أول تعليق للأستاذ إدريس لشكر على وفاة عبد الوهاب بلفقيه بطلق ناري

الجهة التي اعتبرت أنها يجب أن يلتحق بها عبد الوهاب بلفقيه استعملت الترهيب والترغيب

في أول تعليق له على وفاة عبد الوهاب بلفقيه متأثرا بجروحه جراء طلق ناري، قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ إدريس لشكر، ” رحم الله الفقيد فقد كان أسبوعا قبل انطلاق الترشيحات قد عاد إلى نشاطه في الاتحاد الاشتراكي، و ناقشني في كل صغيرة وكبيرة في الحزب.”

وصرح الكاتب الأول خلال ندوة صحفية عقدت بمقر الحزب المركزي اليوم الثلاثاء 22  شتنبر، قائلا: كانت لي مكالمة هاتفية معه، وتبادلنا النقاش والحديث حول أمور تنظيمية حزبية.”

وكان عبد الوهاب بلفقيه، قد إلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة قبل وفاته، وفي هذا السياق، أوضح الأستاذ لشكر، أنه كان على إتصال مع الراحل عبد الوهاب بلفقيه، وأن هذا الأخير أسر له عما يتعرض له من ترهيب.

وتابع الأستاذ لشكر، أن “الاتحاد الاشتراكي لطالما كان أولا في المجالس المنتخبة بالمنطقة، والجهة التي اعتبرت أنها يجب أن يلتحق بها بلفقيه استعملت الترهيب والترغيب، حيث كان يصرح الفقيد بأن جميع الأحزاب أَلَحُّوا عليه للالتحاق بهم، ولما إلتحق بالبام استفسرته، و ماقاله هي حجته و آخر ما كتبه”.

وأوضح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن آخر مكالمة جمعته بالراحل قال له فيها، “إن ملفي المعروض على القضاء لن يبقى نهائيا في المحكمة” على لسان عبد الوهاب بلفقيه.

و صرح الكاتب الأول، بأن ذلك ما يبين مستوى الترهيب و الترغيب، و ما آلت إليه الأمور، قائلا:” أن تصل الوعود إلى الترغيب و الترهيب وإلى هذا المستوى، هذا شيء لابد أن يجعلني أتحدث هنا عن المسؤولية الأخلاقية فيما يتعلق بما وقع لبلفقيه، ونحن ننتظر نتائج التحقيق.”

error: