إئتلاف اليوسفية للتنمية: غياب المراحيض العمومية بشاطئ الرباط استهتار بالسلامة الصحية وبالبيئة السليمة وعمدة الرباط تلزم الصمت

عبر ائتلاف اليوسفية للتنمية عن امتعاضه من حجم الاستهتار بنظافة شاطئ الرباط الذي تغيب عنه المراحيض العمومية، والذي يعرف إقبالا بالآلاف من لدن ساكنة الرباط من مختلف أحياءها الشعبية ومن مناطق وجهات أخرى خاصة عند نهاية كل أسبوع .

ويتساءل ائتلاف اليوسفية للتنمية هل استحضر المجلس الجماعي ضمن دوراته وضمن مداولات مكتبه تدبير مرحلة الصيف وما تفرض من القيام بالاستعدادات الضرورية والترتيبات الأساسية والإجراءات العملية لضمان شروط صحية بيئية لشاطئ الرباط الذي يعد بدوره واجهة لمدينة الرباط عاصمة الأنوار وعاصمة الثقافة الإفريقية .

واستغرب ائتلاف اليوسفية للتنمية عدم التعامل الجدي في التحضيرات من جانب عمدة الرباط التي تتحمل المسؤولية الكبيرة حيث كان من المفترض أن تقوم بزيارات ميدانية للشاطئ وفق تدبير تشاركي مع رؤساء مجالس المقاطعات و كافة المصالح المختصة و المجتمع المدني، من أجل إرساء شروط جيدة لزوار الشاطئ وضمان نظافة تليق بالساكنة وبمدينة الرباط برصيدها التاريخي والثقافي.

ويستهجن ائتلاف اليوسفية للتنمية كثيرا الصور المؤلمة لشاطئ الرباط المتسمة بتراكم الأزبال والأوساخ بتسجيل نقص كبير في النظافة المستمرة واستمرار قضاء الحاجة الطبيعة بين الصخور وفي مياه الشاطئ وتنامي الروائح الكريهة دون مراعاة حجم الشعور بالإحراج بوضعية الأطفال و النساء والأشخاص في وضعية إعاقة وغيرهم ، جراء غياب المرافق الصحية العمومية للشاطئ، وهي صور تزيد من مظاهر البؤس على مستوى غياب الرؤية وعدم استحضار المصلحة العامة وعدم تقدير المسؤولية .

و اعتبر ائتلاف اليوسفية غياب مرافق صحية ولو بشكل مؤقت استهتارا كبيرا وإهانة للكرامة إساءة لمعنى تدبير الشأن المحلي. داعيا والي جهة الرباط سلا القنيطرة التدخل من أجل إرساء تدابير مستعجلة لشاطئ الرباط في ظل حجم الاستهتار الذي عبرت عنه عمدة الرباط، حيث تسجل غيابا واضحا في هذا المرفق وفي عدم توفير الشروط الجيدة لنظافة الشاطئ،والتي تضرب في العمق كل التوجهات العامة للحفاظ على البيئة وفي غياب الشروط الصحية اللازمة في ظل التوجه العام للمنظومة الصحية بالمغرب والوقاية من الأمراض وفي غياب الشرطة الإدارية للمدينة الرباط .

وحمل ائتلاف اليوسفية المسؤولية الكاملة لعمدة الرباط التي تتعامل باستخفاف مع هذا الملف بحمولته البيئية والصحية وتلزم الصمت و الغياب وتكريس الاهانة و الكرامة لزوار الشاطئ الذي تغيب عنه المراحيض العمومية وشروط البيئة السليمة.

error: