سقوط “داعشي” من أصول مغربية في قبضة الأمن الاسباني

أفاد  بلاغ لمكتب الاتصال التابع للقيادة العامة للشرطة الوطنية الإسبانية، أن فرقة خاصة تابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، وبتنسيق مع القاضي المكلف بالإرهاب بالمحكمة العليا بمدريد والوكيل العام بذات المحكمة، أوقفت يوم الثلاثاء 12 فبراير الجاري، مواطنا إسبانيا من أصول مغربية بتهمة استقطاب وتجنيد أشخاص لفائدة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام “داعش” انطلاقا من مدينة سبتة المحتلة.

وذكر البلاغ، أن المشتبه به جرى استقطابه بدوره لفائدة التنظيم الإرهابي بالسجون الاسبانية، عندما كان يقضي عقوبات سجنية متفرقة منذ سنة 2001، بتهم السرقة المقرونة بالعنف والاتجار في المخدرات وحيازة السلاح بدون رخصة، كان آخرها سنة 2017 بتهمة محاولة القتل، حيث تم استقطابه لخلية كانت تنشط بالسجون الإسبانية تشتغل لفائدة تنظيم “داعش”، استغلت هذه الأخيرة حاجته إلى المال، وشرعت في تمويل إقامته بالسجون الإسبانية إلى غاية دجنبر الماضي، عندما أطلق سراحه وعاد إلى مسقط رأسه بمدينة سبتة المحتلة.

وأضاف المصدر، أن ” F.M.A.L – 44سنة ” مباشرة بعد مغادرته أسوار السجون الإسبانية شرع في استقطاب المرشحين المحتملين للتنظيم الإرهابي، حيث كانت عناصر الشرطة الوطنية تترصده، على إثر اكتشاف نهاية سنة 2018، خلية جهادية كانت تنشط داخل السجون الإسبانية وتستقطب جهاديين لتنظيم أبو بكر البغدادي.

وكشفت عمليات الترصد التي قامت بها الشرطة الوطنية الإسبانية قيام المشتبه به بعمليات الاستمالة والاستقطاب والتدريب لفائدة شباب بالمدينة، مع تحريضهم على الجهاد وخاصة ضد أشخاص بالثغر المحتل بسبب ميولاتهم الجنسية، قبل إرسالهم لمناطق النزاع بسوريا والعراق.

وأظهرت التحقيقات المرتبطة بحياة المشتبه به، سجله العنيف الموسوم باستعمال السلاح وإطلاق الرصاص، حيث سبق له سنة 2006 أن أطلق الرصاص على عنصرين من رجال الأمن بحي برينسيبي، كما أطلق النار بعد ذلك سنة 2017 على أحد سكان ذات الحي بسبب شكوكه في تعاونه مع الشرطة الإسبانية بالمدينة المحتلة.   

error: Content is protected !!