القضاء الجزائري يحقق مع كبار المسؤولين ويودع أغنى رجل بالجزائر السجن

أودع رئيس ومدير عام مجموعة “سيفيتال” يسعد ربراب الذي يعتبر أغنى رجل في الجزائر، السجن الاثنين 22 أبريل إثر مثوله أمام النيابة في إطار تحقيق يتصل بمكافحة الفساد، وفق ما أفادت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية الثلاثاء.

وذكر التلفزيون الجزائري الاثنين أنه تم توقيف ربراب الذي يبلغ من العمر 74 عاما للاشتباه بتورطه في التصريح الكاذب المتعلق بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، إضافة إلى شبهة بتضخيم فواتير استيراد عتاد مستعمل رغم استفادته من امتيازات مصرفية وجمركية وضريبية، مضيفا أن الشرطة الجزائرية أوقفت ربراب بعد ساعات من توقيف أربعة رجال أعمال آخرين من عائلة نافذة تربطها علاقات قوية بالرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وذكر التلفزيون الرسمي أنه يجري التحقيق مع الخمسة في شبهات الفساد وبينهم يسعد ربراب رئيس ومدير عام “سيفيتال” أكبر مجموعة في القطاع الخاص في البلاد، مؤكدا أن ربراب سيمثل أمام النائب العام بعد انتهاء استجوابه لدى قاضي التحقيق.

وصنفت مجلة “فوربس” ربراب أنه أغنى رجل في الجزائر وسادس أغنى رجل في أفريقيا، إذ يبلغ صافي ثروته 3,38 مليارات دولار في 2019.

وتوظف شركة “سيفيتال” 12 ألف شخص وتعمل في مجال الالكترونيات والفولاذ والأغذية، كما حصلت في السنوات الأخيرة على أعمال في فرنسا.

وفي وقت متأخر من الأحد 21 أبريل، أوقفت الشرطة أربعة رجال أعمال من عائلة كونيناف ذات النفوذ الواسع والمرتبطة ببوتفليقة، بحسب التلفزيون الرسمي، الذي ذكر أن محكمة جزائرية استدعت رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى ووزير المالية محمد لوكال للتحقيق معهما بشبهة إساءة استخدام المال العام.

error: Content is protected !!