تصفية الحسابات تشتعل “بالبام” بنشماس يقيل المنسقين الجهويين وقيادات تسارع الزمن للاطاحة به

قرر حكيم بنشماس الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة إحالة لوائح أعضاء المكتبين السياسي والفيديرالي على لجنة التحكيم والأخلاقيات للتحقق من احترام القواعد المتعلقة بحالات التنافي المحتملة التي قد تعتري أعضاء المكتبين المذكورين، وذلك وفق الإجراءات القانونية والتنظيمية للحزب

وحسب بلاغ لحزب الاصالة والمعاصرة، فإنه سيتم الشروع في معالجة الإشكالات المترتبة عن شغور الأمانات الجهوية بكل من جهات بني ملال- خنيفرة- مراكش اسفي-العيون الساقية الحمراء- درعة تافيلالت- الرباط -سلا -القنيطرة- سوس ماسة- الدار البيضاء سطات- كلميم وادنون- الداخلة وادي الذهب ، بالتشاور مع المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي، ووفقا لمقتضيات النظامين الأساسي والداخلي ذات الصلة.

و أبرز البلاغ، أن استمرار مزاولة المنسقين الجهويين بالجهات التي سبقت الإشارة إليها، لمهام الأمناء الجهويين بعد انصرام الأجل المنصوص عليه في المادة 69 من النظام الداخلي، يشكل عملا لا سند له في النظام الأساسي أو في النظام الداخلي، مما تكون معه مناصب الأمناء الجهويين في الجهات المذكورة في حالة شغور، مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية.

وجاء في البلاغ “إن تعيين المنسقين الجهويين لكل من جهات المذكورة قد جرى مباشرة بعد انعقاد الدورة العشرين للمجلس الوطني للحزب بتاريخ 14 نوفمبر 2015″، ومنه فإن مدة المرحلة الانتقالية المشار إليها في المادة 69 من النظام الداخلي، انقضت بانصرام الثلاثين يوما التي تلي الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية”.

وتنص المادة 69 من النظام الداخلي على أنه “يُمارس المنسقون الجهويون المعينون بناءً على مقرر المجلس الوطني في دورته العشرين مهام الأمناء الجهويين إلى غاية اليوم الثلاثين الذي يلي الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية”.

وتطور الصراع الداخلي لحزب الجرار بإعلان بعض أعضاء المكتب السياسي بينهم عبد اللطيف وهبي وعزيز بنعزوز عن أن ما يقوله بنشماس والقرارات التي اتخذها لا تمثل الحزب بل تلزمه بصفة شخصية، ومؤكدين على ضرورة عقد ندوة لتوضيح ما يتخبط فيه الحزب وخاصة اتخاذ القرارات بشكل انفرادي.

وانتقلت تداعيات الازمة التي يعيش على وقعها حزب الجرار إلى هياكل الحزب وتنظيماته الداخلية خاصة قطاع الشبيبة ومنتدى الطلبة وحتى أعضاء المجلس الوطني الذي يتنافسون حول رهان المؤتمر المقبل ويدعون إلى تنحي كل ما وصفوه “بالشيوخ” وفسح المجال أمام الشباب ما يوضح عمق الانشقاق والاحتقان، حيث عبر البعض في تدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الحالة التي يتخبط فيها الحزب المتمثلة في الصراعات الشخصية وتصفية الحسابات.

ومن جهة أخرى دعت قيادات بحزب الأصالة والمعاصرة إلى عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني، من أجل إقالة بن شماش، قصد تجاوز الأزمة التي يعيشها الحزب بعد فشله في إدارة المرحلة.

error: Content is protected !!