بنشماس: الحزب أخطأ كثيرا وإتخذ قرارات سلبية ومصمم على تطبيق القانون وقيادات تتوعد بالتصعيد

التازي أنوار

أوضح حكيم بنشماس الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن 10 سنوات من عمر الحزب لم تكن كافية “لتذويب” التعدد والتنوع الذي يعرفه في مرجعية واحدة، في إشارة منه إلى الاحتقان والصراع الذي تشهده مختلف مكونات “البام” قيادة وقواعدا.

وأقر بنشماس خلال لقاء نظم بتطوان، أن الحزب يعيش على وقع أزمة حقيقية ولا يمكن السكوت عن أي سلوك أو ممارسة غايتها إثارة الفوضى و”البلبلة”، وقال “إني مصمم على أن أمضي في طريق توطيد الشرعية والقواعد القانونية التي تؤطر الحزب” ما يؤكد إسراع بنشماس لإضعاف تيار عبد وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري وأحمد اخشيشن.

وأكد بنشماس، على أنه لا يمكننا اليوم أن ندعو المغاربة للانخراط في العمل السياسي، فالحزب أخطأ في العديد من النقاط والمستويات، مضيفا، “نحن بصدد مراجعة الأخطاء السابقة على أسس معقولة”.

وكان بنشماس قد قرر تجريد اخشيشن من عضوية المكتب السياسي وأقدم على طرد منسقين جهويين للحزب، الشيء الذي اعتبره بعض أعضاء الحزب حسابات شخصية ضيقة وقرارات شخصية لا تعبر عن مؤسسات الحزب.

أزمة حزب الجرار -زادت احتقانا- بعدما عمدت فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني للحزب وضع حكيم بنشماس في مواجهة سحب الثقة منه إلى تعطيل قرار عقد دورة برلمان الحزب، مشيرة إلى أن الحزب على حافة الانهيار بفعل وضعه التنظيمي الذي يعيش منذ مدة على صفيح ساخن نجم عنه قرارات سلبية سيتزيد الوضع سوء.

error: Content is protected !!