بالفيديو: الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك توصي بتوخي الحيطة والحذر عند شراء أضحية العيد.. وهذا ما يتوجب فعله بالمناسبة..

التهامي غباري / هيثم رغيب

مع اقتراب حلول عيد الأضحى أو العيد الكبير كما يسميه المغاربة، يتم تسويق الآلاف من رؤوس الأغنام بالمناسبة على الصعيد الوطني.
غير أن حاجة الناس الملحة للحصول على كبش العيد بأثمنة مناسبة وفي متناول المعوزين منهم بشكل خاص، وجهل العديد منهم بمواصفات الجودة الواجب توفرها في الأضحية، أمر يسهم في تنامي ظاهرة “الشناقة” المترصدين للفرص والمناسبات المغرية بالكسب السريع والربح بطرق لا أخلاقية اعتمادا على الغش، ويلهب الأسعار في الأسواق.
كما أنه ومن السلوكات المشينة التي لا تقل خطورة عن سابقتها، لجوء بعض الكسابة الذين “يربون” قطعانا من الغنم في هوامش المدن والحواضر، حيث لا وجود لمراعي طبيعية وسط المباني، لرعي قطعانهم في مطارح الأزبال وعلى جنبات الطرق أو منشآت عمومية كالمستوصفات والمدارس بحثا عن نفايات تعوض الكلأ المفقود لماشيتهم، والنتيجة عند الذبح غالبا ما تكون لحوم مقرفة تنبعث منها روائح كريهة.
وكل هذا يعتبر من الأمور التي تحتم، تفعيل دور جمعيات حماية المستهلك وتشديد المراقبة على الأغنام في الأسواق ومعاقبة الممارسين للغش وإخضاع كل كبش معروض للاستهلاك للفحوصات البيطرية اللازمة، وأيضا تنظيم الأسواق داخل الحواضر وتحديد مواصفاتها ومنع إيواء وبيع وذبح الأضاحي في الدكاكين والمرائب وغيرها من الأماكن التي تنعدم فيها الشروط الصحية.
انوار بريس ولمزيد من المعلومات والتفاصيل، التقت السيد علي شتور رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك بالدار البيضاء، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، وهذا ما جاء في اللقاء..
التفاصيل في الفيديو التالي..

error: