مغربية الصحراء “تطرد” ممثلي الجزائر من اجتماع اتحاد المحامين العرب المنعقد بطرابلس اللبنانية

  • أحمد بيضي
خلال أشغال اجتماع المكتب الدائم ل “اتحاد المحامين العرب”، يوم الثلاثاء 20 شتنبر 2022، والمنعقدة بمقر نقابة المحامين في طرابلس بلبنان، جن جنون رئيس “الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين”، والوفد المرافق له، بنقيب محامي مصر، عبد الحليم علام، وبصفته رئيسا ل “اتحاد المحامين العرب”، وهو يؤكد مغربية الصحراء بعبارة “الصحراء المغربية”، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، ما أثار حفيظة الوفد الجزائري المذكور، وحملهم على الانسحاب من القاعة تحت سخرية وذهول المدعوين والمشاركين، كما تحت وابل من شعارات الوحدة الترابية ومغربية الصحراء التي رفعها الوفد المغربي ولقيت تضامن ومساندة غالبية الوفود الحاضرة.
وبشكل هستيري، لم يفت رئيس “الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين”، إبراهيم طايري، تعميم بيان اعتبر فيه كلمة رئيس اتحاد المحامين العرب “سابقة خطيرة في تاريخ اتحاد المحامين العرب”، ومتوعدا ب “عرض الأمر على مجلس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين في اجتماعه المقبل”، ناعتا الموضوع ب “عدم احترام النظام الأساسي للاتحاد وأهدافه الرامية إلى تعزيز دور الاتحاد على الصعيد القومي والإنساني والمهني، والكفاح من أجل تحرير الأرض العربية من كل أشكال الاستعمار والتبعية”، فيما وصف الأمر بقضية “غير مدرجة في جدول أشغال الاجتماع”، كما لو أن كلمة رئيس اتحاد المحامين العرب جاءت خاصة بملف الصحراء المغربية.
وأكد ملاحظون أنه “عوض الانسحاب الجبان للوفد الجزائري، كان عليه احترام المهنة والبدلة بالدفاع عن الشرعية الدولية والحقيقة التاريخية، وليس السباحة مع تيار النظام الجزائري، أو تبني انسحابات بعض الهيئات الجزائرية، من المنتديات التي تدعم الوحدة الترابية للمغرب وتنبذ الانفصال والتفرقة واشعال نار الفتنة بين الاشقاء”، علما أن كلمة رئيس “اتحاد المحامين العرب” قد أثنت على دور الاتحاد في تناول القضايا العربية والقومية، ورص وحدة الصف العربي وبعودة سوريا إلى الجامعة العربية، فيما شدد على تكثيف الجهود لنبذ الخلافات العربية العربية في ليبيا والسودان واليمن والعراق، وخاصة النزاع الجزائري المغربي حول الصحراء المغربية.
error: