بالفيديو.. إسبانيا ضيفة المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس

نوال قاسمي/ زينب صيان

تحتضن مدينة مكناس، في الفترة الممتدة ما بين 22 و27 مارس الجاري، الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي لسينما التحريك “فيكام”، المنظم من طرف المعهد الفرنسي ومؤسسة عائشة للمصبرات.

وتحتفي هذه الدورة، حسب ما أعلن عنه محمد بيوض المدير الفني لمهرجان التحريك بمكناس، في كلمة له، خلال ندوة صحافية عقدت مساء الخميس 14 مارس الجاري، بسينما التحريك الإسبانية.

وأضاف بيوض، أن هذه الدورة وككل سنة يسعى المهرجان المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتقديم برنامج غني وتنوع، يضم أجود أفلام سينما التحريك طامحا بذلك إلى جلب، 30.000 حاضر، فضلا عن 7.500 تلميذ ضمن الخرجات المدرسة، وحوالي 8.000 متفرج، و200 طالب من جميع أنحاء المملكة ضمن برنامج تكويني.

كما تشهد النسخة 18 للمهرجان الدولي “فيكام”، حضور أسماء بارزة عالميا في مجال سينما التحريك، من بينها ثلاثة شخصيات إسبانية تركت انطباعا كبيرا في سينما التحريك، ضمنها “ألبرتو فاسكيز” بفيلمه “بسيكونوتاس”، و”كارولينا لوبيز” مديرة مهرجان سينما التحريك الدولي لكتالونيا “أنيماك”، و”إيميليو دي لا روزا”، منتج ومخرج أفلام سينما التحريك.

وفي إطار المسابقة الدولية لأفلام التحريك، يخصص “فيكام” ثلاثة جوائز كبرى لأفضل الإنتاجات العالمية وهي:

جائزة عائشة الكبرى لسينما التحريك، قيمتها 50000 درهم ، في نسختها الرابعة عشر، لمساندة و تشجيع الشباب المغربي المبدع.

والمسابقة الدولية لأحسن فيلم طويل والتي تشهد تقديم جائزة قيمتها 2000 يورو من  طرف لجنة تحكيم شبابية.

والمسابقة الدولية للفيلم القصير لسينما التحريك والتي تقدم جائزة قيمتها 3000  يورو للفائز.

وتضم لجنة التحكيم للإنتقاء المسبق لنسخة 2019 من المسابقة الدولية للفيلم القصير من جيهان بوڭرين، صحفية وناقدة سينمائية ، باتريك إيڤنو، المؤسس الشريك بأستوديو “فوليماج”، والمدير السابق لمهرجان  آنسي  بفرنسا، و”إيميليو دي لا روزا” منتج و مخرج  أفلام رسوم  متحركة إسباني.

وقد اختارت لجنة التحكيم لهذه الدورة، 53 فيلما ستقدم عبر 5 برامج  خلال المسابقة الرسمية  للأفلام القصيرة بفيكام 2019، مخولة  في المجموع لأكثر من 240 دقيقة من العرض.

وعلى غرار الدورات السابقة، ستقدم برمجة أفلام التحريك القصيرة في عروض حصرية، ومعارض وموائد مستديرة، وأعمال في طور الإنجاز، ودروس رئيسية،و ندوات وورشات عمل للطلاب المغاربة.

ويبقى ما يميز “فيكام” هي أجواءه الحميمية التي تعزز التقارب بين المخرجين العالميين والطلبة والجمهور العريض.

وتسعى عائشة كمؤسسة مواطنة بمشاركتها في تنظيم “فيكام”، إلى المساهمة في الدينامية الثقافية لمدينة مكناس وإبرازها كعاصمة من العواصم الدولية لسينما التحريك، وكذلك توفير فرصة لتألق وإشعاع سينما التحريك بكل أنواعها عبر التراب الوطني.

كما يعد “فيكام” المغرب، أحد أبرز نقاط هذا الحدث، ويحل عبر شبكة المعاهد الفرنسية في 10 مدن من المملكة لمدة 20 يوما، وسيعرض حفل موسيقي سينمائي، وأفلام قصيرة وطويلة، وكذلك لقاءات وندوات بين مهنيي سينما التحريك.

error: Content is protected !!