فضيحة التلاعب في “مسار” بالحاجب و احتجاز بعض بيانات نقط التلاميذ بدون مبرر والوزارة الوصية في قفص الاتهام

محمد أزرور
لم تستطيع وزارة التربية الوطنية الإفراج عن نتائج التحقيقات لمختلف اللجن اللإقليمية و الجهوية التي زرات ثانوية ابن الخطيب التأهيلية بالحاجب خلال الدورة الثانية من الموسم الدراسي الحالي و مباشرة بعد انعقاد مجالس الأقسام للدورة الألى إثر ما عرفته نقط بعض أقسام الثانية بكالوريا علوم رياضية و علوم فزيائية من تزوير، و ما جادت به قريحة أجهزتها هو احتجاز بيان نقط الدورة الألى لبعض التلاميذ بدون إعطاء أي مبرر لفعلتها هاته،ليبقى التلاميذ و ذويهم في حالة الخوف و الترقب بدل الدعم النفسي المطلوب توفيره للتلاميذ مع اقتراب حلول الامتحانات.وقد جاء في تدوينة فايسبوكية لرئيس جمعية آباء و أمهات و أولياء تلاميذ ثانوية ابن الخطيب التأهيلية المعنية بالفضيحة بعد زيارة لمنزل ق.ا.من الثانية بكالوريا علوم فيزائية خيار فرنسية وهو أحد التلاميذ المحرومين من استلام نتائجهم و ذلك لتقديم واجب العزاء لأسرته الصغيرة في وفاة أبيه و لتسليمه شهادة تقدرية لمشاركته وطنيا في أولمبياد المعلومياتي كعربون الدعم و السند،جاء في تدوينته تساؤله أن التلميذ المعني متهم بدون تبرير.و المثير للجدل هو هذا التكتم المريب للمصالح المعنية على ما وقع لدرجة أنه هناك من يجزم باختراق برنامج مسار و هروب الجهات المسؤولة من الاعتراف بذلك ، و إلا فما معنى التحقيق مع تلميذ معين و هو قاصر و احتجاز نتيجته بدون إعطاء أي تفسير لعائلته حول هذا العقاب الذي يتطلب تفعيل المجالس المعنية في مثل هذه النوازل لاتخاذ القرار التربوي المناسب . ليبقى الرأي العام المتتبع للشأن التربوي وضع عدة فرضيات  إذ تتناسل الإشاعات لرح هذا السلوك بما في ذلك تسييس الملف. لذى فالمأمول الإفصاح عن مسببات التلاعب بالنقط عاجلا حفاظا على مصداقية الثانوية المعتادة و طمأنة لجميع التلاميذ حول تكافؤ الفرص بينهم بعيدا عن الغش و الفساد التربوي، خاصة و أننا مقبلين على امتحانات شهادة البكالوريا و ما يتطلب تدبيرها من شفافية ووضوح و هي تدبير تعودت عليه المؤسسات التربوية بإقليم الحاجب لسنين خلت.
error: Content is protected !!