التحكم في مواعيد تأشيرة شنغن من قبل السماسرة يصل إلى البرلمان

وجه النائب البرلماني حميد الدراق، باسم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول محاربة ظاهرة السماسرة الذين يتحكمون في مواعيد تأشيرة شنغن.

و أوضح النائب البرلماني، أنه بعد إعادة فتح الدول حدودها لشهور من الإغلاق بسبب جائحة فيروس كورونا، شرع المواطنون المغاربة في التقدم بطلبات الحصول على تأشيرة “شنغن” عن طريق المراكز الوسيطة “TLS” التي تتعامل معها العديد من قنصليات الدول الأوروبية، من أجل حجز المواعيد.

و سجل النائب الإتحادي، أن المواطنين يجدون هذه المواعيد محجوزة كلها، هذا في حين وبمجرد الاتصال بمكاتب السماسرة يتم تحديد الموعد، وذلك بعد تقديم مقابل مادي يفوق أحيانا مصاريف ملف التأشيرة.

وتابع حميد الدراق، أن المواعد التي تطلقها المراكز المعتمدة من الدول الخاضعة لنظام تأشيرة “شنغن”، والتي تفتح الحجز في أوقات جد متأخرة من الليل، يتم حجزها بالكامل من قبل هؤلاء السماسرة، والتي يعيدون بيعها للراغبين في الحصول على التأشيرة بسبب سيطرتهم عليها، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات.

وعلى هذا الأساس ساءل النائب البرلماني، وزير الخارجية عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لمحاربة ظاهرة السماسرة الذين يتحكمون في مواعيد تأشيرة “شنغن”، وذلك حفاظا على حقوق المواطنات والمواطنين.

error: