الأساتذة المغاربة بمدارس البعثات الأجنبية يستنكرون طريقة إنهاء مهامهم

  • أحمد بيضي
ارتفعت نداءات المدرسات والمدرسين، الموضوعين رهن إشارة مدارس البعثات الأجنبية، بعدما بلغت بهم حالة التذمر والاستياء أوجها، إذ ليس من الغريب أن يخرج البعض منهم عن صمتهم، ليس لأنهم على مشارف إنهاء مهامهم، بل حيال الأسلوب الذي تدبر به الوزارة الوصية طريقة انهاء المهام، ومن ذلك أساسا “المباغثة والفجائية في إصدار القرار، فضلا عن غياب التواصل مع المدرسين”، وفق ما جاء ضمن مراسلة أحدهم.
ومن هنا كيف يعقل أن تصدر بعض القرارات في فبراير أو أبريل مثلا، ولا يتم التبليغ بها حتى شهر يونيو؟، سيما أن غالبية المدرسين قدموا النموذج الأمثل عن رجل التعليم المغربي، سواء من حيث التكوين أو الكفاءة البيداغوجية، لدرجة أن إدارة المؤسسة الأجنبية دافعت عن بقائهم والاستمرار في مهامهم، وطالبت مركز الدراسات العربية التدخل لدى الوزارة الاحتفاظ بهم والاستفادة من خدماتهم في اشعاع اللغة العربية وثقافتها، غير أن الطلبات والصيحات تُقابل بالتجاهل.
وفي كل مرة يتساءل المعنيون بالأمر: أليس من المفترض إخبار المدرس بقرار إنهاء المهام فور صدوره حتى يتسنى له ترتيب إجراءات الالتحاق بالمؤسسة الأصل، في حالة وجود حظ العودة إلى حيث كان، مع العلم انه من المفروض منح هذا المدرس أو المدرسة حق اختيار التعيين المناسب لما أنجزه من عمل في سبيل تدعيم مكانة اللغة العربية في المؤسسات الأجنبية، وفي ذلك ما اعتبره المعنيون بالأمر سلوكات يطبعها العبث والتجاهل إذا لم تكن تلاعبا سافرا بمشاعرهم.
error: