مصطفى حجي يطالبني بأداء مليون درهم كتعويض..

  محمد رامي

أمثل يوم غد الخميس 7 يوليوز أمام أنظار القضاء بمدينة مراكش، بصفتي مدير نشر موقع أنوار بريس، حيث يطالبني لاعب المنتخب الوطني السابق ومساعد الناخب الوطني، مصطفى حجي، بأداء مبلغ مليون درهم 1.000.000.00 كتعويض  بتهمة السب والقذف.

فبقدر الفخر والاعتزاز الذي أشعر به وأنا أتوصل يوميا بعشرات المكالمات ورسائل التضامن من الزملاء والمناضلين والأصدقاء، وتطوع  ثلة من الأساتذة المحترمين للدفاع عني وتحرك النقابة الوطنية للصحافة للدعم والمساندة ، بقدر ما أشعر بالحسرة والأسى من هذا السلوك المجانب للصواب من طرف من اعتبر نفسه أنه بسلوكه هذا قد يجني ربحا ما …

من حق حجي اللجوء إلى القضاء لإنصافه ، لكن أن يختار بعناية موقعنا أنوار بريس بالذات فهذا أمر يدعو إلى الاستغراب..

فكيف يتم اقحامنا في صراع  لايعنينا من قريب أو بعيد ، لا لشيء إلا لقيامنا بواجبنا المهني ونشرنا وقائع ندوة صحافية للناخب الوطني والتي نشرت تفاصيلها العديد من المنابر الاعلامية  المرئية والمسموعة والمكتوبة.

لن أدخل في السجال القانوني وفي شرح الخلفيات وراء تحريك الدعوى علينا بالذات لأن هناك جلسات محاكمة سنوضح فيها الأمور من خلال الدفاع، لكن لابد من تذكير السيد مصطفى حجي بأن الصحافة الاتحادية خبرت المحاكم والملفات والمحاكمات السياسية وأنوار بريس التابعة لمجموعة اتحاد بريس منبثقة من صلب الإعلام الاتحادي والذي يعتبر مدرسة إعلامية بصمت الحقل الإعلامي المغربي، وبالتالي لايمكننا أن نسقط في فخ السب والقذف أو نقله حتى..

نحن من يدرس أخلاقيات المهنة ويدافع عنها، فكيف لنا أن نسقط في خطأ كهذا الذي نتهم به الآن..؟

نحضر المحاكمة ونحن على يقين بأن القضاء سينصفنا ، نحضر الجلسة لأننا مقتنعون تمام الاقتناع بأن من أوعز لمصطفى حجي بإقحامنا في صراعه مع الناخب الوطني  أخطأ التوجيه لأننا لم نقل كلمتنا بعد، فلنترك القضاء يقول كلمته الفصل وللحديث بقية..

error: