إدريس لشكر في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء .. طموحنا مشروع وواقعي 2/4

عبد السلام المساوي
طموحنا مشروع وواقعي
يقول الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الخميس 29 يوليوز ” ان الحزب يتوقع أن يكون ضمن الأحزاب الثلاثة الأولى في الانتخابات المقبلة.
و انطلاقا من معطيات واقعية، يبدو أنه طموح حزب الاتحاد الاشتراكي مشروع نظرا لما بذله الاتحاديات والاتحاديون من جهد على أكثر من صعيد….
أن الترشيحات لانتخابات الغرف المهنية، التي ستجرى يوم 6 غشت المقبل، تعد مؤشرا على الجهد المبذول من قبل أعضاء الحزب …
ان حزب الاتحاد الاشتراكي مستعد للاستحقاقات القادمة بكل تفاؤل و أمل وتوجه نحو المستقبل…..
وخلال الأيام القادمة سيعلن الحزب عن برنامجه الانتخابي ، وسيعقد ندوة صحفية للاعلان عن وكلاء اللوائح الانتخابية …
أن أكثر من 70 دائرة محلية حصل فيها توافق ، وسيتم عقد اجتماعات المكتب السياسي لاتخاذ القرار والإعلان عن المرشحين …ما تبقى من الدوائر المحلية والتي لم يحصل فيها توافق أو تعرف منافسة بين المترشحين تتطلب تطبيق مسطرة الترشيح …ان المشاركة في هذه الاستحقاقات أفضل بكثير من سابقتها ….
ان مقرات الحزب مفتوحة طيلة السنة في وجه الجميع ولا علاقة لحياتها اليومية بالاستحقاقات …نحن في اشتغال وعمل دائم ويومي …
لن أترشح في أي دائرة إنتخابية خلال الاستحقاقات القادمة ، وسأمارس مهامي التنظيمية والحزبية على الصعيد الوطني وقيادة الحزب خلال هذه المرحلة وذلك لاعتبارات راجعة لممارستي العمل التشريعي والبرلماني طيلة سنوات …”
وفي نفس السياق ، قال الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي الأستاذ إدريس لشكر خلال استضافته في برنامج مواجهة للاقناع على قناة ميدي 1 تيفي مساء السبت 10 يوليوز ( ان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيتجه الى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بكل تفاؤل وأمل ، وفق برنامج انتخابي قوي ومتكامل ؛
*ان الحزب حدد مسطرة للترشيح ، وتعامل معها بكل مسؤولية وشفافية ؛
*ان تغطية الدوائر ستكون شاملة بالنسبة للاستحقاقات التشريعية بنسبة مئة في المئة ، وبخصوص الانتخابات الجماعية ستكون نسبة التغطية مرتفعة على عكس ما كان في السابق ؛
*ان قيادة الحزب وفريق العمل قاما بجولة تنظيمية شملت مختلف الجهات والأقاليم استعدادا للاستحقاقات المقبلة ؛
*ان المناطق والدوائر التي يتم فيها التوافق ، فيما يتعلق باختيار المترشحين ، تتم تزكية القرار ، وفي حال عدم حصول توافق لكون لكون المنافسة شرسة فأنذاك يتم التداول فيها ؛
*مهمتي هي أن أقود الحزب وطنيا خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ؛
*لكل شخص. الحق في اختيار الحزب الذي ينتمي إليه ، فنحن حزب المؤسسات نؤمن بالحرية والديمقراطية ؛
*ان الحزب لا يقف على شخص واحد أو اثنين أو مغادرة عضو أو عضوين ، وهناك أشخاص ، أطر وكفاءات ، التحقوا بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ؛
*ان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حزب دائم الاشتغال ، وكل مقراته مفتوحة في وجه الجميع ، والشباب الاتحادي حاضر في كل المحطات والقضايا المجتمعية والثقافية والوطنية ؛
*ان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يجتمع بأكثر من 95 في المئة من أعضائه ، ودائما يكون في الموعد حين يتعلق الأمر بالقضايا السيادية والوط نية ويتخذ قراره عكس ما يروج له البعض …)
يشهد الاتحاديون والاتحاديات ، اليوم وأكثر من أي وقت مضى ، أن كاتبهم الأول يحمل هما كبيرا ؛ هم الوطن وهم الحزب …يشتغل بدينامية قوية ؛ حضور دائم في المقر المركزي …يستقبل المناضلين والمناضلات ، يستقبل الوفود ، يستقبل النخب والأطر …يستقبل كل من استقطبه المشروع الاتحادي…
الكاتب الأول يشتغل بوضوح وشفافية ؛ لا يوزع التزكيات الانتخابية ” دون خضوعها لأي مسطرة تنظيمية ” …
يعلم الاتحاديون والاتحاديات أن اقتراحات المترشحين للمؤسسات المنتخبة ، مصدرها الأقاليم والجهات ، بتزكية من كتاب الفروع والأقاليم والجهات وأعضاء المجلس الوطني ، وتخضع للدراسة والتشاور مع أعضاء المكتب السياسي …بل أهم من هذا كله ، الكاتب الأول ، مرفوقا بفرق العمل المشكلة من أعضاء المكتب السياسي ، يجوب الأقاليم والجهات لاختيار المؤهلين لتمثيل الوردة في استحقاقات 2021….
الاتحاد الاشتراكي الذي اقتات المحافظون الدينيون من الفراغات التي تركها خلفه ومن حوله ، دون أن يقدروا على طرح أسئلته الجوهرية، ما زال مؤمنا بأن المستقبل اتحادي ، ولذلك نراه يسعى لاستعادة المبادرة ، لأنه يعرف أن هذا قدره ، وأن استعادة توازن ميزان القوى في المجتمع واجبه الذي لا مفر منه…
بكل الحب لهذا الحزب ولهذا الوطن …بكل الاعتراف لهذا القائد السياسي…تحية للأستاذ إدريس لشكر…
التاريخ ينصف الاتحاد الاشتراكي والنتائج تنصف كاتبه الأول …والمستقبل اتحادي ، انتظرونا استحقاقات 2021 اليوم …النتائج الجيدة تستخلص من المقدمات الجيدة …
ذ إدريس لشكر منسجم مع نفسه ومنسجم مع مبادئه وقيمه…انه رضع الوفاء والصدق ، المروءة والكرامة في معبد الشجعان …ابن ، تلميذ ، معلم في مدرسة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية …
لما أطلق قائد الاتحاد الاشتراكي نداء المصالحة والانفتاح ، فذلك لم يكن مجرد شعار للبهرجة والتزيين ، لم يكن شعارا للاستهلاك الشعبوي وتبييض السيرة …بل الامر كان حدثا تاريخيا ، حدثا استثنائيا في مسار الممارسة الحزبية والسياسية ببلادنا …واليوم يتجسد النداء بالمحسوس والملموس…والواقع لا يرتفع …وما يحدث الآن يفاجئنا جميعا ، وما يحدث الآن يفوق ما كنا نحلم به…فرفقا بنا أيها القائد فنحن نتعب كثيرا لمسايرة ديناميتك …ولكن على الأقل تستحق منا الاعتراف والاحترام …بك نعتز وبك نفتخر …انت رمز في سياسة تيتمت فيها الرموز…
ذ إدريس لشكر يفكر ….وعندما يفكر يقرر …وعندما يقرر يقول …وعندما يقول يفعل …
ما أنجزه وينجزه اليوم ، ينشده كل يوم ، ويغرده ويتصاعد في سمفونية نضال اسمها إدريس لشكر …ما أنجزه وينجزه جعله يتميز عن قادتنا السابقين …لم يكرر أحدا ، لم ولن يكون مجرد رقم قيادي عادي ، لم يكن ولن يكون عابرا ومؤقتا …سيحفظ له التاريخ أنه مؤمن بمستقبل العائلة الاتحادية ، بمستقبل العائلة الحداثية ، بمستقبل المغرب …
وعاد الذين غادرونا ، وتصالحنا مع ماضينا وحاضرنا ، مع الغاضبين والراضين …
وتعود الطيور المهاجرة …والعصافير تكن الحب الصافي الصريح للاتحاد الاشتراكي …
اليوم يؤكد ذ إدريس أن الخيبات التي عرفناها لم تكن فشلا …الحزب الأصيل المتأصل لا يعرف الفشل…قد يتعثر أحيانا لكنه سرعان ما ينهض بقوة وشموخ …وهذا هو حالنا بقيادة المايسترو إدريس لشكر….
في كل يوم وفي كل مكان نستقبل أطرا وكفاءات ، نستقبل نخبا فاعلة اقتصاديا وسياسيا …
ذ إدريس لشكر قائد بشرعيات نضالية وديموقراطية ووظيفية ,وهذه الأخيرة تميز بها عن من سبقه …فمن الشرعية التاريخية إلى الشرعية الوظيفية …
الاتحاديات والاتحاديون سعداء بحزبهم وبتدبير حزبهم لهاته المرحلة الخانقة والخطيرة والتحضير لانتخابات 2021. هذا هو اهم ما في الموضوع كله . والاتحاديات والاتحاديون اسعد باللحمة التي اكتشفوا انها لا زالت تسكن المسام منهم ، وبالروح الاتحادية التي آمنوا انها كانت فقط معلوة ببعض الغبار ، يكفي أن تمسحها بعناية وعقلانية لكي تعود المعادن الأصيلة الى لمعانها العريق .
هذا هو درسنا الأهم اليوم . البقية شرود
لا نستطيع ان نعدكم بأن الاتحاد الاشتراكي سيتوقف عن تقديم الدروس وعن اطلاق الصفعات النضالية نحو أولئك الذين يتخيلون كل مرة واهمين أنهم أكبر من هذا الحزب ومن هؤلاء الاتحاديين والاتحاديات الأصيلين والصادقين .
الاتحاد الاشتراكي منشغل بالمعركة الأهم ، المعركة من اجل امتلاك المغاربة لمصيرهم في استحقاقات 2021، ولا ينشغل باولئك الذين يغتاظون ويغضبون حين يرون ان الاتحاد الاشتراكي يسير أموره بطريقة حكيمة تستحق الاحترام والتقدير….
قد يكون الاتحاديون والاتحاديات غير راضين عن اوضاعهم ، لكن لن يقبلوا بأن يقدموا حزبهم حطبا لنار الخصوم والأعداء وهم كثر ، اولئك الذين ينتظرون نهاية الاتحاد الاشتراكي !
ولكل النافخين في الكير ، البرد والسلام على هذا الحزب ، وعلى مناضليه ومناضلاته … وانتظرونا في محطة 2021 !
ان حزبا صنعته النضالات العسيرة والتضحيات الجسام عصي على التافهين والتافهات…
نقولها بالصوت الاتحادي الواحد …لنا نحن هذا الحزب التي تجري قيمه ومبادؤه في مسامنا وفي العروق .
نفخر بهذا الأمر أيما افتخار ، ونكتفي أننا لا ندين بالولاء الا للوطن وللحزب . وهذه لوحدها تكفينا ، اليوم ، وغدا في باقي الأيام ، إلى أن تنتهي كل الأيام …
منذ قديم القديم نقولها : هذا الحزب سيعبر الى الأمان وسينتصر بالصادقين من محبيه وأبنائه الأصليين والأصيلين ، لا بمن يغيرون كتف البندقية في اليوم الواحد الاف المرات ، والذين يكون الحزب جميلا حين يستفيدون ويصبح قبيحا حين لا ينالهم من الفتات شيء….
رجال ، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي ليسوا بالضرورة المستفيدين منه ، وليسوا بالضرورة نافذين ولا منتفعين ولا أي شيء من هذا الهراء الذي يقوله الكئيبون دوما وأبدا .
رجال ، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي قد يكونون غير مستفيدين من شيء لكنهم يظلون على الامل الكبير والحلم الأكبر ان حزبهم سيتحسن بهم هم لوجه وطنهم وحزبهم ، وأن أي سوء يصيبه يصيبهم هم أولا ، وأن أي خير يمسه يفرحون به وإن لم ير القاصرون والكئيبون فيه الاستفادة الل المباشرة….
ان الرهان اليوم واضح للغاية ، غير قادر على مداراة نفسه ؛ هذا الحزب محتاج لكل الاتحاديات والاتحاديين ؛ محتاج للقادرين على الدفاع عنه ، المستعدين لبنائه والصعود به ، المفتخرين بالانتساب إليه ، المصارحين بحقائقه كلها ، صعبها وسهلها ، حلوها ومرها ، لكن المنتمين له لا الى جهة أخرى
الاتحاد الاشتراكي قوة دفع تقدمية ، يسارية ، اجتماعية – ديموقراطية تروم إصلاح وتطوير الأوضاع والمساهمة في رسم خطوط المستقبل ، ومناط تحول في المجالات كافة ، السياسية والمؤسساتية والاجتماعية والثقافية ….
أن الاتحاد الاشتراكي الوفي لتاريخه الوطني ، المتشبع بهويته التقدمية ، المستند إلى جذوره الاجتماعية – الشعبية ، ليشكل في عالم اليوم قوة سياسية ، حداثية ، تنخرط بوعي ومسؤولية في المساهمة في صنع مستقبل البلاد ..
ان الاتحاد الاشتراكي أداة إصلاح وتغيير في الحاضر ومناط تطوير وتحديث في المستقبل ، وان قدراته السياسية والفكرية على التكيف والرؤية البعيدة ، ومؤهلاته النضالية والميدانية ، تجعل منه قوة فاعلة في حاضر البلاد ومستقبلها ، كما كان وقود نضال وتغيير في الماضي البعيد والقريب..
ان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي نشأ وترعرع في حمأة النضال من أجل ترسيخ الديموقراطية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، ونهج سبل التنمية الشاملة ، وتعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ، ليشدد التأكيد من جديد على الارادة القوية التي تحذوه على تقوية جذور التواصل وتعزيز ديناميات التفاعل مع القوى الشعبية الحية بالبلاد ، التي يجمعها واياه ميثاق التلاحم المتين والنضال المستميت ، في سبيل الارتقاء بالبلاد الى أسمى درجات النهوض والتقدم ، في شروط الأمن والاستقرار والازدهار .
انها مسؤولية جسيمة ، ومهمة نبيلة ، تسائلان بقوة كافة الاتحاديات والاتحاديين للنهوض بهما ؛ من أجل كسب رهان التقدم والحداثة ، وتوفير حظوظ مستقبل زاهر للأجيال الصاعدة …
ان واجب الوفاء والامتثال للمبادئ السامية والقيم النبيلة التي أسست لميلاد ” الاتحاد الوطني / الاتحاد الاشتراكي ” ، وأطرت مساره السياسي ، ورسخت خطه النضالي في مختلف المراحل والمحطات ؛ ان يعود الاتحاديون والاتحاديات الى الاعتصام بحبل التالف والالتحام ، على قاعدة نفس المبادئ والقيم التي جعلت من حزبهم أنموذجا فذا في الوفاء والالتزام بقضايا الشعب والبلاد ، مهما كلفه من تضحيات و نكران الذات….
ان الدفاع عن الحزب ثقافة وسلوك ، قناعة وممارسة ، ان الدفاع عن الحزب يبدأ اولا بالانخراط في بنائه وتقويته ، ويقوم ثانيا على القطع مع العقلية التشتيتية التدميرية وأصحابها ، وقبل هذا وذاك يقتضي الحسم مع الذات والخروج من دوائر النميمة والانتهازية والتذبذب واللعب على الحبال …ان الدفاع عن الحزب مسؤولية أساسية ملقاة على جميع الاتحاديات والاتحاديين مهما اختلفت مواقعهم ، دفاع تحكمه قوانين الحزب وقوانينه ، وتؤطره قيمه الإنسانية التقدمية المناهضة للتمييز والكراهية والحقد ، ويحصنه مشروعه المجتمعي الديموقراطي الاشتراكي الحداثي والتضامني. ان الدفاع عن الحزب والحالة هذه ، مسؤولية والتزام ، تفرض على الجميع الانخراط الأخوي ، الواعي والمسؤول ، في إنجاز المهام التاريخية الملقاة على عاتقه في هذه الظرفية الصعبة والعسيرة …رفع التحدي في 2021 وكسب الرهان….وليعلم الجميع أن انتخابات الغد تحضر اليوم ، ان لم اقل لقد تأخرنا كثيرا ، انشغلنا بالسفاسف وأهملنا المعركة المصيرية …مطلوب منا ، اذن ، أن نضع خلافتنا الداخلية ، المشروعة احيانا والمختلقة أحايين كثيرة ، أن نضعها بين قوسين ، ونتفرغ جميعا ، موحدين ومتكتلين ، لمواجهة أعداء الوطن وأعداء الديموقراطية والحداثة…وأي تخلف عن الانخراط فهذه اللحظة التاريخية المفصلية ، لن يخدم الا قوى الفاسد وتجار الدين …
ان الاتحاديات والاتحاديين عازمون اليوم ، اكثر من أي وقت مضى ، الانخراط في المعركة المصيرية ، معركة هزم قوى الفساد التي تتهدد المغاربة في امتلاك مصيرهم…وعازمون الوقوف في وجه الشاردين الذين لا يهمهم هذا الوطن ولا ابناء هذا الوطن ، كل ما يهمهم اشباع طموحاتهم الذاتية ومصالحهم الدنيئة ..
الاتحاد الاشتراكي قاطرة اليسار المغربي ، ومن الخطأ الاعتقاد ان إضعافه يخدم الديموقراطية والتحديث ، وهذه إحدى الخلاصات التي لن تبرح ” متضخمو الأنا والزعامات ” ان يقروا بها على اعتبار أن خيارات التحديث والديموقراطية لا يمكن أن تتحقق بدون حزب من وزنه …
ان الاتحاد الاشتراكي هو ملك لكل المغاربة وليس ملك نفسه ، وهو بذلك معني ، من وجهة نظر التاريخ ، ليس بمصيره الخاص فقط ، بل بمصير العائلة الديموقراطية كلها والعائلة التحديثية بشكل عام ، وعلى هذا الأساس ينظر إليه كرقم أساسي في أجندة البلاد ، وعلى هذا الأساس أطلق الكاتب الاول ذ ادريس لشكر نداء الوحدةالاتحادية…

error: