تكريم نور الدين الصايل في الدورة 11 من مهرجان “الجامعة السينمائية ”

ع. ر

تستعد الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (جواسم)، تنظيم الدورة الحادية عشرة لمهرجان “الجامعة السينمائية ” التي ستقام أطوارها في الفترة الممتدة ما بين 20 إلى 24 أكتوبر القادم بمدينتي الدار البيضاء والمحمدية، وذلك بعد إحجامها عن الساحة الفنية السنة الماضية بسبب الاجراءات الاحترازية لمحاربة انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 .

وحسب بلاغ للمهرجان، ستخوض مجموعة من الأفلام الروائية القصيرة المنتَجة من قبل الجامعة للأندية السينمائية، غمار المنافسة ضمن مسابقة محمد الركاب، خصصت لها لجنة تضم في عضويتها نخبة من السينفليين المعروفين على المستوى الوطني من بينها :

المخرج يونس الركاب (الرئيس)، الممثلة نجاة الوافي (ممثلة).                                               لمجيد تومرت (شاعر وناقد ويشغل منصب رئيس الكتابة الدائمة للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة).

أمينة الصيباري ( روائية وناقدة سينمائية مديرة مهرجان تاصميت للسينما والنقد ببني ملال).       سارة حروف (مكونة بالمعهد المتخصص في السينما بورزازات وسكريبت في عدة أفلام).

وقد حرصت إدارة المهرجان على أن تحمل هذه الدورة إسم أول رئيس لجامعة الأندية السينمائية الراحل الأستاذ نور الدين الصايل، تكريما وعرفانا لما أسداه من خدمات جليلة في مجال السينما المغربية، ساهمت بشكل كبير في ترسيخ ثقافة الفن السابع لدى الأجيال بالمغرب.

من موليد 1948 بمدينة طنجة، اشتغل نور الدين الصايل في بداية مشواره مدرسا لمادة الفلسفة بثانوية مولاي يوسف بالرباط، قبل أن يتم في سنة 1975 تعيينه مفتشا عاما لمادة الفلسفة.

وقد طوت الساحة الفنية والثقافية المغربية صفحة، بعد رحيل أبرز الشخصيات التي ساهمت في إغناء السينما المغربية ابتداء من بداية السبعينيات من القرن الماضي، حين كان من مؤسسي الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، والتي سيظل رئيسا لها لمدة عشر سنوات، ومرورا بإعداده وتقديمه لبرامج إذاعية ثم تلفزية حول السينما، وانتهاء بترؤسه للمركز السينمائي المغربي طيلة إحدى عشرة سنة، فترة كانت من أزهى المراحل التي عاشها الفن السابع كمّاً وكيفا.

error: