معرض وطني للتصوير لأجل عرض سبل استمرار المختبرات في إطار التطور التكنولوجي

مختبرات التصوير تواجه تحديات العصر بالانفتاح على مستجدات التكنولوجيا

22٬307

نظمت جمعية أرباب مختبرات التصوير والمصورين المحترفين بمدينة الدارالبيضاء، يومي الخميس والجمعة 8 و 9 فبراير الجاري، المعرض الوطني الأول للتصوير بالدار البيضاء، لفتح نافذة جديدة أمام أرباب مختبرات التصوير لمواكبة مستجدات التكنولوجيا، ومواجهة التحديات التي أمست تجبر المئات على إغلاق مختبراتهم.

المعرض يهدف أساسا، إلى تقريب الخدمات الجديدة من أرباب مختبرات التصوير، وتشجيعهم على تطوير خدماتهم المقدمة للزبناء، واكتشاف جديد التكنولوجيا في عالم التصوير الفوتوغرافي والتصوير السمعي البصري والطباعة و الانفوجرافيك، إضافة إلى إلى وصل هؤلاء الأرباب بمموني السلع والتكنولوجيات الحديثة.  

 المعرض في نسخته الأولى بصم على حضور جد متميز، في ظل التطور الرقمي والتكنولوجي الذي عرفه مجال التصوير الفوتوغرافي، واستغناء الناس عن الصور التذكارية والألبومات الورقية، ماجعل دور مختبرات التصوير المنتشرة عبر أحياء ومدن المملكة منحصرة في مجرد التقاط صور الوثائق التعريفية وصور التلاميذ عند كل دخول مدرسي، الأمر الذي اضطر معه عدد من أرباب مختبرات التصوير إلى غلق مختبراتهم  أو تغيير نشاطهم بشكل جذري.

وإيمانا منها بعمق الأزمة التي تعيشها مختبرات التصوير ببلادنا حملتجمعية أرباب مختبرات التصوير والمصورين المحترفين بالدار البيضاءعلى عاتقها مسؤولية إيجاد حل لمشكلة هذا القطاع الذي يشغل المئات من اليد العاملة المؤهلة بشكل مباشر، وفكرت في حلول تضمن لهذه المختبرات الإستمرار في العمل وتطويره عبر انفتاحها على خدمات موازية قريبة من تخصصها من قبيل التصوير السمعي البصري والإشهار والتصاميم والطباعة الرقمية وغيرها.

وفي سياق متصل، تم على هامش المعرض تنظيم لقاء حول تحديات التسويق في عالم التصوير ، ثم ندوة فكرية حول استراتيجية تنمية قطاع التصوير بالمغرب وكيفية ملاءمة نموذج الأعمال مع عصر الرقمنة .

error: