السلاسي: رهان إصلاح الإعلام يكمن في إعادة الثقة للجمهور و اعتماد الشفافية في الدعم
أنوار التازي
الثلاثاء 26 ديسمبر 2023 - 13:36 l عدد الزيارات : 38963
أكدت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي، أن بلادنا أطلقت مشاريع إصلاحية، تهم جميع القطاعات والمجالات، ومن بينها قطاع الإعلام والاتصال.
وأوضحت النائبة خدوج السلاسي في مداخلتها باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال، اليوم الثلاثاء 26 دجنبر 2023، أن هناك سؤال عريض ينبغي طرحه، وهو ما مدى مردودية دعم الاعلام العمومي وما يقدمه اليوم من خدمات للمجتمع؟، مشددة على أن اعتماد مبدأ الشفافية في الدعم شرط أساسي للإصلاح، حتى يتمكن مرفق الإعلام من القيام بأدواره وأداء خدماته.
وأضافت النائبة الاتحادية، بحضور وزير الثقافة والشباب والتواصل المهدي بنسعيد، “لا نرى أن إصلاح المشهد الإعلامي مرتبط فقط بموارد التمويل، فالصعوبة تكمن في غياب سياسية إعلامية قوية ورؤية واضحة.”
وأشارت خدوج السلاسي، أنه للنهوض بقطاع الإعلام وإصلاحه، لابد من الانطلاق من مسألة الدعم العمومي، في سياق ما تعيشه المقاولات الإعلامية سواء كانت ورقية أم الكترونية من صعوبات وإكراهات عديدة.
ودعت النائبة الاتحادية، إلى ضرورة التفكير في أوضاع العاملين في قطاع الإعلام والحفاظ على مناصب الشغل، والعمل على التكوين.
وذكرت المتحدثة، أن جدوى خدمة الإعلام العمومي، تكمن وترتبط بما يعيشه المجتمع. مشددا على “أننا في حاجة إلى خدمة عمومية تسير في اتجاه التحديث وتخدم التنشئة الديمقراطية للمواطنين والتقدم الثقافي، و في حاجة إلى الانتصار للمضامين والمحتويات ذات البعد البيداغوجي للانتقال بالإنسان المغربي.”
وسجلت المتحدثة، بأن رهانات الإصلاح، تكمن أساسا في إعادة الثقة للجمهور المغربي باختلافاته المتنوعة، وفي صلب هذا الإصلاح، يجب على القطب العمومي أن يكون ضمير المجتمع ويعمل على تكوينه وتطويره.
وأشارت خدوج السلاسي، أن هناك مجموعة من القضايا تعليمية واجتماعية واقتصادية “دعم سكن، دعم مباشر، تعليم، مدونة الأسرة، جفاف…” لا تلقى صدى بالإعلام العمومي.
وخلصت النائبة البرلمانية، إلى ضرورة الارتقاء بالبرامج التي تبث خلال شهر رمضان، واحترام المشاهدين المغاربة بعرض برامج وانتاجات تحترم المجتمع.
تعليقات
0