جمعا وتجمع بين عبد الكريم الوزاني ومهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، وذلك منذ البدايات حينما كان المهرجان مجرد فكرة تبدو عصية على التحقق”، مذكرة بأنه “منذ ذاك الوقت، تم اقتراح الملصق تلو الملصق، بل اللوحة تلو اللوحة، لما أصبح المهرجان موعدا سينمائيا لا يمكن إخلافه، وأصبح يتمتع بهوية بصرية وجمالية لا تخطئها العين ويغبطه عليها أكثر من محفل وأكثر من تظاهرة”.

واعتبر أن “الفن دعوة لاقتسام البهجة والسؤال وحرقة اليومي ورهانات المستقبل، وذلك ما نجده واضحا سواء في ملصقات/لوحات عبد الكريم الوزاني أو في الأفلام والمواد الثقافية التي تقترحها كل دورة من دورات مهرجان تطوان لسينما المتوسط، خاصة وأن لفن عبد الكريم الوزاني علاقة جوهرية بالمتوسط وألوانه وفضاءاته ومعانيه”.

وخلصت مؤسسة المهرجان إلى أنه “ليس من قبيل المصادفة أن الندوة الرئيسية لهذه الدورة 26 تدور حول علاقة السينما بالرسم، فالمهتمون بالفنون التشكيلية يسعون بأن يكون مهرجان تطوان جسرا بين كل الفنون، ومعبرا بين كل الحساسيات الثقافية القلقة”.

error: