المغرب يباشر استعداداته لمكافحة حرائق الغابات

تدارست اللجنة اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﺮاﺋﻖ اﻟﻐﺎﺑﺎت وﻣﻜﺎﻓﺤﺘﻬﺎ في اجتماعها السنوي صباح اليوم الثلاثاء 24 ماي ﺑﻤﻘﺮ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﻴﺎه واﻟﻐﺎﺑﺎت،

الجوانب العملية المختلفة للاستعدادات والتدخلات لموسم حرائق 2022 المقبل وكذا الخطوات التحضيرية، كل حسب صلاحياته، والتي تشمل جميع الأنشطة المتعلقة بالوقاية والتنبؤ والمراقبة والإنذار المبكر والتدخلات الميدانية الاستباقية.

وتعمل الوكالة حاليا وفقا للاستراتيجية الجديدة لقطاع الغابات “غابات المغرب 2020ـ2030” التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 13 فبراير 2020 والتي تهدف إلى جعل قطاع الغابات أكثر حداثة وتنافسية واستدامة، من خلال تبني نموذج تنموي شامل و متكامل مع إعطاء عناية أكثر لتطوير أليات إدارة مخاطر مناخ الغابات والتخفيف من آثار الحرائق الغابوية.

وبخصوص حصيلة حرائق الغابات في المغرب لسنة 2021، ومقارنة مع 2020، فقدت شهدت المملكة انخفاضًا على مستوى عدد الحرائق والمساحة المحروقة بنحو٪15 و٪ 45 على التوالي. حيت بلغ عدد الحرائق 435 حريقًا، أثرت على مساحة إجمالية قدرها 3064 هكتارًا. وتجدر الإشارة إلى أن٪35 من هاته المساحة تتكون من الاعشاب والاصناف الثانوية.

وفيما يخص التوزيع الجغرافي لهاته الحرائق فتعتبر جهة الريف (شفشاون، تطوان، طنجة، وزان والعرائش) المنطقة الاكثر تضررا من حرائق الغابات حيث شهدت 117 حريقًا (أي 27٪ من إجمالي عدد الحرائق على المستوى الوطني) ومساحة متضررة تبلغ 1577 هكتارًا (أي 51٪ من إجمالي المساحة المحروقة على الصعيد الوطني).

وقال عبد الرحيم حومي، الكاتب العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، إنه مع التغيرات المناخية كان لابد من الوقوف على جميع الاستعدادات لمكافحة حرائق الغابات، لأنه خلال السنة الماضية اجتاحت الحرائق أكثر من 45 مليون هكتار من الغابات بباقي الدول، مشيرا إلى أن وضعية المغرب جد عادية ولا تدعو للقلق.

وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح  صحفي أنه بفضل تدخلات جميع شركاء الوكالة الوطنية للمياه والغابات، تمكنت هذه الأخيرة من تجنب الحرائق، لتكون سنة 2021 سنة عادية.

وبخصوص موسم 2022، أبرز أن جميع المؤشرات تبين أنه هناك إكراهات كبيرة بسبب التغيرات المناخية، مؤكدا على أنه بفضل تدخلات الجميع، بما في ذلك المواطنين، سيتم أخد الحيطة والحذر لتكون بدورها سنة عادية.

error: