فيديو : مرصد نبذ الإرهاب و الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن يخلدان ذكرى أحداث 16 ماي الأليمة

التهامي غباري / هيثم رغيب

تخليدا للذكرى 19 على الاحداث الدامية والارهابية التي عاشتها الدار البيضاء، نظم المرصد المغربي لنبد الإرهاب والتطرف بشراكة مع الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن ، وقفة تضامنية ترحمية على ضحايا أحداث 16 ماي، أمام النصب التذكاري المتواجد بالقرب من ولاية الدار البيضاء الكبرى، وبالظبط أمام بنك المغرب بمقاطعة سيدي بليوط بعمالة الدار البيضاء آنفا.
هذا وتحل الذكرى الأليمة لمأساة 16 ماي هذه السنة في سياق دولي وإقليمي خاص، وكما هي العادة يتخذ منها المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف مناسبة للتقييم، و تجديد أطروحته بضرورة اعتبار مناهضة التطرف والإرهاب مسؤولية دولية، وهذا ما أكده عمليا الجهاز الأمني الاستباقي المغربي، الذي لم يراهن على احتكار المعلومة كلما تعلق الأمر بمخطط إرهابي في أي بقعة في العالم، فكان صمام أمان بخبراته وقيمه لعدد من الدول أوشكت يد الغدر أن تطالهم لولا الرؤية المبكرة للدولة المغربية في ترسيخ مفهوم مواجهة الإرهاب مسؤولية دولية، وها نحن كمغاربة نفخر بانعقاد التحالف الدولي ضد داعش، بدعوة مغربية أمريكية، مما رجح سداد التصور المغربي المبكر حول ضرورة خلق جبهة دولية ذات طابع تنسيقي واستباقي وتدخلي لتطويق التطرف وحاضني العنف باسم الدين.
وبالمناسبة دعا المرصد المغربي لنبذ الإرهاب و التطرف، إلى تقديم مزيد من الضمانات القانونية لرجل الأمن الميداني وحمايته كلما تعلق الأمر بمزاولة عمله، هذا علما ان السلطات المركزية للأمن الوطني تقوم بالواجب في استنهاض الهمم ورفع المعنويات والاعتناء بالترقية الاجتماعية والمهنية وتحقيق عدد من المكاسب، وإذ سيظل الأمر غير مكتمل دون الرفع من المناصب المالية لقطاع الأمن الذي لا يعاني من ضعف الكفاءة بل من عدم كفاية الموارد البشرية.
المرصد أيضا وبهذه المناسبة انتهز الفرصة للمطالبة بإطلاق سراح الشرطي الدراجي وعدم اعتباره مجرما، كما انه لا يقبل تقديمه كبش فداء لإرضاء المزاج الشعبي، لأن الأمر خطير جدا ويهدد هيبة الدولة، والاحتكام إلى القانون .
كما تم تجديد الدعوة لفتح نقاش عمومي لتشكيل جبهة موحدة لمناهضة الإرهاب وخطاب الكراهية، يلتئم حولها المدني والقطاع العمومي والخاص والأمني والقضائي لوضع استراتيجية وفق دفتر تحملات يحدد دور كل طرف في الزمان والمكان.
المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي :

error: