لشكر يدعو الإتحاديات إلى النضال من أجل أخواتهن المحتجزات في تندوف…

أدعوكم لتحاوز كل الحسابات التنظيمة الضيقة للتوجه الى مؤتمر ناجح...

دعا الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي الأستاذ إدريس لشكر اليوم الخميس 6 أكتوبر، النساء الإتحاديات خلال مؤتمرهن الوطني الثامن، إلى دعم ومساندة أخواتِهن الصحراويات المحتجزات في تندوف لرفع القهر عنهن وتحريرهن من حجزهن الذي أُجبِرن عليه.

وشدد لشكر في أول أيام المؤتمر الذي يحمل شعار “تحرير، مساواة، عدالة”، على ضرورة التضامن والنضال من أجل رفع الحجز الذي أُجبرت عليه النساء المحتجزات بتندوف والدفاع عن حقهن في عيش حياة كريمة بعيدا عن التعسف والقمع أو الإتجار بهن كبشر إنطلاقا من الهجرة السرية والإغتصاب والإتجار بالسلاح والمخدرات وما تعرفه المنظمة التي تحتجزهن. 

وأكد القيادي الإتحادي على أن الإكراهات والأوضاع التي يعيشها محتجزوا تندوف، إن كان لها تأثيرات سلبية على الرجل فلها تأثير أقوى ومضاعف على المرأة الصحراوية، داعيا النساء الإتحاديات إلى الوقوف معهن والنضال من أجلهن.

في نفس السياق أوضح إدريس لشكر، أن هذا النضال الذي يأتي في إطار قيم الإتحاد الإشتراكي الكونية ونضاله المرجعي كحزب يساري وتقدمي، لابد أن يطال كل نساء العالم اللواتي تتضررن من القهر والظلم المزدوج، قائلا : “وحتى يكون ذلك.. لاشك أنه على رأس النساء المحتاجات للتضامن.. المرأة الفليسطينية والإيرانية وأنتم ترون أخيرا ما حل بها وأدعوكن لتأكيد تضامنكم مع النساء في إيران ونضالهن من أجل الحرية والكرامة والمساواة من هذه المنصة نعلن تضامننا جميعا مع كل الحركات النسائية في العالم التواقة للحرية والنضال”. 

من جهة أخرى توجه لشكر للإتحاديات بالتأكيد على جعل هذا المؤتمر محطة سياسية بامتياز قائلا :” لستُن بصدد محطة تنظيمية نجدد فيها الأجهزة فقد.. نحن وأنتن بصدد لحظة ومحطة سياسية بامتياز وهو ما عبرتُن عنه وقد تابعت أشغال لجنتِكن التحضيرية وتوافقاتكم.. ولهذا أتوجه إليكن أخواتي إخوتي بأن تجعلوا هذه المحطة السياسية بامتياز خاصة بعد التوجيهات الملكية السامية في ما يتعلق بحقوق المرأة.. وأن تتجاوزن وتتجاوزوا كل الحسابات التنظيمية الضيقة لنتوجه إلى مؤتمر ناجح”.

error: