الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تندد بالحملة الممنهجة في حق الإعلامي أمين بيروك

  • أحمد بيضي

أعربت “الجمعية المغربية للصحافة الرياضية”، بمرارة كبيرة، عن بالغ تذمرها، بعد اطلاعها على ما وصفته ب “الحملة الممنهجة والمغرضة التي تستهدف الزميل الإعلامي أمين بيروك، الصحفي براديو مارس، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية، على وسائط التواصل الاجتماعي”، من طرف “فئة تنسب نفسها لفصيل يمثل جماهير الرجاء الرياضي”، وفق نص بلاغ عممته الجمعية، في شخص مكتبها التنفيذي، على الرأي العام.

وفي ذات السياق، أوضحت ذات الجمعية أنها أطلعت على “فحوى الافتراءات الكاذبة والأباطيل المضللة التي استهدفت الزميل أمين بيروك، وطالت، بلا استيحاء ولا وجل، عرضه وحياته الشخصية بادعاءات مغرضة تنم عن وقاحة ودناءة كبيرتين”، على حد نص البلاغ، وذلك “لا لشيء إلا لأن المعني بالأمر مارس حقه المكفول دستوريا ومهنيا كإعلامي محترف، في تحليل وقائع وإصدار أحكام ليست لها إطلاقا صفة القطعية”، يضيف البلاغ.

و”الجمعية المغربية للصحافة الرياضية”، التي اصطفت على الدوام، وفق قولها، “خلف الزملاء الإعلاميين، انتصارا لاستقلاليتهم ودفاعا عن حريتهم المؤطرة، وناهضت كل أنواع الترهيب والتخويف والتركيع”، إذ “تتفهم مدى خطورة جرم المساس بالحياة الشخصية والخوض في الأعراض بلا أدنى وازع”، فهي تعلن عن “تضامنها المطلق واللامشروط مع عضو مكتبها التنفيذي، الزميل أمين بيروك”، وفق ذات البلاغ.

وبينما أعربت عن “تنديدها وشجبها بما طال الصحفي المذكور من سلوك وصفته ب “المارق والمرفوض”، دعت “جماهير الرجاء الرياضي، الكيان الرياضي الكبير والتاريخي، إلى التبرؤ الكامل من الفئة المشار إليها، وإلى مكافحة مثل هذه السلوكيات المشينة والمرفوضة”، فيما شددت على “مساندتها للمعني بالأمر في كل ما يكفله له القانون لمتابعة الفاعلين أمام القضاء دفاعا عن كرامته وسمعته وعرضه”، حسب البلاغ.

error: