فيديو: تصريحات أخنوش تغضب المتعاقدين و تشعل قطاع التعليم مع بداية الموسم الدراسي

التازي أنوار

أثارت التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، حول ملف التعاقد، حفيظة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، و أشعلت فتيل الأزمة في المنظومة التربوية مع بداية الموسم الدراسي الجديد.

و صرح عزيز أخنوش، بأنه لا يعلم شيئا عن ملف الأساتذة المتعاقدين بإعتباره كان وزيرا للفلاحة آنذاك، و هو ماجر عليه إنتقادات لاذعة، كونه كان مشارك في الحكومة السابقة، و أن ملف الأساتذة المتعاقدين كان محور إجتماعات عدة للحكومة، و مساءلة من طرف البرلمان. 

و زادت التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة، من حدة الإضرابات و المسيرات الإحتجاجية التي تخوضها تنسيقية الأساتذة المتعاقدين، بالرباط دفاعا عن مطالبهم العادلة والمشروعة والمتمثلة أساسا في إسقاط مخطط التعاقد، والإدماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية.

ولم تخرج الحكومة لحد الساعة بأية توضيحات أو معطيات تكشف طريقة معالجة ملف الأساتذة المتعاقدين، بالرغم من الوعود الإنتخابية، خاصة وأن البرنامج الحكومي جاء فارغ من أي تنصيص أو عبارة تفيد إدماج هذه الفئة ضمن الوظيفة العمومية.

و كان رئيس الحكومة، قد دعا الأساتذة من داخل البرلمان، إلى تعليق الإضراب و عدم التظاهر، قائلا : اليوم وقت العمل وليس وقت الإضراب، حنا عاد جينا و خاصنا نجلسوا ونشوفوا، و أنا راه معنديش علم بهاذ الملف، حيث كنت وزير الفلاحة آنذاك.” 

وعبرت تنسيقية الأساتذة المتعاقدين عن غضبها و سخطها العارم من التعاطي الحكومي مع مطالبها العادلة والمشروعة.

و إنتشرت العديد من التدوينات و الوسوم على مواقع التواصل الإجتماعي تندد بالتدخل الأمني في حق الأساتذة خلال إحتجاجهم بالرباط الأربعاء 14 أكتوبر. “أطلقوا سراح الأساتذة”، ” المعركة مستمرة”، ” التعاقد جريمة”.

و كتب الأساتذة المتعاقدين “هكذا تم إستقبال الأساتذة بالرباط من طرف حكومة أخنوش، قمع، وتنكيل، وإعتقال.”

error: