الفريق الإشتراكي يجر وزير التعليم العالي إلى البرلمان بعد إقصاء طلبة من المنحة الجامعية

التازي أنوار

تفاجأ عدد من الطلبة، بإقصائهم من المنحة الجامعية، للموسم الجامعي الحالي في عدد من المناطق والجهات.

ولم يجد العديد من الطلبة، أسماؤهم في قائمة الممنوحين و التي أعلنت عنها وزارة التعليم العالي، بالرغم من توفرهم على كافة الشروط المطلوبة.

و مثال ذلك، من إقليم المضيق-الفنيدق، حيث تفاجأ عدد كبير من الطلبة بعدم استفادتهم من منحة التعليم الجامعي، رغم استيفائهم لكل الشروط الاجتماعية التي تخول لهم ذلك، بينما تم منحها لأبناء من الطبقة المتوسطة الذين ليسوا بحاجة ماسة للدعم، ويمكنهم متابعة دراستهم دونها.

و خلف هذا الإقصاء، إستياء عارما وغضبا في صفوف الطلبة.

و في هذا السياق، دخل الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، على الخط، و وجه سؤالا إلى وزير التعليم العالي و البحث العلمي و الإبتكار، حول التدابير التي ستتخذها الوزارة لتصحيح هذه الوضعية.

وساءل النائب الإتحادي عبد النور الحسناوي بإسم الفريق الإشتراكي، وزير التعليم العالي عن المعايير المعتمدة في إقصاء الذي طال عدد كبير لطلبة الفنيدق من المنحة الجامعية، وعن الاجراءات التي ستتخذونها لتسوية الوضعية.

و أكد النائب البرلماني في سؤاله، أنه بمجرد الإفراج عن لائحة أسماء الطلبة المستفيدين من المنحة الجامعية، تتناسل الأسئلة حول المعايير المعتمدة في الاختيار والإقصاء الذي طال عدد كبير ممن تقدموا بطلب المنحة، من أبناء الطبقات الهشة، الأمر الذي أزم وضعيتهم إضافة إلى ما خلفته جائحة كورونا وإغلاق الحدود من أزمات في وجه هذه الفئات.

و في السياق ذاته، لم يتوصل العديد من الطلبة “سلك الإجازة” بالمنحة الجامعية، لحد الساعة بالرغم من إعلان الوزارة الوصية عن موعد صرفها.

وكانت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و الإبتكار، قد أعلنت عن موعد صرف المنحة الجامعية للموسم الدراسي 2021.2022، ابتداء من 15 نونبر الماضي.

error: