ساكنة “دوار كردوسة” ضواحي تازة تطالب بفك العزلة

تسببت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها إقليم تازة في قطع مسالك طرقية مؤدية لعدد من الدواوير ومنها دوار كردوسة التابع لجماعة باب مرزوقة وذلك بعد ارتفاع منسوب مياه “واد يناون”.

وأفادت مصادر محلية، بأن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها تازة الأحد والاثنين 21 و22 أبريل، تسببت في ارتفاع منسوب المياه وقطع الطريق الوحيد المؤدي إلى“الدوار” عبر قنطرة صغيرة بشكل نهائي ما يجعل حياتهم أشبه بجحيم يومي.

واستنكرت ساكنة الدوار تماطل السلطات المحلية والهيئات المنتخبة بعدم التدخل لإصلاح القنطرة التي تعتبر المعبر الرئيسي لهم لقضاء حاجياتهم الأساسية، والعمل على فتح الطريق خاصة في فترة التساقطات المطرية.

وقالت فعاليات مدنية محلية في تصريح “لأنوار بريس”، إن دوار كردوسة يعاني من عزلة تامة ما يؤثر سلبا على أنشطتهم اليومية، داعين إلى رد الاعتبار للمنطقة وتجهيزها ببعض التجهيزات الأساسية التي حرموا منها طيلة سنوات عديدة، وأضافت أنه بمجرد حلول فصل الشتاء الذي يشهد تساقطات مطرية غزيرة تنقطع الطريق وتبتدأ معه معاناة الساكنة.

وطالبت ببناء قنطرة جديدة تستجيب لتطلعات الساكنة، بعد الوعود الكاذبة التي تلقوها من مسؤولين بالإقليم ببرمجة مشاريع تنموية، ومن طرف شركة كانت مكلفة بإنجاز الطريق السيار بين فاس ووجدة مرورا بتازة خلال السنوات 6 الماضية.

وتبقى آمال ساكنة دوار “كردوسة” بجماعة معلقة على البرنامج الوطني 2016-2022 لمحاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية في العالم القروي الذي تصل تكلفته المالية إلى 50 مليار درهم.

error: Content is protected !!