القطاع الصحي باقليم سطات يسائل القائمين على القطاع

فوزي بوزيان

يعاني قطاع الصحة العمومية باقليم سطات من نقص ملحوظ في الموارد البشرية لاسيما التخصصات الطبية، وقد برز ذلك بمستشفى الحسن الثاني بسطات بعد استفادة طبيبتين مختصتين في التخدير والانعاش من رخص طبية وادارية، دون تعويضهما مما خلف فراغا لا سيما خلال فترات المداومة باعتبار المستشفى الجهوي قبلة لمختلف الحالات الاستعجالية الوافدة عليه من مختلف قرى ومدن اقليمي سطات وبرشيد، التي تتطلب تدخلا جراحيا عاجلا، ناهيك عن الضغط المتزايد على اقسام الانعاش والمستعجلات والجراحة، وفي ظل هذا الفراغ الخطير يجد الطبيب الجراح نفسه مكتوف الايدي في ظل غياب طبيب مختص في التخدير والانعاش نظرا لما له من أدوار مهمة وأساسية لضمان شروط العمليات الجراحية قبل وبعد اجرائها ضمانا للسلامة والحق في الحياة..
فعوض ان تقوم الادارة المسؤولة جهويا واقليميا بتدبير الخصاص وفق خطة استرتيجية قبلية بتوفير العدد الكافي، والتوزيع العادل للموارد البشرية، تم سلك اجراءات تأديبية لن تنفع مرتفقي المستشفى الجهوي بسطات في ظل الخصاص الذي يعاني منه المستشفى، همت بالخصوص طبيبا بمستشفى القرب بمدينة ابن احمد الذي يعاني هو الاخر من نقص في الموارد البشرية وشبه الطبية مع غياب المعدات الطبية الضرورية لاسيما بقسم الجراحة.
فمتى سينهج مسؤولوا الصحة مقاربات استباقية تستحضر مصلحة المرتفقين وتهيء الحلول الممكنة لكل الطوارئ المرتبطة بالموارد البشرية والمعدات الطبية..
واذا كان حال الوضح الصحي مأزوما بمستشفيين من هذا الحجم، فكيف هو حال المراكز الصحية والمستوصفات القروية النائية؟؟

error: Content is protected !!