أطر الإدارة التربوية بنقابة موخاريق بخنيفرة يستعرضون ملفاتهم على طاولة المدير الإقليمي

  • أحمد بيضي
 في لقاء عقده المكتب الإقليمي لهيئة أطر الإدارة التربوية، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش)، بخنيفرة، مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، فؤاد باديس، تم طرح مجموعة من النقاط العالقة، ومنها ملف التعويضات، سواء منها الجزافية أو المتعلقة بالامتحانات، حيث “سجل المكتب النقابي المذكور التأخر الكبير في صرفها”، مطالبا المدير الإقليمي ب “تدارك الأمر وتسريع المساطر الخاصة”، فجرى الاتفاق على “صرف المستحقات لجميع المديرين دون استحضار المقاطعة التي تمت إبان الفترة الأخيرة من السنة المالية 2018، مع “حل إشكالية جميع التعويضات داخل آجل شهر واحد (بداية يونيو 2019)” و”تسوية التعويضات الخاصة بالسنة المالية 2019 قبل شهر غشت المقبل”، حسب نص البلاغ الذي أصدره المكتب النقابي المشار إليه.
وبخصوص تجديد العدة المكتبية والمعلوماتية المتهالكة للمؤسسات التعليمية، أفاد ذات المكتب النقابي أن المدير الإقليمي التزم، خلال اللقاء به، ب “تزويد كافة المجموعات المدرسية بالإقليم بالحواسب المحمولة، وتوزيعها قبل موعد الامتحانات الإشهادية للموسم الحالي 2018/2019، في انتظار صفقة الأكاديمية التي ينتظر أن تعمم على باقي المؤسسات التعليمية”، وفي ما يتعلق ب “الخصاص المهول في الأطر الإدارية (الحراس العامون، المقتصدون، المساعدون الإداريون والتقنيون…)”، أكد المدير الإقليمي، يضيف المكتب النقابي، أن “الخيار الوحيد المتاح أمام الإدارة هو اعتماد التكليفات لتغطية العجز الكبير في الموارد البشرية الإدارية خلال الموسم المقبل أمام انعدام أية إمكانية أخرى لسد الخصاص.“، على حد البلاغ.
وعلاقة ب “منح جمعيات دعم مدرسة النجاح”، سجل المكتب النقابي ما وصفه ب “الضبابية السائدة في عمل هذه الجمعيات وعدم توصل رؤساء المؤسسات باتفاقيات الشراكة المتضمنة لمساطر ومجالات الصرف المتعلقة بميزانية التسيير، مما يفتح المجال للتأويلات الخاطئة، تنضاف إليها التفاوتات الحاصلة في توزيع المنح دون اعتماد معايير موضوعية”، حيث تم الاتفاق، يضيف بلاغ مكتب ذات النقابة، على “تعميم توزيع اتفاقيات الشراكة على كافة المؤسسات التعليمية وإضافة بنود جديدة لتغطية أهم حاجيات المؤسسات التعليمية”، علاوة على ملف خدمات التنظيف والأمن، وطالب المكتب النقابي ب “العمل على تعميم هذه الخدمات على كافة المؤسسات التعليمية بالإقليم”، فووجه هذا الطلب بالإكراهات التي تعترض المديرية الإقليمية، حيث جرى لحد الساعة تعميم خدمات النظافة على جميع المؤسسات المستقلة (باستثناء سبعة منها سيتم تداركها في أقرب وقت) على امتداد تراب الإقليم”، حسب البلاغ النقابي.
وفي ذات اللقاء مع المدير الإقليمي، تم طرح مسألة التواصل مع المديرين، حيث شدد المكتب النقابي على “وضع برمجة مسبقة للاجتماعات مع رؤساء المؤسسات قصد تمكينهم من الوقت الكافي للإعداد لها، مع تجنب الارتجال في سن مواعيد هذه الاجتماعات وما ينتج عن ذلك من إرهاق”، كما نبه ل “ضرورة احترام الشخصية الاعتبارية للمديرين وضرورة التعامل معهم بالاحترام الواجب من طرف مصالح المديرية”، مع تقديم احتجاج للمدير الإقليمي على برمجة بعض الاجتماعات مع رؤساء المؤسسات التعليمية تزامنا مع مواعيد الإضرابات بهدف تكسير المعارك النضالية للشغيلة التعليمية بكل فئاتها مما يشكل مساسا بالحق الدستوري المتمثل في الإضراب”، يضيف البلاغ.
ومن جهة أخرى، تمت مطالبة المدير الإقليمي ب “تشجيع الطاقات الإدارية والتنويه بمجهوداتها، وحث مصالح المديرية على وضع حد لمسألة إثقال كاهل المديرين بأعمال وتقارير ومهام ليست من اختصاصاتهم، إضافة إلى وضع حد لتداخل الاختصاصات بين مصالح المديرية وتأثيراتها السلبية على عمل المديرين بسبب ما تخلقه من تضاعف للأعباء”، في حين لم يفت ذات المكتب النقابي المطالبة ب “الاستغناء عن بعض الاجتماعات الشكلية وتخصيص فضاء ملائم تتوفر فيه كافة الشروط الخاصة بالاجتماعات”، وعلى هامش اللقاء تم الاتفاق على “تفعيل البريد الإلكتروني للسادة المديرين عاجلا والعمل على رقمنة المراسلات لتسهيل عمل المديرين”، وفق نص البلاغ.
error: Content is protected !!