الاستاذ ادريس لشكر يطلق من طنجة خارطة طريق الحزب الجهوية والإقليمية

محمد رامي

يشرف الاستاذ ادريس لشكر ، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على إطلاق خارطة طريق الحزب جهويا حيث ستكون المحطة الأولى من جهة طنجة تطوان الحسيمة تليها محطات أخرى.

الحركية التنظيمية التي يطلقها الكاتب الأول للحزب الأستاذ إدريس لشكر ، دشنها بعقد المؤتمر الوطني للاتحاد الاشتراكي مطلع يناير 2022 ، واختتمت بعقد المؤتمر الوطني للفيدرالية الديمقراطية للشغل أواخر شهر دجنبر، وقبلها مؤتمر الشبيبة الاتحادية، ومن قبله مؤتمر النساء الاتحاديات..، وأيضا هيكلة الكتابات الجهوية. خلال كل هذه المحطات كان الإجماع حول القيادة الحزبية هو القاسم المشترك، الأمر الذي يؤكد تماسك الكتلة الحزبية الاتحادية.

ورش التأهيل يأتي تماشيا مع ما التزم به ادريس لشكر المؤتمر في المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب والذي انتخب فيه كاتبا أولا للحزب بالأغلبية المطلقة إن لم نقل الإجماع.

ورش يأتي تجسيدا لشعار المؤتمر الوطني الحادي عشر « وفاء، التزام وانفتاح » ويقطع مع منطق “التواجد في الأجهزة و مابعدي الطوفان”. فالمنطق والسياسة التي ينهجها الكاتب الأول للحزب الأستاذ ادريس لشكر، تعتمد إلزامية التواجد الفعال في الأجهزة وربط المسؤولية بالمحاسبة الحزبية والسياسية، وهو منطق أعطى أكله مع الاستحقاقات التشريعية الأخيرة ويجب أن يعطي أكله في المجتمع بأسره حيث الامتداد الحزبي أصبح أمرا ملحا خاصة مع ماتعرفه بلادنا اليوم.

تحرك القيادة الحزبية في اتجاه الإشراف على رسم خارطة طريق لكل جهة على حدة، وبشكل تشاركي يأتي في سياق تطوير الحزب على مستويات عديدة، اعتماد الشفافية التنظيمية والمالية و التدبيرية بناءا على قاعدة تفعيل الانضباط لمقررات الحزب وقوانينه، والقطع مع كل مظاهر التسيب التنظيمي، عبر ميثاق مرجعي بمحددات قانونية وتنظيمية وأخلاقية واضحة، مما سيسمح بتدبير الاختلاف على قاعدة منتجة سياسيا وتنظيميا وأخلاقيا.

جولات القيادة الحزبية عبر الجهات تأتي لتقوية الحزب عموديا وأفقيا، عموديا باستقطاب طاقات مؤهلة لتمثيل الحزب في الواجهات التمثيلية و المؤسساتية ، وأفقيا عبر الاستمرار في التوسع التنظيمي من خلال الفروع والمنظمات الموازية.

ومن أهم التعاقدات التي يرسمها الحزب، كذلك استعادة حضور مناضلات ومناضلي الحزب عبر الجهات في الواجهات النقابية والتنظيمات الموازية، وتأهيل روافد الحزب لاستعادة موقعها ، فالسنة الجارية سنة التنظيم الجهوي والإقليمي بعد أن كانت السنة التي ودعناها سنة التنظيم الوطني بسلسلة مؤتمراته.

لابد من الإشارة ونحن نتحدث عن التنظيم تأكيد الاستاذ ادريس لشكر، غير ما مرة على ضرورة الاستمرار في تأنيث و تشبيب المؤسسات والتنظيمات الحزبية، عبر احترام آلية الكوطا في كل الهيآت القيادية والقاعدية، و تقوية التكوين القاعدي في قضايا السياسة و الإيديولوجية والتكنولوجيا الرقمية والأدبيات الحقوقية الكونية والشأن المحلي، مما يقتضي يقول الاستاذ لشكر، مراجعة طريقة عمل المؤسسات المعنية بالتكوين، وإحداث مؤسسة متفرغة لهذا الورش، ويمكن أن تستعين بطاقات من خارج الحزب، مع توفير التمويل الكافي لها و دعم منتخبي الحزب سواء في البرلمان أو المؤسسات الترابية، مما يقتضي تمثيلهم في كافة أجهزة الحزب، وتطوير كفاياتهم على مستوى الترافع والاقتراح والتواصل لربح معركة التحديث والتطوير حتى يكون الحزب إستباقيا في التعاطي مع تحديات المرحلة المقبلة لكسب الرهانات المطروحة، مؤكدا على ضرورة التوجه للمستقبل والحرص على استمرار الوحدة والإجماع وهذا ماتم تسجيله خلال جميع المحطات التنظيمية السابقة.

error: