عاجل : رغم عدم حضوره مؤتمر “برلين2” حول ليبيا.. المغرب يواصل دوره في حل الأزمة ويستقبل رئيس البرلمان الليبي

أنس معطا الله

يرتقب أن يستقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، مساء اليوم الخميس 24 يونيو 2021، بالرباط، عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي.

ويأتي لقاء بوريطة بعقيلة بعد يوم على نهاية أعمال مؤتمر “برلين 2” حول ليبيا، والذي لم يشارك فيه المغرب رغم دعوة ألمانيا له بسبب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين نتيجة ما اعتبرته المملكة “مراكمة ألمانيا الاتحادية للمواقف العدائية التي تنتهك المصالح العليا للمملكة”، وكذا بموقفها بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، بالإضافة إلى “تواطؤ مخابراتها مع المعتقل السابق في قضايا الإرهاب محمد حجيب، والمحاربة بلا هوادة للدور الإقليمي الذي يلعبه المغرب في الملف الليبي”.

وكان عقيلة قد قال في زيارة سابقة له للمملكة، يوم 4 يونيو الجاري، إن “ليبيا توصلت بفضل جهود الإخوة الأشقاء، وفي مقدمتهم المغرب، إلى تشكيل سلطة تنفيذية واحدة تتكون من مجلس رئاسي وحكومة وحدة وطنية باشرت أعمالها “، مضيفا “نحن ننتظر الاستعداد للانتخابات القادمة التي حدد أجلها في 24 دجنبر 2021 “.

كما عبر رئيس مجلس النواب الليبي عن امتنانه للمغرب على مواقفه الداعمة والدائمة إلى جانب الشعب الليبي، مضيفا أن “هذه الزيارة التي تأتي بدعوة كريمة من الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، تعد مناسبة للتأكيد على عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين المغربي والليبي، وتعكس التواصل المستمر بين مجلس النواب الليبي ونظيره المغربي لدراسة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الشعبين “.

من جهة أخرى، أكدت وزير الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، يوم 11 يونيو الجاري، أثناء لقائها ببوريطة في الرباط، على دور ودعم المغرب لليبيا في المجال الأمني والعسكري، مشددة على الشراكة مع المغرب للاستفادة من خبراته في ملفات الإرهاب والتطرف والشأن الديني وتطوير المؤسسات الليبية، مثمنة في الآن ذاته لدور المملكة والملك محمد السادس في احتضان الحوار السياسي الليبي، بداية من مؤتمر الصخيرات إلى اليوم، لتوحيد المؤسسات الليبية ودعم حكومة الوحدة الوطنية.

كما شددت وزير الخارجية، على دور وأهمية الدبلوماسية المغربية المحايدة التي تخدم التوافق الليبي وتعزز استقرار هذا البلد، لافتة النظر إلى الدور المغربي الأخير حول مسألة توافق الفرقاء الليبيين في المغرب بشأن موضوع هام يتعلق بالمناصب السيادية.

error: