تسليط الضوء على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بمعرض الكتاب

13٬032

شكلت أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، محور ندوة نظمها، أمس الخميس بالرباط، المجلس الوطني لحقوق الإنسان في إطار مشاركته في الدورة الـ 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

وسلط المشاركون خلال هذا اللقاء الضوء على الفرص التي تتيحها التكنولوجيات الجديدة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مبرزين التحديات التي تطرحها الثورة الرقمية في ما يتعلق بالأخلاقيات واحترام حقوق الإنسان ودمج مقاربة النوع الاجتماعي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت، مساعدة المديرة العامة لليونسكو للعلوم الاجتماعية والإنسانية، غابرييلا راموس، أهمية دمج البعد الأخلاقي في أي مقاربة تتعلق بالتكنولوجيات الجديدة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن الهدف هو تمكين جميع البلدان بمختلف أنحاء العالم من التعريف بتاريخها وحضارتها.

ومن جهة أخرى، أوضحت السيدة راموس أن النساء غير ممثلات بما يكفي في الفرق المسؤولة عن تطوير التكنولوجيات من قبيل “شات جي بي تي”، مضيفة أنه من الضروري اليوم احترام الأخلاقيات في استخدام التكنولوجيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاستثمارات في هذا المجال لتطوير استراتيجيات وحلول فعالة.

من جانبه، أكد ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، أن احترام حقوق الإنسان “ضرورة” في سياق التحولات التي يشهدها العالم في مختلف المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مبرزا أن عدة تقارير وطنية ودولية تشير إلى أن مهنا جديدة ستظهر في مستقبل قريب في حين ستختفي أخرى.

كما سجل رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، أن الجامعة تضطلع “بدور أساسي في تكوين الرأس مال البشري”، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من أجل الاستجابة بشكل أفضل لهذه التحديات.

ويقدم رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في إطار مشاركته في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2024، لزواره فرصة اكتشاف مجموعة واسعة من الأعمال المتعلقة بحقوق الإنسان، والتفاعل مع خبراء وطنيين وأجانب حول مواضيع مستوحاة من الذاكرة والتاريخ وكتابات النساء حول جبر الأضرار.

error: