مربو الدجاج اللحم يستنكرون غلاء الأسعار ويطالبون الحكومة بإنقاذ القطاع

152٬980

استنكرت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، غلاء أسعار الدجاج الموجه للاستهلاك، مؤكدة أن سببها الأساسي والفعلي هو غلاء المواد المتدخلة في عملية الإنتاج، و بالأساس الأعلاف المركبة وفلوس اليوم الأول.

وأشارت الجمعية في بيان لها، توصلت به الجريدة اليوم الاثنين 20 نونبر، أن “هذه المادة التي أصبحت أساسية بالنسبة للموائد المغربية باختلاف فئاتها، كما سبق و استنكرنا الأمر نفسه سابقا في مرات عديدة، الذي عبرنا عنه سواء في بعض منابر الإعلامية، وأيضا بلاغاتنا و بياناتنا و مراسلاتنا للمصالح الوصية عن القطاع، ومن داخل قبة البرلمان أيضا عبر مجموعة أسئلة وجهت لوزير الفلاحة والتي ضلت الإجابة عنها معلقة”.

وجاء في بيان الجمعية، أن “هذا الأمر يمكن تفسيره، كون الوزارة الوصية هي المسؤولة عن هذا الغلاء الذي تستغله فئة قليلة و المقربة من جهات القرار، والتي يمكن إجمالها في بعض شركات الأعلاف والمفاقس لأجل تحقيق أرباح خياليه على حساب المواطن أولا و المربي الصغير والمتوسط، رغم استفادة هذه الأخيرة أي شركات الأعلاف و المفاقس، من مجموعة امتيازات من قبيل الدعم و تحفيزات أخرى قدمت لها من طرف الدولة، الامتيازات لم يستفيد منها المربي الصغير والمتوسط، واللذان يعدان العمود الفقري في إنتاج هذه المادة الحيوية.”

وسجلت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، عدم تحقيق الرخاء الموعود به مند توقيع العقد الأولى سنة 2008، الأمر الذي يؤكد أن الوزارة تقدم خدمات جلة للشركات وتساهم في تدمير القدرة الشرائية للمواطن، وتشريد ما تبقى من المربي الصغير والمتوسط، مضيفة أن الموقعين على عقود مخطط المغرب الأخضر والمستفيدين من الدعم يتلاعبون بالإنتاج متحكمين في العرض، ويفرضوا على المربي الصغير والمتوسط، وأيضا المستهلك سياسة الأمر الواقع، خصوصا أن لحم الدجاج أصبح مادة حيوية للأسر المغربية، التي تكتوي من لهيب الأسعار.

كما سجلت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، غياب الوزارة الوصية ، و عدم تحقيق ما جاءت به إستراتيجية عقود مخطط المغرب الأخضر قطاع الدواجن، إلا أن كل الجهات المسؤولة، وحتى المنتخبة، البرلمان بغرفتيه، لم تتحرك من أجل تفعيل المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وشددت الجمعية، على أن صمت الوزارة الوصية عما يقع في القطاع يؤكد أن هذه الأخيرة تساهم بشكل فعلي وفعال، في القضاء على ما تبقى من صغار العاملين في القطاع.

وفي هذا السياق، ذكر البيان، بأن الجمعية راسلت وزير الفلاحة، ورئيس الحكومة، لانقاد صغار المربيين والمتوسطين، وذلك بإتخاد مجموعة إجراءات استعجاليه من إعفائهم من الفوائد البنكية والضريبة على القيمة المضافة على الأعلاف المركبة وجدولة الديون ، من لأجل عودة هذه الفئة المنتجة للعمل من جديد.

كما طالب المصدر ذاته، الجهات المسؤولة بالتدخل لخفض أثمان الأعلاف المركبة بالضرب على يد الانتهازيين وعبر إعفائها من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة ، من أجل مواجهة الاحتكار وخلق منافسة حقيقية في القطاع يستفيد منها المستهلك المغربي قبل المنتج.

وسجلت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج اللحم، أنه رغم ما يعرفه القطاع من مشاكل والتي تعبر عن فشل السياسات المتبعة في قطاع الدواجن، نجد اليوم الفدرالية قطاع الدواجن تهلل بتنظيم الدورة ال24 من معرض قطاع الدواجن من 28 إلى 30 نونبر 2023 بالدار البيضاء. مضيفة أن هذه الأخيرة أي الفيدرالية البيمهنية من الموقعين على العقود الإطار التي جاء بها مخطط المغرب الأخضر دون إشراك لمربي الدجاج مند سنة 2008، والتي كانت تنص على خفض تكلفة الإنتاج وبالتالي خفض سعر الدجاج في الأسواق الاستهلاكية، وتصدير الفائض وتهيئ أكثر من 50،%من الإنتاج الوطني قبل سنة2012،واليوم على مشارف سنة2024،لم يتم تحقيق ما كان موعود به سنة 2012، حسب ما جاء في البيان.

error: