هذا ما شدد عليه إدريس لشكر خلال استقباله رؤساء فرق المعارضة بمجلس النواب

عمل تنسيقية رؤساء الفرق البرلمانية بمجلس النواب لن يستقيم من دون الحد الأدنى للاحترام بين مكوناتها وبحسن تدبير الاختلاف .

الرباط: أنوار بريس

شدد  الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، الأستاذ ادريس لشكر، خلال استقباله رؤساء فرق المعارضة والمجموعة النيابية بمجلس النواب، على أن تقوية مؤسسات البلاد رهين بالحفاظ على التوازن بين السلطة التشريعية والتنفيذية والتعاون فيما بينهما، وليس بتقوية التغول ونهج التهميش وإقصاء أدوار المعارضة.

وأكد ادريس لشكر على أن المغرب اليوم في حاجة ماسة إلى معارضة قوية وذلك من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها بل و تطويرها  في شقيها الرقابي و التشريعي مضيفا أن تقوية مؤسسات البلاد رهين بالحفاظ على التوازن بين السلطة التشريعية والتنفيذية والتعاون فيما بينهما

وخلال هذا اللقاء المنظم  بالمقر المركزي للحزب بالرباط اليوم الخميس 12 ماي الجاري، نبه الكاتب الاول إلى أنه اذا كانت نتائج الانتخابات قد أفرزت لنا  المشهد السياسي الذي نعيشه  اليوم والذي يتميز بالتغول، فالمنطق يستدعي أن نحرص في الممارسة االسياسية على إعادة العمل بمنطق التوازن الذي عملت كافة الأحزاب السياسسة تاريخيا من أجله، و في هذا الإطار، أكد الكاتب الاول على أن المعارضة والأغلبية مطالبان اليوم بالعمل على اقرار توافق على النظام الداخلي  .

وعلى المستوى السياسي، أكد الكاتب الاول للحزب على أن عمل تنسيقية رؤساء الفرق البرلمانية بمجلس النواب لن يستقيم من دون الحد الأدنى للاحترام بين مكوناتها وبحسن تدبير الاختلاف .

ونبه الكاتب الاول للحزب، إلى أن  اكبر خطا يمكن أن تقع فيه  الأغلبية، هو  أن تتوهم أن تغولها و إلغاء القواعد القانونية و المؤسساتية، سيسهل عملها ويمكنها من النهوض بالأوضاع العامة للبلاد.

 اللقاء، جاء بمبادرة من رؤساء فرق المعارضة بمجلس النواب”  عبدالرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي، إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي، رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية، وعبد الله بوانو رئيس المجموعة البرلمانية حزب العدالة والتنمية” وهو يأتي في إطار سلسلة اللقاءات التي ينوي رؤساء الفرق عقدها مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية و التي اختارت موقع المعارضة للحكومة الحالية.

وتروم هذه اللقاءات حسب رؤساء الفرق البرلمانية إلى التشاور في عدد من القضايا والملفات، وابداء الرأي والنصح، وتقوية المعارضة، وتطوير عملها وهو ما جعل رؤساء فرق المعارضة بمجلس النواب تفتتح سلسلة لقاءاتها مع ادريس لشكر للاستفادة من تجربته السياسية و عمله البرلماني وأيضا  ككاتب اول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ورئيس سابق للفريق الاشتراكي ووزير سابق  دبر علاقة الحكومة مع البرلمان .

 

وفي تصريح لادريس السنتيسي، لأنوار بريس بخصوص هذا اللقاء، اكد على أن اللقاء مع الكاتب الاول إدريس لشكر جاء من أجل التشاور في مع من القضايا السياسية والتشريعية والرقابة للحكومة، وإبداء الرأي والنصح لتطوير عمل الفرق البرلمانية المعارضة بمجلس النواب، نظرا للخبرة والتجربة التي يتميز بها الكاتب الاول للحزب على المستوى السياسي والعمل التشريعي والرقابي وتدبير البرلمان.

ومن جانبه أوضح رشيد الحموني أن هذه المبادرة تسعى لتطوير التنسيق بين الفرق بمجلس النواب، والاحزاب السياسية التي نمثلها لنشكل معارضة قوية ومؤسسات قوية، لنكون قوة اقتراحية سياسية وتشريعية ورقابية

وأبرز عبدالله بوانو، أن سقف المطالب لهذه التنسيقية، هو تفعيل ما جاء به الدستور وتحقيق مطالب الشعب ومجابهة التحديات التي يعرفها المغرب والدفاع عن كل القضايا الحيوية للبلاد.

وبالنسية لمخرحات هذا اللقاء، صرح عبد الرحيم شهيد منسق فرق المعارضة بمجلس النواب، للجريدة، أن اهم نتيجة هي التأكيد على وحدة وتنسيق عمل المعارضة والعمل على تقوية وتطوير عملها للحفاظ على المكتسبات واحترام القوانين وتشكيل جسور العمل المشترك والتوجيه مع الأحزاب السياسية التي نمثلها بالمؤسسة التشريعية.

وتجدر الإشارة ان رؤساء الفرق بمجلس النواب ستعقد اجتماعات أخرى مماثلة مع الأمناء العامين الأحزاب السياسية الأخرى ، الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية وحزب العدالة والتنمية.

error: