ابن أسطورة الفن المصري محمد نور عبد المطلب يمنح عظامه لتراب المغرب

عبد الرحيم الراوي

انتقل إلى دار البقاء صباح يومه الثلاثاء 19 أكتوبر الذي يصادف عيد المولد النبوي، نور عبد المطلب عن عمر يناهز 80 سنة، بإحدى المصحات بالدار البيضاء.

ويقيم نور بالمغرب منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، حيث قرر بعد وفاة والده الفنان العبقري والمحبوب في الوطن العربي عبد المطلب، الاستقرار بالمملكة بصفة نهائية، ورغم تلقيه عدة نداءات من مسؤولين مصريين يطلبون منه العودة إلى أرض الوطن، مقابل تحفيزات مهمة، كالحصول على سكن مريح بالعاصمة المصرية القاهرة وعروض أخرى مغرية، لكن كانت تقابل دائما بالرفض.

فإصرار محمد نور على البقاء في المغرب، كان يستمده من عشقه لأرض المغرب وأهلها إلى حد الجنون، فكان هذا الإحساس في بداية الأمر سرا لا يعلمه إلا من عايشوه عن قرب، قبل أن يكشف عنه فيما بعد في حواراته بالجرائد الوطنية، وفي تصريحات إعلامية للقنوات المصرية، التي كانت تربط معه الاتصال مباشرة عبر الهواء.

error: