أبرز ماتناولته صحف أوروبا الغربية يومه الجمعة 11 يونيو

 تناولت الصحف الصادرة اليوم الجمعة بدول أوروبا الغربية مجموعة من المواضيع منها بطولة أوروبا 2020 التي تنطلق مساء اليوم الجمعة بروما والاتفاق الذي تم التوصل إليه بإسبانيا بين وزارة الصحة والجهات المستقلة حول مقترحات تخفيف القيود في الصناعات الفندقية بالإضافة إلى قمة مجموعة السبع المزمع عقدها في ( كورنوال ) بيريطانيا إلى جانب الاجتماع بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وكذا العلاقات الإيطالية الأمريكية .

 

 بلجيكا

سلطت الصحف المحلية الأضواء على بطولة أوروبا 2020 التي تنطلق مساء اليوم الجمعة بروما.

فتحت عنوان “يورو جميع الشكوك”، كتبت يومية “لوسوار” أن العرس الكروي الأوروبي سيبدأ مساء اليوم الجمعة في روما، بملعب أولمبي ممتلئ بربع طاقته، لكن أكثر من أي وقت مضى، سيكون يورو 2020 “بطولة جميع الشكوك التنظيمية، المالية والرياضية”.

وأوضحت الصحيفة ضمن افتتاحيتها أن “التنظيم قبل كل شيء. يتعين القول إن هذه المنافسة، التي كان من المفترض أن تكون رمزا للوحدة والمشاطرة، والتي يتم التنافس عليها في جميع أرجاء القارة، أصبحت في سياق الوباء، لغزا كبيرا: تدابير صحية صارمة، مقاييس لاستقبال المتفرجين تختلف من بلد لآخر، وظهور بؤر للعدوى في بعض الفرق، وصعوبات السفر التي يواجهها الأنصار: من الواضح أن اليورو سيجرى في سياق دقيق للغاية”.

وبحسب الصحيفة، لم يخفي رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مخاوفه بشأن الإدارة السلسة للمسابقة، نظرا للوضع الذي لا يمكن التنبؤ به تماما مع 24 فريقا ستسافر إلى 11 دولة مختلفة.

وحول نفس الموضوع، ذكرت صحيفة “لاليبر بيلجيك” في مقال بعنوان “الكل ضد فرنسا” أنه عندما طلب منهم التنبؤ بمباراة النهاية، اتفق جميع المتتبعين والمستشارين الرياضيين على  اسم واحد على الأقل من خلال الإشارة إلى اسم بطل العالم فرنسا.

 

فرنسا

كتبت صحيفة ( لوموند ) أن على رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن يظهر أن مشروع ” بريطانيا العالمية ” بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي هو أكثر من مجرد شعار وذلك بمناسبة قمة مجموعة السبع المزمع عقدها في ( كورنوال ) في أقصى غرب إنجلترا من الجمعة 11 إلى الأحد 13 يونيو .

وأضافت الصحيفة أن هذه القمة تكتسي ” أهمية تاريخية ” على أكثر من مستوى لأنها أول اجتماع ” وجها لوجه” لأقوى الديمقراطيات في العالم منذ بداية الوباء كما أنها تأتي في إطار الجولة الأولى في أوروبا بالنسبة لجو بايدن وأول حدث دولي كبير في المملكة المتحدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبالتالي فالرهانات حولها تبقى عديدة وكبيرة .

وأوضحت اليومية الفرنسية أنه يجب على القادة في أمريكا وكندا واليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ” أن يثبتوا أنهم مستعدون أخيرا لمساعدة الدول الفقيرة بشكل كبير على تطعيم سكانها والتصرف بشكل حاسم ضد الخطر المناخي مع الإقناع بأن ناديهم المكون من سبعة أعضاء لا يزال له معنى في مواجهة القوة العظمى الصينية رغم أنه لا يدبر سوى 40 في المائة من الثروة الاقتصادية العالمية ” .

وأكدت الصحيفة أن ” هذا الاختبار هو ذو شقين بالنسبة لبوريس جونسون الذي يجب أن ينجح قمة ” مجموعة السبع ” وأن يغتنم الفرصة لإظهار أن مشروع ” بريطانيا العالمية ” بعد الطلاق مع الاتحاد الأوروبي يتجاوز الشعار الأجوف الذي كان يحمله مؤيدو ( البريكست ) لسنوات .

من جانبها علقت صحيفة ( لوفيغارو ) على رحلة الرئيس الأمريكي إلى أوروبا مشددة على أن الأسبوع الأوروبي لجو بايدن بدأ بداية جيدة ” .

واعتبرت الصحيفة أن ” اختيار أوروبا في رحلته الأولى إلى الخارج هو علامة على الأولوية التي يعطيها جو بايدن لإعادة إنشاء التحالفات التقليدية التي أساء استخدامها إلى حد ما سلفه ” مشيرة إلى أن مضيفيه مسرورون ظاهريا بعودة أمريكا إلى اللعبة متعددة الأطراف ومع هذا الارتياح هناك عودة أمريكا العسكرية ويستبشرون بإعادة المظلة العسكرية الأمريكية ” .

وحسب اليومية فإن بايدن يعتزم تقديم نفسه على أنه بطل المصالح والقيم المشتركة وزعيم المعسكر الغربي الموحد قبل مواجهة من موقع قوة فلاديمير بوتين الأربعاء المقبل ” .

وحذرت الصحيفة من أنه على الرغم من مشاهد لم الشمل بين الأصدقاء فإن الرئيس 46 للبيت الأبيض الذي يمارس منذ نصف قرن سياسة الإشارات والعمل خلف الكواليس الدبلوماسية لن يكتفي بتبادل الطبطبات على الظهر وإنما يسعى بالأساس إلى تجنيد حلفاء الولايات المتحدة في المنافسة الجيوسياسية التي تجري مع الصين .

 إيطاليا

ركزت الصحف على افتتاح كأس أوروبا اليوم في العاصمة روما وكذا على العلاقات الإيطالية الأمريكية وكتبت “كورييري ديلا سيرا” أن إيطاليا تبدأ مساء اليوم مغامرة كروية جديدة تجمعها بتركيا على الملعب الأولمبي في العاصمة روما، بعد تصفيات رائعة حققت خلالها انتصارات كاملة، وتأهلها إلى نصف نهائي دوري الأمم في أكتوبر .

وسجلت ان سقف التوقعات ارتفع سريعا في شبه الجزيرة ويمكن تفهم ذلك بعد أن خاض فريق مانشيني 27 مباراة دون هزيمة في سلسلة ممتدة منذ شتنبر 2018 وأظهر تطوره المستمر خلال الفوز 4-صفر على جمهورية التشيك في آخر لقاء ودي قبل النهائيات.

وأضافت اليومية أن كل شيء يبدو جيدا لدرجة يصعب تصديقها ، لكن منتخب ايطاليا المشارك في كأس اوروبا 2020 لكرة القدم تعرض لضربة بإصابة لاعب وسط روما لورنتسو بيليغريني في فخذه عشية المباراة الافتتاحية التي يخوضها الازوري ما سيحرمه من خوض غمار البطولة القارية.

وسجلت أن المنتخب الأزرق يطمح أن تحقق المباراة الافتتاحية التي سيتابعها الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في مدرجات ملعب العاصمة الفوز ويعيد الفرح للإيطاليين ، مشيرة إلى أن الفريق يتمتع بمواهب كروية.

وونقلت اليومية عن روبرتو مانشيني المدير التقني للمنتخب الإيطالي، قوله ” أنا واثق من الوصول إلى لندن ” التي ستحتضن المباراة النهائية لكأس أوروبا.

وبحسب اليومية فإن فوز المنتخب الإيطالي سيبث السعادة في البلد بأكمله وستكبت فصل جديد في التاريخ الكروي لإيطاليا .

على صعيد آخر ، كتبت يومية “لاستامبا ” أنه من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي اجتماعا ثنائيا مع الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد ظهر غد السبت، على هامش قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في كورنوال، جنوب غرب المملكة المتحدة.

وأضافت أن “الديمقراطية وحقوق الإنسان هما قضيتان إضافيتان تجمع إيطاليا والولايات المتحدو منذ سنوات عدة، صوت إيطاليا سيبقى حاسما في هاتين القضيتين أيضا”.

وسجلت أنه في هذه المرحلة التي تشهد “تحديات عالمية غير مسبوقة، من وباء كوفيد-19 إلى تغير المناخ، إلى الاضطرابات الاقتصادية والتكنولوجية، أصبحت قوة الشراكة بين إيطاليا والولايات المتحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى”.

المملكة المتحدة

ركزت الصحف بشكل خاص على الاجتماع بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون .

وقالت صحيفة ( الغارديان ) إن بوريس جونسون أكد أن المملكة المتحدة شددت على أهمية العلاقات ” غير القابلة للتدمير” بين لندن وواشنطن خلال اجتماعه الثنائي أمس الخميس مع الرئيس جو بايدن .

وأوضحت الصحيفة أنه من المعروف أن رئيس الوزراء يكره عبارة “علاقة خاصة ” مشيرا إلى أن هذه العبارة تعطي الانطباع بأن المملكة المتحدة أضعف”

وأشارت الصحيفة إلى أن زعيم حزب المحافظين أكد في مقابلة مع ( بي بي سي ) أن الزعيمين شددا خلال اجتماعهما على التقارب بين البلدين على الرغم من مخاوف بايدن من المواجهة مع الاتحاد الأوروبي بشأن البروتوكول الخاص بإيرلندا الشمالية .

وفي موضوع آخر كتبت صحيفة ( التايمز ) أن الحكومة تدرس إمكانية تأجيل المرحلة الأخيرة من القيود الاجتماعية لمدة شهر من أجل منح الشركات مزيدا من اليقين ومنح المواطنين المزيد من الوقت لتلقي جرعات اللقاح .

وأضافت اليومية أن المخططات هي قيد الدراسة من أجل التأجيل لأسبوعين أو أربعة أسابيع قبل أن يتم تخفيف القيود ابتداء من 21 يونيو وذلك إذا استمر الفيروس الهندي المتحور في التسبب في زيادة كبيرة في حالات الإصابة والاستشفاء .

وحسب الصحيفة فإن هذا البديل يمثل الآن تسع حالات من كل عشر حالات بينما يصر مسؤولو الصحة على تأخير هذه الخطوة لتجنب اكتظاظ المستشفيات بالمرضى .

ومع ذلك تضيف الصحيفة فإن الحكومة تشعر بالقلق من أن مهلة الأسبوعين لن تكون كافية لمنح الشركات اليقين الذي تحتاجه .

 إسبانيا

واصلت الصحف اهتمامها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين وزارة الصحة والجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي حول مقترحات تخفيف التدابير الاحترازية التي تم اعتمادها خاصة في الصناعات الفندقية بالإضافة إلى دراسة المحكمة الدستورية في الجلسة العامة المقبلة اقتراحا بإدانة عدم دستورية الحجر الصحي الذي فرضته الحكومة في مارس من العام الماضي .

وقالت صحيفة ( البايس ) إن كل جهة تتمتع بنظام الحكم الذاتي أصبحت لها الكلمة الأخيرة في القيود التي تفرضها وأغلبها أكثر تساهلا في الصناعات الفندقية مما أوصت به لجنة الصحة العامة .

وأضافت الصحيفة أن ” كل جهة مستقلة ستواجه تخفيف القيود بمعاييرها الخاصة بعد أن فشلت وزارة الصحة في فرض معايير مشتركة وإلزامية على كامل التراب الإسباني ” مشيرة إلى أن الوثيقة التي تمت الموافقة عليها من قبل لجنة الصحة العامة والتي تتضمن عدة إجراءات وتدابير يجب اتخاذها في كل مستوى من مستويات المخاطر ” ستكون كما كانت دائما مجرد دليل بسيط والقليل من الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي من ستعتمدها حرفيا ” .

أوضحت الصحيفة أنه حسب آخر تقييم للمخاطر تم الإعلان عنه أمس الخميس ” فإن خمسة جهات مستقلة فقط من تمتثل للتدابير الرئيسية المقترحة في الوثيقة في مجال تخفيف القيود في قطاع الصناعات الفندقية والأنشطة الليلية المرتبطة بها وهي جزر البليار وجزر الكناري وكانتابريا وإكستريمادورا ومورسيا ” .

وتابعت الصحيفة أن ” 12 من الجهات المستقلة الأخرى اعتمدت قيودا أقل صرامة إما في ما يتعلق بالطاقة الإيوائية للمنشآت التي تندرج في إطار الصناعات الفندقية أو في الحد الأقصى لعدد الأشخاص بالنسبة لكل طاولة وغيرها من التدابير الاحترازية الأخرى ” .

وأكدت الصحيفة أنه ” بشكل عام فإن الانحرافات عن الوثيقة التي تمت الموافقة عليها ليست كبيرة حيث اعتمدت بعض الجهات على سبيل المثال شخصان أكثر مما هو موصى به في الداخل وأربعة أشخاص في الخارج وكذا 25 في المائة من الطاقة الاستيعابية في الداخل أكثر من المسموح به ” .

وفي موضوع آخر قالت صحيفة ( إلموندو ) إن ” المحكمة الدستورية ستدرس في الجلسة العامة المقبلة اقتراحا بإدانة تؤكد عدم دستورية الحجر الصحي الذي فرضته الحكومة في مارس من العام الماضي خلال حالة الطوارئ الأولى التي تم الإعلان عنها لمواجهة تفشي فيروس ( كوفيد ـ 19 ) .

وأوضحت الصحيفة أن ” اقتراح القاضي بيدرو غونزاليس تريفيخانو يتضمن اعتراضا أساسيا على المرسوم الملكي الصادر عن حكومة بيدرو سانشيز الذي فرض الحجر الصحي المنزلي على الإسبان خلال شهر مارس من العام الماضي في محاولة لوقف تفشي وباء ( كوفيد ـ 19 ) مضيفا أن تقييد الواجبات المفروضة كان شديدا لدرجة أنه استلزم تطبيق حالة الطوارئ التي هي درجة أعلى تتطلب إذنا مسبقا من مجلس النواب وليس مجرد تصريح مقتضب بعد الإعلان عن اعتماد هذا الإجراء .

وأكدت الصحيفة أن هذا القاضي الذي ينتمي إلى كتلة الأغلبية المحافظة في المحكمة اعتبر أن الحجر الصحي في المنازل ” لم يكن مجرد تقييد للحقوق في الممارسة العملية وإنما كان بمثابة تعليق وإلغاء الحق في حرية التنقل والإقامة وكذلك الحق في التجمع وهو ما يتحفظ عليه الدستور صراحة بالنسبة لتعليق هذه الحقوق الأساسية في حالات الاستثناء كحالة الطوارئ والحصار ” .

وأشارت اليومية إلى أن المحكمة الدستورية في حكمها بشأن حالة الطوارئ التي أعلنتها أزمة مراقبي الحركة الجوية كانت قد حذرت بالفعل من أن ” إعلان حالة الطوارئ لا يسمح بتعليق أي حق أساسي رغم أنه يسمح باتخاذ إجراءات قد تنطوي على قيود أو تدابير وإجراءات على ممارستها ” .

 

error: